الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سلسله العشق الممنوع الطاووس القرمزي : الجزء الاول

بقلم : الكاتبة - السعوديه

الطاووس القرمزي من روائع السلاسل

في احد القصور بارعة الجمال و في مكتب زوين بأبهى الاثاث واغلاه يجلس خلف مكتبه بوقار رجل ظهر عليه الوقار ينظر الى شاب في مقتبل العمر نظرة ارستقراطورية قاسية

: اعد ما قلت يا ولد

: اريد الزواج من جانيت بروكن

: وكأنني سوف اقبل بذالك انت اصغر ابنائي ولن اقبل ان تتزوج ابنت العين ليونارد

: ابي ارجوك لقد مر على قصة تلك الارض اكثر من مئة عام لما ما زال الخلاف قائم اترى ان الامر بالغ السخافة كما اني سوف اتزوج جانيت وليس والدها

: اقسم ان لم تترك تلك الفاجرة فلن تذوق فلساً من اموالي

تنهد جوليان بألم من عقلية و الده و قال بصوت كسير : لقد اردت ان اسمع مباركتك لي في زواجي لكن ما باليد حيله و بخصوص اموالك انا لا اريد مالا بل سعادة

اللورد جيفير و بنبرة متكبرة : اذهب الى الجحيم انت وجانيت لا تعد عندما تفلس فلن اقبل ان اؤويك يا ناكر الجميل

تنهد جوليان و وقف بطوله الفارع وشعرة الداكن و عيناه الحادتين توجه نحو الباب و قد بائت كل محاولاته في جعل والده يوافق بالفشل ففي كل مرة يتحامق والده ويدعي الجهل بمن سيتزوج

ولده استمر جوليان في السير بالقصر الواسع دون هدى حتى وجد نفسه امام غرفته فتح الباب و دخل ثم امسك بالهاتف واتصل على من اسماها نبض قلبه في الجهة الاخرى رفعت الهاتف
بأناملها الرقيقة لتسمع ذاك الصوت الذي جعل قلبها ينبض وكفها الذي عرق

همست بصوت حنون مشتاق : اهلا جوليان هل وافق والدك

و في الجهه الاخرى كان بدن جوليان قد انتفض لشدة شوقه

فهمس لها بهيام : لا لم يوافق لكن ما من شيئ سوف يبعدني عنك اه ه ه ه فقط لو استطيع ان اخذك بحضني و اخبئك بين اضلعي

لم ترد جانيت لفرط خجلها و حيائها ليكمل جوليان

: لما لا تردين يا حسنائي الجميلة وحوريتي التى اغرقتني في بحر حبها لما لا تردين ايتها القطة العابثة التي لا تفك عن تعذيبي بصمتها ردي ايتها السارقة التي لم تبقي شيئ في عقلي
فهمسة جانيت بغضب وخجل من كلامه : لست حورية ولست قطة ولست سارقة انت حقاً لا تجيد الغزل عليك قرائة بعض الكتب ايها العاشق الولهان الذي لا يعرف كيف يغازل عروس الاحلام
انفجر كلاهما بالضحك
وقف جوليان ولم يتخلي عن عروسه الجميله 

ليقول جوليان : اذا يا عروس الاحلام ما رائيك ان نهرب ونتزوج في الخفاء كما فعل روميو وجوليت

لترد جانيت بدلال : لك الطاعة يا روميو العزيز

ويهمس جوليان بحنين : حسناً يا جوليت موعدنا الليله عند جسر المدينة سوف نغادرها الى الابد

فقالت جانيت : انا معك في ماتقول

ليغلق بعدها كلاهما الخط


( بعد ثلاثة عشر عام )

تجري بجنون وشعرها القرمزي يتطاير خلفها بينما عيناها تلتمعان بخوف

تصرخ بخوف : ابتعد عني لن اعطيك اللحم انه لامي ابتعد ابي النجدة كلب الجيران يطاردني

ليفتح باب مطعم صغير رجل في الثلاثين فارع الطول وجميل التقاسيم فتقفز عليه تلك الفتاه برعب

وتصرخ : ابعده عني ابعده عني كاد يعضني

نظر ذالك الرجل الي الكلب وصرخ به ليهرب الكلب برعب نزلت الفتاه عن كتفيه

وقالت بدهشة : ابي كيف تفعل هذا

ليرد عليها : كل ما في الامر ان لا تجعليه يشعر بخوفك

الفتاه : اها لقد فهمت الان

رد بصوت هادئ هل احضرتي اللحم والدواء يا اليريا

اليريا بأبتسامة عريضة : اجل

دخلت الى المطعم البسيط وصعدت الى الدور العلوي ودخلت غرفة صغيرة تستلقي على سريرها امراءة شديدة البياض و شعرها قرمزي دخلت اليريا

لتقول اليريا بأبتسامة لم تفارق وجهها : اني احضرت الدواء و اللحم كما طلبتي

فتحت المراءة عينيها كاشفة عن عيون خضراء واسعة ارهقها التعب

لكنها همسة بحنان : شكرا لكي حبيبتي مالذي فعلتيه اليوم في المدرسة

جلست امامها و اخذت اليريا تروي كل ما حصل معا بالتفصيل الدقيق من اول الصباح حتى حادثة الكلب بينما امها تبتسم تاره وتضحك بتعب تاره اخرى وقد قطع عليهما فتح الباب ليطل الاب برائسه

ويقول مخاطب اليريا : حبيبتي لما لا تروي احدث والدتك قليلاً ام انكي تحتكرينها لنفسك ايتها الطماعة

نفخ اليريا وجنتيها وقالت بغضب : لست مضطره لقول طماعة لكي تطلب مني الخروج

ثم توسعة عيناها وكأنها تذكرت شيئ ما فنظرت الي امها

اليرايا : امي اجيبي بصراحة من تحبين اكثر انا ام ابي

نظرت والدتها اليها ثم الى والدها وهمهمة بتفكير

ضربة الام كفيها و قالت بسسعادة : بالتأكيد انتي يا حلوتي ابتسمة اليريا بشر ثم ركلت قدم والدها المصدوم و قالت بخبث : فاشل

نظر الوالد الى زوجته

الوالد بشك : هل هذا نوع من المئامرات ام ماذا يا جانيت

لتجيب جانيت بضحك : لقد قلت ذالك لتنصرف بسرعة كما اني احبكما بنفس القدر جوليان

تنهد جوليان و قال وهو يمسك بكفيه بحنان : لا تقلقي جانيت لقد وفرت نصف المبلغ المطلوب لدفع رسوم المشفى

لتشد على يديه جانيت : لست مضطر لفعل كل هذا الامر ليس سيئ لهذه الدرجه

قاطع لحظاتها هذه اليريا و هي تركل الباب

اليرايا: هيه ابي امي غدا اجازة سوف ابت اليليه عند دايانا و داعا



(30:11)

رن هاتف عائله ديانا لترد الوالدة ثم وبعد بضع كلمات على الهاتف نادت اليريا نزلت اليريا من على الدرج بخمول لتجيب على الهاتف و ينزل عليها ذالك الخبر كالصاعقة تجمد الدم في عروقها و تخطى قلبها نبض من وقع الصدمة لتنطلق نحو الباب تاركة خلفها سماعة الهاتف الذي يسمع بها صوت امراءة تناديها لكن دون مجيب


وركضت اليريا حافية القدمين بملابس النوم في الشوارع تصتدم بهذا و تسقط ذاك دون اهتمام و صلت الي المنزل لتجد الناس مجتمعة دخلت بين الزحام حتى وصلت الي غرفة والدتها لتجد والدها يبكي بينما و الدتها م غطاه بوشاح ابيض رقيق جثة عالى ركبتيها و توسعة مقلتيها و دارت الدنيا بها حتى اسود العالم بوجهها


(45:8)

فتحت عينيها امله انه مجرد كابوس لعين لكن امنيتها لم تستجب


الثلاثاء (5:12)
 تفاجئت اليريا بموت والدتها فظنت انه كابوس

مر اسبوعان على وفاه جانيت خالت جوليان لا تسر صديق ولا عدو دخلت اليريا و هي ما تزال متشحة
بالسواد و توجه نحو والدها الذي اراد مكالمتها

جوليان : عزيزتي اليريا تعلمين انه لم يبقى لي الكثير حتى الحق والدتكي لذى

و اشار لها بأن تحني رائسها اليه ويهمس لها بكلمات جعلت من دمها كالحمم تجري في عروقها ليغمض بعدها عينيه وقد اسرى لها بسره

مرت ايام العزاء حزينة كئيبة لياتي في يوم رجل غريب عن القرية و يخبر اليرايا بأنه صديق والدها لم تفكر اليريا كثيرا قبل ان تذهب معه فهي قد عرفت مسبقا اقفلت باب المطعم لتنفيذ و صيه والدها على اكمل وجه

تاريخ النشر : 2016-04-07

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر