تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مقالات من نفس القسم
أحدث مواضيع النقاش
تجارب الرعب والغرائب
تجارب من واقع الحياة
اختبارات عقلية

لغز الأكفان المتحركة

بقلم : ردينة العتيبي - السعودية
tualbi100@gmail.com

المدفن الذي حير الناس وأثار رعبهم ..

لطالما كانت المدافن والمقابر أماكن مخيفة و تثير الرعب في النفس و القشعريرة في البدن, مهما كانت نظيفة و مهما كان حجم العناية المبذولة فيها إلا أنها تبقى في عين الناظر بصورتها الأصلية المخيفة و المريعة و تحمل بين زواياها هواءً يقبض الأنفاس. إنها تذكرنا بأننا فانين لا محالة و أننا سننتهي يوم ما في إحداها بغض النظر عن أي مميزات نمتلكها. ومما يزيد هولها أنها تعرف دائماً سواءً عن طريق الحقائق المكتوبة و المروية أو عن طريق الأساطير و الخيال بأنها موطن الظواهر غير الطبيعية و الخوارق و غني عن القول أنها تعتبر مساكن الأشباح المفضلة .

حتى لو كان القبر منفرداً في صحراءٍ واسعة سيظل مثيراً للرعب في نفس من تحده الظروف على المرور بجانبه. والثقافة العربية لا تخلوا من حكايات الأطياف التي تحوم حول القبور و أنها سكن الأشباح المفضل. و يصور فيلم   the grave dancers ما يحدث لمن يمارسون العبث على القبور أو ينتهكون حرمات الموتى, بأن الأشباح و التي هي أرواح الموتى ستلاحقهم حتى تنتقم منهم .

مدفن تشيس

جزيرة باربادوس .. جزيرة خلابة ووجهة سياحية

جزيرة باربادوس الخلابة التي تعانق الشمس في شرق البحر الكاريبي, تُعرف بين السياح والمسافرين على متن السفن السياحية بأنها الجنة الاستوائية على الأرض, إلا أنها كانت محطً لوقائع جعلتها أكثر شهرة. فقد قام على ظهرها مدفناً يعرف بمدفن تشيس دارت خلف بوابته المغلقة بحجر رخامي أحداثاً غامضة و أمورٌ خارقة للطبيعة .

يقع المدفن على التل المطل على البحر الكاريبي حيث تنتصب كنيسة أبرشية المسيح. وهي مثل الكثير من الكنائس في جميع أنحاء العالم تستكمل بناءها بمقبرة هادئة ينتهي إليها الكثير من سكان الجزيرة في نهاية المطاف لقضاء راحتهم الأبدية. لكن في هذا المدفن من بين كل مدافن المقبرة، كان الموتى أبعد ما يكونون عن الراحة .

شيد المدفن لأول مرة من قبل فخامة جيمس اليوت. كان بناءً مهيباً غائراً إلى منتصفه في الأرض تمتد منه درجاتٌ حجرية. بُني من الكتل المرجانية المتراصة التي تشكل جزءاً كبيراً من المؤسسات القائمة  في الجزيرة وترتكز جدرانه الخراسانية على قوائم سميكة. و مدخله مختوم ببلاطة رخامية زرقاء اللون و هائلة الحجم  تتطلب لإزاحتها من اجل الدخول للمدفن العديد من الرجال الأشداء. و يعتبر هذا المدفن أحد معالم جزيرة باربادوس و مركزاً لأحد أسرارها التي تقشعر لها الأبدان

الأكفان المتحركة

كان المدفن قد تقادم حينما توفيت اليزابيث اليوت زوجة جيمس اليوت في مايو عام 1792 و دفنت في هذا المدفن, و لم يكن قد دفن فيه أحدٌ قبلها, و قد تآكل بفعل الوقت و الهواء البحري المالح. ثم فتح مجدداً لدفن توماسينا جودارد و ذلك عام 1807, و لما أزاح زوجها توماس جودارد بمعونة عدد من الرجال  البلاطة الرخامية لفتح البوابة, أصيب حاملو النعش بالحيرة حينما لم يجدوا كفن السيدة اليوت لأنه اختفى مع جثته بلا أثر مع أنهم يعلمون انه لم يتم نقله من قبل أي شخص .

 بعد هذه الحادثة بفترة قصيرة تقارب السنة, اشترت عائلة تشيس الغنية المدفن, لكن المشتري الجديد الكولونيل توماس تشيس رفض إخراج كفن السيدة جودارد و نقله إلى مدفن آخر لأنه لم يرى داعياً لإقلاق راحتها في مرقدها الأخير و فضل إبقاءها في مكانها طالما أنه كان النعش الوحيد حيث لم يدفن غيرها خلال تلك السنة .

كنيسة السيد المسيح الرعوية في باربادوس وحولها تتناثر المدافن والمقابر

 كانت عائلةً تشيس سيئة السمعة و مكروهةً في محيطها بسبب سلوك أفرادها غريب الأطوار و معاملتها الآثمة لعبيدها. و لم يطل الوقت حتى توفيت الطفلة ماري آن تشيس عن عمر عامين في فبراير عام 1808, لتصبح أول عضو يتم دفنه في ذلك المدفن من أسرة تشيس. لم يكن في المدفن غير نعش السيدة جودارد, و وضع نعش الصغيرة ماري المصنوع من الرصاص بقربه ثم أُعيدت البلاطة الرخامية مكانها واقفل الباب على ماري الصغيرة في مثواها الأخير .

ماتت الفتاة بسبب سوء معاملة والدها ..

كان لماري أخت تكبرها بكثير تدعى دوركاس, أذاقها والدها الكولونيل تشيس أصناف العذاب هي الأخرى و قد عرف عنه أنه رجلٌ سادي وقاسي في معاملة عائلته وعبيده. لم تعد دوركاس قادرة على العيش في ظل هذه المعاملة السيئة من والدها فجوعت نفسها حتى الموت. ولحقت بأختها آن ماري بعد أربعة أعوام فقط و كان ذلك في 1812, و وضع جثمانها في كفن ثقيلاً جداً مصنوع من الرصاص و استلزم بضعه رجال لحمله إلى المدفن .

انتحر والدها توماس بعد شهر واحد من وفاتها في أواخر عام 1812 ,ربما إثر تعذيب ضميره فيما فعله بابنته. كان نعشه ثقيلاً و يزن 109 كيلوغرامات يحمله ثمانية رجال, وعندما ازحيت البلاطة الرخامية وجدت نعوش فتاتي عائلة تشيس في حالة اضطرابٍ و فوضى. كان نعش ماري آن مدفوعاً بجانب الجدار, و نعش شقيقتها الكبرى مثبتاً بشكل عامودي و مقلوباً رأساً على عقب. ذهل حاملو النعش من هذا المشهد و اعتقدوا في البداية أن القبر قد نهب من قبل لصوص القبور, لكن كان ظاهراً للجميع أن النعوش ثقيلة جداً لأنها مصنوعة من الرصاص و يصعب على أياً كان حملها, و لم تتعرض الجثث لأي ضرر و لم يسرق شيء من المدفن أو من النعوش, كما أن البلاطة الرخامية الثقيلة المستخدمة لغلق المدفن لم يتم تحريكها من مكانها و هي التي تحتاج العديد من الرجال لتحريكها. و رغم هذا الوضع المحير إلا أنهم أعادوا وضع الأكفان إلى أماكنها و وضعوا بجانبها نعش توماس تشيس .

كانت الاكفان ثقيلة ويصعب حملها وتحريكها

ظل المدفن مغلقاً لمدة أربع سنوات، و خلال هذه الأعوام  زعم سكان الجزيرة الفضوليون والذين كانوا  يتجولون حول المدفن من أجل الحصول على نظرة على المدفن سيئ السمعة , زعموا سماعهم أصواتاً غريبة وعواء ذئاب يأتي من الداخل, و بهذا حصل مدفن تشيس على سمعته كنذير شر بامتياز .

حتى توفي تشارلز بروستر آمس البالغ من العمر أحد عشر عاماً. و حين فُتح المدفن الرطب لوضع الكفن بداخله  كانت كافة التوابيت مبعثرة في كل مكان كأنها لُعب أطفال حتى كفن الكولونيل ثقيل الوزن, و كما في المرات السابقة لم يكن هناك اثر لتلاعب أحدهم بمدخل المدفن. و تطلب الأمر عدة رجال ضخام البنية لإعادة الأكفان لوضعها السابق, و وضع معها كفن الطفل آمس و أعادوا إحكام غلق المدفن .

 بدأت القصة في الانتشار في جميع أنحاء الجزيرة, و راح السكان يتهامسون حول وجود أرواح شريرة في المدفن, و زاد من ذعرهم  ما روته امرأةً كانت على ظهر حصانها مارةً بجانب المقبرة، وسمعت تأوهات و صرخات تهديد آتية من المقبرة, حتى أن الحصان أصيب بالذعر ودخل في حالة هياج و أخذ الزبد يخرج من فمه و هو يحاول أن يلقي بها من على ظهره. و هكذا كان حال الخيول في الأيام التي تلت ذلك, قيل أنها تدخل في حالة هياج و تصاب بالجنون و تركض باتجاه الخليج و تغطس في المياه حيث تغرق, و كأنها ترى شيئاً لا يراه البشر .

مدفن عائلة تشيس كما هو اليوم وقد تداعى تحت وطأة الزمن .. المدفن فارغ الآن ..

 وبعد 52 يوما في عام 1816 توفي صامويل بروستر, و قرروا له أن يدفن في هذا المدفن. و عندما وصلوا بالكفن إلى المدفن تفقدوه من الخارج من أجل التحقق مما إذا كان هناك أي شيء خارج عن المألوف, كان المدخل محكم الإغلاقً و لا وجود لتسريبات المياه، و بدا أنه لاشيء يمكن أن يدخل أو يخرج منه. لكن عند فتح المدفن اكتشفوا مرة أخرى أن التوابيت على ما يبدو كانت في حالة فوضى عنيفة. و كذلك كان الحال عندما فتح المدفن لدفن السيدة توماسينا كلارك في عام 1819 كانت الأكفان في حالة فوضى كالعادة. وكان هناك دائما كفنٌ واحد من هذه الأكفان يبقى في مكانه و لا يتم تحريكه و هو التابوت الخشبي للسيدة جودارد على الرغم من أنه قد تعرض لأضرار جسيمة من تابوت آخر اصطدم به لدرجة أن الهيكل العظمي للسيدة جودارد خرج منه .

كانوا يجدون التوابيت وقد تبعثرت وتغير مكانها في كل مرة يفتحون فيها القبر

لفتت هذه الأحداث الغريبة انتباه محافظ بربادوس، الحاكم كامبرمير, الذي كان حاضراً جنازة توماسينا كلارك و شهد بنفسه الوضع الغريب للأكفان داخل المدفن. قرر أن ينظر في لغز هذا المدفن و التحقق من السبب خلف ما يحدث, فتم فحص كل جزء من الأرضية للتأكد من انه لا يوجد ممر تحت الأرض أو مدخل خفي لا يعلم عنه أحد, إلا أنها كانت راسخة وصلبة, و لم يكن بها أية تصدعات, و فحص الجدران فكانت سليمة وآمنه و خالية من الشقوق. كانت الأركان مع السقف و الأرضية سليمة تماماً و تعكس بناءً ثابتاً و صلباً .

صورة للمدفن من الداخل

بعد فحص كامل المدفن تم رش أرضيته بالرمال البيضاء حسب أوامر الحاكم و ذلك لكشف آثار أقدام ذلك العابث أن كان هناك بالفعل عابث أو مخرب. و من ثم غلف البلاطة بالأسمنت و ختم الاسمنت الرطب بخاتمه من اجل المزيد من الوقاية و لتخويف ذلك المخرب .

بعد ثمانية أشهر تآكل الحاكم الفضول و قرر إعادة فتح المدفن من اجل التأكد من وضع الأكفان. حضر كامبرمير مع ثمانية من العبيد، و مجموعة من الرجال من ذوي الأجسام القوية، و اثنين من البنائين إلى المقبرة و اتجهوا للمدفن, و أحاط بهم مئات من المتفرجين. و عندما رأى المدفن من الخارج شعر بالراحة لأن الأسمنت الذي وضع على البلاطة الرخامية كان كما هو لم يكسر و كانت الأختام التي طبعها عليه بخاتمه سليمة و لم يكن هناك آثار انتهاك للمدفن أو أي شيء خارج عن المألوف أو في وضعٍ خاطئ .

 إلا أنه أراد التحقق من داخل المدفن فأمر بفتحه, و اتضح لهم من اللحظة التي فتحوا فيها البوابة أن الوضع لم يكن طبيعياً. كان كفن توماس تشيس الثقيل مقذوفاً تجاه المدخل الرخامي كما لو أنها كانت محاولة لسد المدخل و منع  الدخول إلى المدفن, و تمت إزاحته عن البوابة بجهد العديد من الرجال و تمكنوا من الدخول. و ما عثروا عليه في الداخل أذهل كل الحاضرين .

كانت النعوش في حالة فوضى لكن هذه المرة كانت الفوضى أكثر عنفاً من المرات السابقة, فقد ألقيت التوابيت على بعضها ، و بعضها كان مقلوباً إما رأساً على عقب أو على جنبه, و كان نعش ماري آن مقذوفا بأقصى قوة تجاه الحائط حتى انكسرت قطعةً غليظة منه. ولكن ما أثار الاستغراب هو أن الأرضية المغطاة بالرمل الأبيض كانت خالية من آثار الأقدام التي كان متوقعاً العثور عليها عندما يتعرض المدفن للتخريب. كما أنه لم يكن هناك تسريب للمياه لا في الأرضية أو من خلال الجدران, و كان من المستحيل على المخرب حتى لو انه استطاع الدخول أن يهرب مع وجود الكفن الضخم الذي يسد المدخل .

صفحة من كتاب قديم يصف حالة التوابيت عام 1819 ثم حالها مرة اخرى عند فتح المدفن عام 1820

يقول ناثان لوكاس عضو مجلس نواب باربادوس الذي كان حاضراً و رأى ذلك :

" تفحصت الجدران، وكل جزء من المدفن، وجدت كل شيءٍ فيه كما هو. و كان برفقتي أحد البنائيين و قام بضرب كل جزء في  أسفل الجدران بمطرقته، و كانت كلها صلبة. اعترفت لنفسي في حيرة أن هذه التوابيت المصنوعة من الرصاص تتحرك بنفسها. بالتأكيد لم يكن للصوص يد في ذلك، و إن كان الأمر عبارة عن خدع أو العاب سحرية فإنها تتطلب الكثير من الأشياء الضرورية حتى يمكن الوثوق بها للإبقاء على هذا السر مجهولاً. وإما إن كان للزنوج علاقة بالأمر فإن خوفهم الخرافي من الموتى و كل ما يتعلق بهم يحول دون أي فكرة من هذا القبيل. إن كل ما أعرفه هو أنه حدث وأنني كنت شاهد عيان على الواقعة "

مع هذا الاكتشاف, لم تستطع عائلة تشيس تحمل المزيد من المعاناة و نقلت أكفان العائلة إلى مقبرة أخرى غير معروفة. و أمر الحاكم بإخراج بقية النعوش و دفنها في مقبرة الكنيسة منعزلةً عن بعضها, و ظل مدفن تشيس فارغاً و لم يدفن فيه أحد حتى هذا اليوم .

التأويلات

أعاد السير آرثر كونان دويل، صاحب سلسلة شيرلوك هولمز ذائعة الصيت الأسباب خلف هذه الاضطرابات و الأفعال الغريبة التي تحدث في المدفن إلى أرواح اثنان من سكان المدفن، "دوركاس وتوماس" لأنهما إرتكبا خطيئة الانتحار، وبالتالي، حلت عليهما اللعنة و قضي على روحيهما بعدم الراحة. و ما يدعم هذه الفرضية هو أن التوابيت لم تبدأ بالتحرك إلا بعد دفن دوركاس تشيس, لكن الجميع تناسى أول حادثة للأكفان المتحركة و هو كفن اليزابيث اليوت الذي اختفى من المدفن بلا أثر .

هل للأمر علاقة بالارواح المعذبة وكائنات العالم الآخر ..

كانت هناك تفسيرات أخرى، بطبيعة الحال، مثل تلك التي تقول أن هذه النعوش يتم العبث بها من قبل أحدهم،أو أنها تتحرك بسبب الزلازل ولكنها كلها استُبعدت. لأنها لو كانت بسبب الزلازل لأدت إلى أضرار مماثلة بالمدافن الأخرى في المقبرة , و ترجع حقيقة استبعاد العبث البشري إلى أن ختم المدفن لم يُكسر أبداً، وكانت البلاطة الرخامية ثقيلة جدا و تستلزم ثمانية رجال أو أكثر لتحريكها ونقلها، كما أن وجود النعش الذي كان يستند على الباب يجعل من هروب أياً كان مستحيلاً .

هل الامر علمي له علاقة بالرطوبة والماء ؟ ..

و كان البعض يحاول أن يعلل الأمر بأسباب أكثر واقعية لتشككهم في وجود الأمور الخارقة للطبيعة, و كانوا يرجعون تلك الأحداث إلى وجود فيضان في المياه يحدث من أرضية أو جدران المدفن. لكن إذا كان السبب في حركة الأكفان هو  امتلأ المدفن بالماء، فلماذا لم يتحرك كفن توماسينا جودارد الذي لوحظ ثباته في موضعه دائماً؟ و لماذا لم يكن للمياه أي تأثير على الرمال التي تغطي كامل أرضية المدفن؟ و كيف يمكن للمياه أن تلقي بالنعوش عبر المدفن بكل تلك القوة؟ و لماذا لم تلاحظ فيضانات المياه في أي من المدافن الأخرى في المقبرة؟

المدفن اليوم مهمل ومنسي سوى من زيارات بعض السياح ..

لم تكن وقائع مدفن تشيس هي الوحيدة لحركة النعوش الغريبة, فقد كانت هناك أمثلة أخرى, مثل المدفن الغريب في ستانتون في انجلترا حيث كانت النعوش فيه تُحرك عن أماكنها في ظروف غامضة. و يخبر أحدهم أن والده كان كاهناً في أبرشية غريتفورد, بالقرب من ستامفورد في انجلترا, لاحظ والده أن النعوش تحركت من أماكنها مرتين أو ثلاث مرات. وخلقت هذه الحوادث الذعر و أيقظت معها كل الاعتقادات بوجود الخوارق في القرية. لكن تم التكتم على ذلك بسرعة من باب الإحرام للعائلة التي تمتلك المدفن .

غالبية شعب باربادوس من ذوي البشرة الداكنة ومنهم المغنية الشهيرة ريانا - ريحانه - مع وجود نسبة قليلة من البيض والجزيرة تابعة للتاج البريطاني

لا يزال مدفن تشيس موجودا حتى اليوم، ولكنه فارغ، منذ ما يقارب مائتي سنة و مازال الغموض الذي أحاط بأحداثه كما هو دون حل. وتكهن البعض بأن توابيت مدفن تشيس الزاحفة أو المتحركة لم توجد وأن الحادث بأكمله كان مجرد خدعة. ومع ذلك، فإن مدفن تشيس موجود وتظهر السجلات أن أسرة تشيس عاشت في بربادوس في ذلك الوقت .. وربما الدليل الأكثر إقناعا من ذلك كله هو أن المدفن لا يزال حتى يومنا هذا، موجوداً وفارغاً .

الخاتمة

صورة شهيرة يقال ان شبح حاكم الجزيرة يظهر فيها جالسا على الكرسي .. الظاهر ان الحكام والمسئولين لا يتنازلون عن كراسيهم حتى بعد الموت ! ..

توفي الحاكم كامبرمير في عام 1891 بعد أن اصطدمت به عربة تجرها الجياد, وأثناء التحضير لجنازته, كان هناك رجلٌ يلتقط صوراً لمكتبة كامبرمير, و بعد إظهار الصور ظهرت هيئةٌ شفافة للحاكم المتوفى و هو يجلس على كرسي في كل الصور وقد استطاع الكل رؤيتها, لكن لم يستطع أحداً تفسير هذه الصور أو كيف ظهر الحاكم فيها و هو كان قد توفي عندما التقطت !!.

المصادر :

- Chase Vault - Wikipedia
- The Moving Coffins of Barbados
- The Mysterious Moving Coffins of Barbados

تاريخ النشر 21 / 05 /2016

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق