تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لحوم الشباب تجدد الشباب !

بقلم : البداية و النهاية - السعودية
start-end-20@mail.ru

عندما تشتري لحما المرة القادمة من السوق .. تأكد أنه لحم حيواني!

نانمين قرية صغيرة بالقرب من مدينة جينتشنغ في الصين .. قرية بدائية يعمها الهدوء والسكينة , سكانها البسطاء يعملون لكي يعيشوا فليس لهم أي طموح يذكر لتحقيقه في اليوم التالي , يأكلون ما تجنيه أيديهم من حقولهم ويبيعون الفائض لكي يوفر باقي مستلزمات معيشتهم من ملبس وغير ذلك من احتياجات .

سكان هذه القرية يعيشون كأنهم خلية نحل , يعملون في النهار ويعودون في المساء لوقت راحتهم , ولهذا السبب تجد بأن غالبيتهم لا يعرفون من الذي يقطن بجوارهم ! .. لأنهم لا يمتلكون الكثير من الوقت للقاء الجيران أو مجالستهم . وحين يفقد شخص أو يقتل فلا أحد يعطي أهميه كبرى لذلك خصوصا إذا كان هذا الشخص ليس من أفراد أسرته . فالفقر والعمل المرهق المستمر جعلهم لا يفكرون كثيرا بما يحدث حولهم.

ولد في قرية فلاحين بسيطة وفقيرة

حتى شرطة المنطقة كانت تغط في سبات عميق , كأنها تطبعت بطباع أهل المنطقة , حيث عدم الاهتمام والاكتراث بأي شي يكاد يكون سمة عامة . خصوصا وأن العائلات تقوم أحيانا بالتبليغ عن حادث ما , لكنها لا تعود مره أخرى لمتابعة بلاغها لأنها ليس لديها وقت . ولهذا تجد الشرطة تكدس البلاغات في الأدراج حتى يعلوها الغبار , فهي شرطة كسولة اعتادت الروتين الممل , ولا ننسى أثر الفساد الإداري والمالي أيضا , فتلك المناطق النائية بعيدة عن أنظار الحكومة المركزية في بكين , وكما يقال : "إذا غاب القط .. ألعب يا فأر" ! .

هذه المنطقة الهادئة ذات الحياة الرتيبة حيث كل إنسان مهتم بنفسه فقط كانت بيئة خصبة لمجرم قصتنا , تشانغ يونغ مينغ , الذي ولد عام 1956 و نشأ وترعرع في تلك الأصقاع .

العصبي المجنون

عرف عن تشانغ في شبابه بأنه شديد الانفعال وعنيف ومندفع . ذات يوم حصلت مشاجرة بينه وبين ابن عمه فلم يكن إمامة غير سكين صدئة كانت بالقرب منه فاستلها وحاول نحر ابن عمه ولكن العناية الإلهية أنقذت ابن العم من بين يديه في أخر لحظة بتدخل والد تشانغ وعمه , وتم طرد تشانغ من المنزل .

كان ميالا للعنف والقتل منذ شبابه

أصبح تشانغ أكثر حرية الآن وطغت عليه ميوله الإجرامية , أصبح كأنه حيوان بشري يدور في الغابة ليقتل ويشرح ضحاياه أمام المارة ولا يجد من يردعه لأنه يعرف جيدا المكان الذي يقطنه . لكن في يوم من الأيام عام 1979 تم القبض على تشانغ بالجرم المشهود بعد أن تشجع أحدهم وأبلغ عنه , وكانت هناك جثة مراهق ممدة بين يديه ومقطعة من مفاصلها وكان يهم بنقلها من المكان التي قام بتشريحها فيه , لكن في تلك الإثناء تم القبض عليه من قبل الشرطة التي كانت لا تريد التحرك ولا تريد مشاكل ولا تريد فتح أي قضيه حتى لا يتم لفت الانتباه على الفساد الذي ينخر بالمنطقة ووضعها تحت المجهر.

تم إيداع تشانغ السجن وحكم عليه بالإعدام , لكن بعد فترة ليست بالطويلة , وبعد أن نسى أهل القرية أو بمعنى أدق تناسوا ما حدث , تم تغير الأدلة في ملف جريمته ليتحول حكم الإعدام إلى سجن مدى الحياة . وفي عام 1997 .  فوجئ سكان القرية بالإفراج عن تشانغ وإعطائه قطعه ارض ومبلغ من المال لكي يكون مواطن صالح ويندمج مع المجتمع.

تشانغ أشترى منزلا منزويا في تلك القرية وبدء بزراعة أرضه فكان من الحقل إلى المنزل ومن المنزل إلى الحقل ولا يتحدث نهائيا مع أي شخص , لكن بين الحين والآخر كان يعرض بعض اللحوم المجففة للبيع في مركز للمواد الغذائية متواجد في نفس القرية التي يقطنها , وكان يخبر زبائنه بأن تلك اللحوم هي لحوم طائر النعام .

طبعا أهل البلدة الفقراء لم يكونوا قد غادروها يوما ولا يعلمون أصلا ما هو النعام , لكنه كانوا يشترون ذلك اللحم بسبب سعره المناسب , وكانوا فرحين لوجوده في قريتهم وتوفره بشكل دائم تقريبا , وطبعا يعود الفضل في ذلك إلى تشانغ الذي لم يكن سوى الله يعلم من أين يأتي بتلك اللحوم .

الجامعات الجديدة واختفاء الطلبة

تم بناء المزيد من المدارس والجامعات

في تلك الفترة كانت تحدث تغييرات كبيرة في الصين , تلك التغييرات التي حولتها من بلد خامل وكسول إلى مارد صناعي ومالي على مستوى العالم أجمع . ومن بين هذه التغييرات بناء العديد من المدارس والجامعات , وبعض تلك المدارس والجامعات بني بالقرب من القرية الصغيرة التي يسكن فيها تشانغ , فكان الطلاب يأتون من كل حدب وصوب للالتحاق بتلك الجامعات , كما أن سكان القرية أرسلوا أولادهم إلى تلك المدارس الجديدة .

ومع ازدياد المدارس وأعداد الطلبة كانت تأتي بين فترة وأخرى بلاغات للشرطة بشأن اختفاء أحد الطلبة , وجميع المختفين كانوا في سن المراهقة والشباب , ما بين 16- 22 . لكن الشرطة طبعا لم تكن تريد أن تعمل ولا أن تلفت الانتباه للقرية فكانت تضع الأعذار وتبرر اختفاء الطلبة على أنها حالات فرار من الفقر وضيق العيش , لا بل كانت تهدد أسر الضحايا أحيانا لكي يغلقوا الموضوع , وكان هذا بالفعل يلجم الألسنة.

مزاح سمج !

اطلقت الشرطة سراحه لأنه قال بأنه كان يمزح

في ذات يوم من عام 2011 كان هناك شاب مراهق يمر بالقرب من منزل تشانغ يونغ مينغ وإذا به يباغت الشاب من الخلف ويحاول خنقه بحزام جلدي , تشانغ شد الحزام بكلتا يديه بقوة لكن صراخ الشاب في فترة راحة المزارعين جعلهم يهرعون إليه ليروا تشانغ يحاول سحب الشاب بالقوة نحو منزله . وبعد أن رأى تشانغ أهل القرية وقد تجمعوا حوله بادر إلى الضحك زاعما بأنه يمزح وترك الشاب يذهب في حال سبيله .

أهل القرية ذهبوا على الفور لإبلاغ الشرطة ليتم القبض عليه في الحال . لكن لم تمر سوى سويعات قليلة حتى أفرج عنه , ضابط المخفر قال : " لقد كان يمازح الشاب ولكن انتم يا أهل القرية كنتم متسرعين بالحكم عليه" !! . فلم يجد أهالي القرية ما يقولونه وعادوا إلى منازلهم .

وبعد تلك الحادثة بشهر نفس الشاب الذي تم خنقه اختفى نهائيا ؟؟ ولا أحد يعلم عنه شي.

سلسلت الاختفاء لم تتوقف , ولحوم النعام أغرقت السوق ! .. أما الأهالي المساكين فكانوا يعيشون على آمل عودة أبنائهم , بينما الشرطة تنعم بالآمن الكاذب الذي يغطى سماء تلك القرية المشئومة.

لكن لكل قصة من قصص هذا العالم نهاية . وقصة مجرمنا , هذا الحيوان البشري , كان لابد أن تصل إلى نهايتها.

الأخبار تصل بكين

بعض صور الشباب المختفين

ففي 25 ابريل 2012 اختفى المراهق هان ياو ويبلغ من العمر 19 عام وكان يدرس إدارة أعمال في جامعه يوننان الواقعة بالقرب من هذه القرية المشئومة. اختفاء هذا الطالب كان بتواجد شهود , فلقد كان متواجد في الليلة السابقة مع أصدقائه وودعهم في مفترق الطريق ليعود إلى منزله على آمل اللقاء بهم في اليوم التالي . لكن هذا الشاب المسكين اختفى من القرية بالكامل كأن الأرض انشقت و ابتلعته , فلم يجدوا له أي اثر ولم يفلح تبرير الشرطة بأنه هرب من الفقر بتخدير أسرته , لأن عائلته ميسورة وهو متفوق في تعليمه وودع أصدقائه على آمل لقائهم اليوم التالي , فكانت أسرته ليست مثل بقية الآسر ولم يوقفها تهديد الشرطة أبدا , وبدأت البحث بشكل موسع مما أثار أقلام الصحافة , فبعد اختفاء أبنهم بـ 15 يوم ظهرت عدة أخبار في الصحف المحلية بأن الشرطة تغط في سبات عميق ولم تحرك ساكنا مقابل عناء الآسرة في البحث عن ابنهم .

الشاب هاو يان

فكانت هذه الأخبار كالقنبلة نزلت على أهل القرية المفقود أبنائهم منذ سنوات وهم يعانون آلم الصمت فهم أيضا انفجروا وذهبوا للصحافة لحكاية قصص اختفاء أبنائهم .  

فكانت هناك قصص يدمي لها الجبين ولا يصدقها العقل .

من بين تلك القصص طفل يبلغ من العمر 12 عام كان مع أبويه في الحقل يساعدهم في حصاد المحصول وفي فترة الغداء عاد مع جدته للبيت وكان يسير أمام ناظريها في حقل الذرة وما هي إلا لحظات حتى أختفي الطفل فجأة ولم يجدوا له اثر , والديه المساكين كانوا يعتقدون أن هنالك سحر أخفى ابنهم من أمام ناظريهم.

وهناك طفل آخر كان مع والده وجده في الحقل وأيضا اختفى فجاءه وكانوا يعتقدون انه ذهب لدورة المياه ولكن غيابه قد طال فلم يعد أبدا .

وطفل آخر عائد من المدرسة .. وآخر كان يمر من خلال الشارع .. وآخر وآخر ...

قصص كثيرة كانت كوجبة دسمة للصحافة وقنبلة مدوية هزت الآمن العام في بكين والشرطة في هذه القرية .

قامت وزارة الأمن العام في بكين بإرسال فريق للتحري والتحقيق . وبعد وصول فريق التحقيق إلى نانمين وجدوا سكان المنطقة المساكين في حالة من الذعر , وبدأ الأهالي يتوافدون على فريق التحقيق بقصص اختفاء أبنائهم ويتذكرون قصص من الماضي إلى أن وصلوا إلى ماضي تشانغ .

تفاجئ وأندهش فريق المحققين كيف أن حوادث الاختفاء هذه كلها ضلت طي الكتمان مع أنها تحدث من سنوات طويلة مضت. وتم فتح تحقيق نموذجي وبشكل سري , وأفرج عن بعض المعلومات للصحافة في 23 مايو 2012 , وتم الإعلان  عن أن رئيس الشرطة في جينتشنغ مع قائد الشرطة و 12 من رجال الشرطة فصلوا لأنهم لم يقوموا بإجراء أي تحقيق في عدد المفقودين الهائل مع كثرة وجود البلاغات .

التحقيقات تتواصل

الشرطة تخرج الادلة من منزل تشانغ

استمر تمشيط المنطقة مدة أسبوعين من قبل محققي بكين ليتفاجأ سكان القرية بتحويط منزل تشانغ يونغ مينغ بالشريط الأصفر , حتى لا يمر السكان من هناك , ولعدة أيام يدخل المحققون منزله ويخرجون منه بأكياس كثيرة لا يمكن إحصائها . الأهالي باتوا أكثر رعبا من أن هذه الأكياس لها علاقة باختفاء أبنائهم وكثرت الأقاويل بأنهم رأوا عظاما بداخلها ؟؟؟

صور بعض الضحايا

وبدأت الصحافة تلتقط بعض الأخبار وتكتب في الصحف بان الشرطة الصينية تخشى أن القاتل آكل لحوم بشر وأنه أكل وباع لحوم قرابة 20 شخص من المفقودين , وأنه تم اكتشافه حمام دم رهيب في منزله في مقاطعه يوننان . ثم أصبحت الصحف أكثر تحديدا , فقالت بأن جرى مؤخرا القبض على رجل يبلغ من العمر 56 عام أسمه تشانغ يونغ مينغ واتهامه باختفاء ما لا يقل عن سبعة أشخاص فقدوا في الآونة الأخيرة . وعثرت الشرطة في منزله على مقل عيون وضعت في زجاجات وغطيت بالكحول السائل , وعثروا على شرائح لحوم مملحة ومعلقه في أرجاء المنزل لتجفيفها ويعتقد أنها بشرية , وتم العثور أيضا على اكوام من العظام البشرية , ويبدو أنه كان يغذي كلابه من بقايا الأجساد البشرية.

وذكرت وسائل الإعلام بأن 20 شخصا من الشباب اختفوا على بعد كيلومترات من منزل المشتبه به , كما تم العثور على وثائق تعود إلى هان يو في منزل تشانغ.

الكثير من عوائل المخطوفين بدؤوا بالتكلم ..

ما كشفته الشرطة الصينية هز البلاد , فحالات الاختفاء لم تكن حالات خطف عادية , بل كان وراءها سفاح مريع وآكل لحوم بشر.
في تلك الإثناء الحكومة الصينية حاولت بشتى الطرق التستر على القضية حتى لا تروع سكان المنطقة وتشوه سمعة المنطقة للسياح وطلاب الجامعة . وفي اليوم التالي من نشر الصحف لأخبار السفاح أمرت الحكومة الصينية على الفور بإزالة جميع التقارير والأخبار المرتبطة بالقضية من على شبكه الانترنت . لكن بعد أربعه أيام ونظرا لتداعيات القضية قررت الصين كسر حاجز الصمت ونشرت وكاله الأنباء الرسمية في الصين شينخوا معلومات حول هذه القضية كالأتي : ( ذهب فريق من المحققين من بكين لتولي التحقيق في اختفاء المراهقين في منطقه يوننان , وتم القبض على المتهم تشانغ يونغ مينغ من قرية نانمين حيث وجدنا كمية كبيرة من ألأدلة المادية في منزله و تم مقارنتها بالحمض النووي للضحايا تم ربط المتهم بقتل احد عشر ضحية . ووجد بأن المتهم يستخدم العديد من الأساليب لإخفاء أثار جرائمه فيقوم بتقطيع أوصال ضحاياه و يدفن و يحرق ما تبقى ليدمر الأدلة ) .

يقوم بتقطيع الجثث ثم يعلقها كشرائح حتى تجف

أكل لحوم البشر موضوع حساس في الصين فهناك عادات ومعتقدات عنها في الصين , ولقد كان أجدادهم في السابق وقت المجاعات يأكلون لحوم البشر إما الآن أصبح من المحرمات لديهم فكانت هذه القضية قبل أن تخرج للإعلام تخضع للرقابة .

لحوم الضحايا المجففة كانت تباع في السوق على انها لحم نعام !

تشانغ يونغ مينغ كان كالأخرس لم يتحدث ولم يقر ولم يعترف بأي شيء , لكن جميع الأدلة والقرائن وماضيه الأسود كان يشهد عليه. فكما ذكرت سابقا بأنه كانت له سوابق في قتل البشر وتشريحهم عام 1979 لكنه على ما يبدو غير أسلوبه وأصبح أكثر تكتما من السابق وحرصا على أخفاء آثار جرائمه . فالمجرمون لا يتغيرون كثيرا عبر السنين , فهو مثل الذئب يتربص بضحاياه الذي يرميهم حظهم العاثر في المرور بالقرب من منزله فيستخدم حزامه لخنقهم حتى تنقطع أنفاسهم فيجرهم إلى داخل منزله ليقطع أوصالهم ويفرق اللحم عن العظم ويخرج مقل عيونهم ليجمعها في القناني المليئة بالكحول , والعظام يضعها في أكياس ويدفنها في فناء منزله الخلفي ويأكل بعض من اللحم ويعطي كلابه التي يربيها أيضا من هذه اللحوم فهو يمتلك ثلاث كلاب وباقي اللحم يقوم بتمليحه وتعليقه على حبل حتى يجف مثل ما تجفف الأسماك , وبعد ذلك يبيعها في السوق المحلي في المنطقة واصف إياه بأنه (لحم نعام) . وربما بعض الأجزاء الغير نافعة للأكل يقوم بحرقها مع بعض متعلقات الضحية .

السلطة الصينية رفضت التصريح أين باع اللحوم خوفا من نشر الذعر أكثر مما هو عليه بين السكان.

محاكمه أكل لحوم البشر

في 28 يوليو 2012 بدأت محاكمه السفاح , رفض تشانغ الإقرار بجرائمه ورفض الاعتذار لأسر الضحايا ولم يبدى أي أسف أو ندم على ما فعله.

لم يبدي اي ندم على ما فعله اثناء محاكمته

محاميه ادعى انه يعاني اضطرابات عقليه , لكن المحكمة وجدته عاقل وحكم عليه إعدام , وأدين بقتل 11 من ضحاياه الذين تم أثباتهم من خلال الحمض النووي .

الشرطة والمحكمة لم ترد على الأسئلة التي أثيرت حول دوافع القتل .

تنفيذ حكم الإعدام

في يوم 10 يناير 2013 اعدم سفاح الصين وتم اصطحابه إلى مكان تنفيذ جرائمه ونفذ فيه الإعدام .

انتشرت أقاويل بين سكان المنطقة انه كان يعيش على معتقدات أبائهم وأجدادهم بأن لحوم الشباب تجدد الشباب كون جميع ضحاياه من الشباب المراهقين.

تم إعدام هذا الحيوان البشري بعد سنين طويلة من حياة الافتراس ولكن القرية مازالت تعيش الصدمة حتى يومنا هذا .

المصادر :

- The Cannibal Monster
- Serial Killers: O Monstro Canibal
- China launches probe into Yunnan missing teenagers; several confirmed murdered

تاريخ النشر 05 / 10 /2016

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق