تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أشباح المومسات المعذبة

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : husseinsalem900@gmail.com

أرواح الضحايا تظل عالقة في مكان الحادثة تّذكر الناس بما حصل لها

لا شك أن مهنة المومسات خطيرة جداً فهن قد يتعرضن للسرقة و الاغتصاب و حتى القتل ، و خصوصاً أن المجتمع يحتقرهن ، و لهذا تحولت معاناة بعضهن إلى أشباح تحوم في الفنادق و الحانات و الطرقات تزعج الناس و تقض مضاجعهم ، إنها أشباح غاضبة لم تجد الرحمة في حياتها ، و لن تجد الراحة في مماتها ، و إليكم بعض القصص عن تلك الأشباح :.

شبح إليزابيث و طفلها :



الغرفة 109 ، المكان الذي قُيّدت فيه
في بداية القرن العشرين انتعشت مدينة جولدفيلد في ولاية نيفادا الأمريكية حيث هاجر إليها الآلاف من الأمريكيين و استقروا فيها ، و عملوا في مناجمها طمعاً في الذهب و الثروة ، و في عام 1908م تم بناء فندق على أساسات إحدى المناجم القديمة و كان يملكه شخص اسمه جورج وينفيلد عمل كمدير للمناجم ثم بنى بثروته هذا الفندق ، و قد استغل جورج ثروته و مكانته الاجتماعية أسوأ استغلال حيث كان على علاقة مع مومس اسمها إليزابيث ، و لسوئ حظها أصبحت إليزابيث حامل منه ، في البداية حاول جورج أن يغريها بالمال لكي تسقط الجنين ، لكنها رفضت ذلك و لخوفه من الفضيحة أمام المجتمع الذي كان محافظاً و يحتقر تلك الأفعال ، اضطر جورج أن يخطفها و يخفيها في الغرفة رقم 109 في فندقه حيث قيدها بالسلاسل إلى عمود الموقد حيث كان يطعمها الخبز و الماء فقط حتى ماتت و هي تضع طفلها ، و يُقال أن جورج هو من قتلها ثم أخذ الطفل و رمى به في القبو أسفل الفندق ، و بموت الأم و طفلها أصبح الفندق مسكون بأشباحهما و أصبح الفندق مهجوراً حتى تم استعماله كثكنة للجنود في الحرب العالمية الثانية ، و الآن أصبح مزاراً لهواه الظواهر الخارقة فكثير من الزوار يزعمون أنهم سمعوا أصوات أنين قادمة من الغرفة رقم 109 حيث ماتت إليزابيث ، و كذلك انبعاث النار من الموقد التي ربطت بجانبه ، و كذلك سمعوا أصوات صراخ طفل يبكي في القبو حيث تم رمي طفلها ، و قد شاهد بعضهم شبحها يمشي في ممر الفندق بشعرها الطويل منسدل على كثفها تسأل أين طفلي ؟ و كل من يدخل الفندق يشعر بالبرودة و شعور بعدم الارتياح .

شبح سامي دين :



المكان الذي كانت تعمل فيه " سامي دين "
كانت مدينة جيروم بولاية أريزونا الأمريكية مثال للمدينة النموذجية للغرب الأمريكي في أواخر العشرينات و بداية الثلاثينات من القرن الماضي ، حيث كانت شوارعها منظمة و تصطف فيها المحلات التجارية و كذلك دور الدعارة ، حيث يقضي عمال المناجم لياليهم في اللعب و شرب الخمر ، انتقلت للمدينة الفتاة الجميلة " سامي دين " قادمة من مدينة دالاس بعدما تطلقت من زوجها و فشلت في العمل بإحدى المصانع هناك ، و سرعان ما اشتهرت سامي و أعجب الناس بجمالها و صوتها العذب و براعتها بالرقص و أصبح لها الكثير من المعجبين الذين يقضون لياليهم عندها ، و أصبحت تملك الكثير من المال و تهافت لطلب يدها الكثير من العشاق ، لكنها رفضت الزواج و في تاريخ 10/7/1931 م وجُدت جثة سامي مرمية على الأرض في غرفتها و كانت بها كدمات متفرقة في أنحاء جسدها و أثار الخنق واضحة على عنقها ، كما وجدت حقيبتها خالية من الأموال ، و بعد تحقيقات الشرطة سُجّلت القضية ضد مجهول و أعلنت الشرطة أن القتل تم لدافع السرقة ، حيث اشتهرت سامي أنها تملك الكثير من الأموال ، على الرغم من أن جثتها أرسلت للدفن في مسقط رأسها في مدينة دالاس ، إلا أن كثير من سكان الحي أبلغوا عن مشاهدتهم لشبحها يطوف بالشوارع التي عاشت فيها و بالحانات التي كانت تلتقي فيها بمعجبيها .

شبح ليلي في فندق فرانكلين :

                فندق فراكلين المسكون بشبح ليلي

فندق فرانكلين مبني على الطراز الفيكتوري ، و تاريخ بناءه يعود لعام 1850م ، و في منطقة ستراوبيري بولاية أيوى الأمريكية ، اشتهر الفندق بالظواهر الخارقة ، حيث أخبر النزلاء بالفندق عن شعورهم بعدم الراحة و البرودة الشديدة ، كما تُسمع أصوات غناء من الغرفة رقم 7 بالفندق حيث كانت تقيم ليلي فيها و تفوح منها رائحة عطرها ، و قد أخبر بعض النزلاء عن تحرك المرايا التي كانت تتزين أمامها ، إضافة لقرع الأبواب و الأصوات الغريبة ، مالك الفندق دوج شميدث ادعى انه قد شاهد شبح ليلي يسير في الممر المؤدي للغرفة رقم 7 حيث اختفت و تلاشت في الجدار ، و صرح أن ليلي كانت تقيم بالغرفة رقم 7 بالفندق و أنها كانت تعمل كمومس حتى ماتت في ظروف غامضة .

شبح الفتاة بيجي في زمبابوي :

             شبح الفتاة بيجي يجوب الطرقات ليلاً

في زمبابوي البلاد الإفريقية و في ضواحي مدينة هايفيلد تقع قرية هراريس ، حيث تناقل الناس عبر عقود مضت قصة شبح الفتاة بيجي التي كانت تعمل بائعة هوى بالطرقات حيث كانت فتاة جميلة ذات عشرين عاماً ، و ذات يوم وجُدت مقتولة بطريقة بشعة مرمية بإحدى الطرقات و تم اتهام أحد عشاقها الغيورين بقتلها ، و من ذاك الوقت و شبح الفتاة يحوم في الطرقات ، تطلب من المارين بسياراتهم أن يقلوها معهم و تصعد في المقعد الخلفي ثم تختفي ، و من يقوده حظه التعيس إليها إما أن يموت بحادث سير أو أنه يستيقظ ليجد نفسه ملقى في مقبرة المدينة حيث يُعتقد أنها دُفنت هناك.

شبح روزي في فندق سلفر كوين :

 من اليمين صورة روزي ، و من الوسط و اليسار صورة ملتقطة
                        لشبح روزي

يقع هذا الفندق في مدينة فرجينيا الأمريكية التي تقع بين مدينتي دنفر و سان فرانسيسكو ، حيث كانت في القرن 19 مدينة صناعية و هي الآن أفضل حالاً من ذي قبل ، الفندق قديم جداً و يعود تاريخ بناؤه إلى القرن الثامن عشر ، يزعم سكان المدينة أن الفندق مسكون بشبح روزي الفتاة المومس التي انتحرت في الغرفة رقم 11 من الفندق ، و قد حصلت عدة حوادث للزائرين في الفندق ، فمنهم من تحدث عن أصوات همس تُسمع في أرجاء قاعه الفندق ، و منهم من تحدث عن الأبواب التي تفتح و تغلق من تلقاء نفسها ، كما شوهدت أثار أقدام في شرفات الفندق ، و تزيد هذه الظواهر مع ساعات الفجر الأولى حيث تُرمى الأشياء من على رفوف الفندق .

شبح جوليا لويل في قصر كوبر كوين :

         من اليمين رسمة لجوليا و من اليسار صورة الفندق

تقع مدينة بيسبي في جنوب ولاية أريزونا و هي مدينة هادئة لا يعكر صفوها إلا الحديث عن فندق كوبر كوين ، الذي كان قصر فيكتوري تم ترميمه في عام 1902م و تحويله إلى فندق يحمل نفس الاسم و يحمل أيضاً لعنة قديمة ، ففي عام 1920 م حلت المومس جوليا لويل في الفندق كآخر ضيفة عليه ، حيث انتحرت بعدما خانها أحد زبائنها بعدما أحبته من أعماق قلبها ، و لكنه كان من طبقة راقية و لم يقبل بها لكونها مومس و من طبقة فقيرة ، و منذ تلك الحادثة و الفندق يشهد ظواهر غريبة خصوصاً بالطابق الثالث و الرابع ، حيث توجد غرفه جوليا ، فالأبواب تغلق على الزائرين من الخارج و يتم حبسهم داخلها ، كما يشعروا بنقر على أكتافهم و يشعرون أن أحداً يقف خلفهم .

شبح جوسي أرلينجتون في مقبرة المدينة :

              صور للتمثال الذي شوهد يتحرك ليلاً

صورة جوسي أرلينجتون
جوسي أرلينجتون هي فتاة عاشت في مدينة نيو أورينز الأمريكية ، بعد وفاه أمها عام 1914م لم يكن ينتظر جوسي ذات الأربعة أعوام ألا حياة البؤس و الشقاء ، فالمجتمع لم يرحم حاجتها للقمة العيش تسد بها رمق جوعها أو قطعة قماش تكسو بها جسدها النحيل ، و مع مرور الوقت تحولت جوسي إلى مومس ، حيث اشتهرت بعنفها و بطشها ، فقد عضت أذان و شفاه زميلتها في مهنة البغاء ، و كانت حياتها مليئة بالمصائب حيث قتل أخوها على يد قواد يعمل بنفس دار الدعارة التي تعمل فيه ، لكنها لم تستسلم و واصلت سعيها حتى صارت من أغنياء المدينة ، و صارت تملك داراً فاخرةً للدعارة خاصاً بها ، يعج بالزبائن من علية القوم حيث كانت تحتقرهم و تعتبرهم هم السبب في شقائها ، و لكن جوسي كانت مهووسة بتخليد اسمها فقامت ببناء ضريح غالي الثمن مصنوع من البرنز ، وسط مقبرة المدينة ، الضريح كان عبارة عن تمثال لامرأة تقف عند باب مغلق ، ماتت جوسي عام 1968م ، و دُفنت في ضريح قبرها بمقبرة مينتري و من منذ ذاك الوقت و المقبرة تشهد أحداثاً غريبة ، فالناس الذين يمرون قرب القبر في الليل أخبروا عن رؤيتهم لكرات من اللهب الأحمر تنطلق من قبرها ، كما أبلغ حراس المقبرة أن التمثال الواقف فوق القبر يتحرك بالليل و يغير موضعه ، نتيجة لهذه الأحداث تم نقل رفات جوسي إلى مكان مجهول و لكن الأمور الغريبة استمرت بالحدوث .

شبح حانة أولي في الميسيسيبي :

                     حانة أولي في الميسيسيبي

في شارع جورج بمدينة جاكسون في ولاية ميسيسيبي ، تمتلئ حانة أولي بالزبائن ، و عند مغادرتهم يظهر شبح امرأة تقوم بتحريك الكراسي و تقلب الطاولات ، كما تضيء و تطفئ الأنوار من نفسها ، كما تحدث العاملين في الحانة عن سماعهم لصوت امرأة تتحدث من هاتف الحانة ، كل هذه الظواهر يُقال أن سببها أنهم وجدوا مومس مقتولة في تلك الحانة عام 1970م ، و هي الآن غاضبة و تبحث عن الانتقام .

المرأة ذات الرأس المقطوع في حانة جلين :

   من اليمين صورة الغرفة رقم 307 ، و من اليسار حانة جلين

حانة جلين تقع في مدينة سانتا باولأ في ولاية كاليفورنيا ، في عام 1910م كانت الحانة في أوج شهرتها فهي كبيرة و ملحق بها غرف للسكن ، حيث كان يزورها مشاهير الفن و السينما ، و لكنها أيضاً اشتهرت بوجود نشاط شبحي فيها ، حيث أبُلغ عن مشاهدة شبح فتاة ذات ضفائر شعر ذهبية و كذلك تمت مشاهدة شبح طفل يلعب بالحانة ، أما الغرف ذات الأرقام 218 و 306 و 307 فقد أشتكى النزلاء فيها أن الأبواب تٌغلق عليهم ، لكن أكثر ما يثير الرعب في هذه الحانة هو شبح لامرأة كانت قد وجُدت مقتولة و رأسها مقطوع و محشورة بالغرفة 307 .

شبح السيدة ذات الرداء الأحمر :

 من اليسار رسمة يعتقد أنها لذات الرداء الأحمر ، من اليمين
                    صورة لشبحها

في بداية القرن العشرين و أثناء حمى الذهب في المناجم في نيفادا ، تم افتتاح فندق مصباح ( Mizpah  ) و الذي يعني برج المراقبة و كان من أضخم المباني في تلك المنطقة ، و كان زواره من المشاهير و من بينهم المومس " أيفلين ماي جونسون " و كانت تُسمى روز ، و في عام 1914م هجم عليها حبيبها الغيور عندما كانت بصحبه شخص أخر ، حيث طاردها إلى غرفتها رقم 504 و خنقها و تركها جثة هامدة ، الفندق و منذ ذلك الوقت يشهد أحداثاً غريبة ، و شبحها و هي ترتدي المعطف الأحمر يظهر في غرفتها و يظهر أيضا في المصعد و كأنه يعيد مشهد مطاردتها و أصوات صراخها تملأ الممر المؤدي إلى غرفتها .

النظريات حول ظهور الأشباح :


هناك العديد من النظريات حول الأشباح و ظهورها في أماكن معينة منها :

1-    أن أرواح من ماتوا بحوادث مؤلمة أو ضحايا جرائم القتل تظل عالقة في مكان الحادثة تّذكر الناس بما حصل لها ، و هذه النظرية تتعارض مع الأديان السماوية التي تنص أن الأرواح تذهب لخالقها بعد الموت .
2-    أن لكل إنسان قرين من الجن فإذا قُتل بشكل بشع أو بحادث ، فإن قرينة يظل في نفس المكان يشعر بالحزن لفقد صاحبه و ربما يسّبب الأذى لمن يقوده حظه العاثر لمكان الحادث .
3-    أن علماء المادة يعتقدون أن الإنسان يتكون من جسد و طاقة ، فإذا مات الجسد خرجت الطاقة منه ، و إذا كان موته مأساوي فإن جزء من الطاقة السلبية يبقى في المكان ، و يشعر الزائر للمكان بتلك الطاقة و تنعكس عليه بالحزن و الشعور السيئ .

ملاحظة :

عمل المومسات قديم جداً و لهن مسميات عديدة ، منها بائعات الهوى و العاهرات ، فالمومس يحتقرها المجتمع و تكون عرضة للأمراض الجنسية الفتاكة ، إضافة إلى تعرضهن للقتل و الاغتصاب ، لهذا أعتقد أنهن من أكثر النساء المعذبات جسداً و روحاً  .

المصادر :

10 Terrifying Ghost Stories Of Dead Prostitutes – Listverse
Passion Connect - These 10 prostitutes whose sadness

تاريخ النشر : 2016-06-27

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : atteq
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق