تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أغرب حوادث إنقاذ حيوانات للبشر

بقلم : فرح عبد المجيد - العراق
fifo_soks@yahoo.com

التراث البشري يحفل بقصص عن انقاذ الحيوانات للبشر ووفاءها

عاشت الحيوانات على وجه الأرض منذ ملايين السنين و سبقت البشر و تطورت عبر الزمن لتصل إلى الشكل الحالي , و قام البشر بتسخيرها لخدمته أو لسد جوعه و كثيرا ما تكون ضحية قسوته وعنفه , و يتناسى البشر أن الحيوانات مخلوقات تحس بالألم والجوع , وتشعر بالعطف و لديها رحمة تجاه بني جنسها و تجاه مخلوقات من غير جنسها ومنهم البشر. و كشخص يحب الحيوانات بصورة عامة و القطط بصورة خاصة حيث أني أربيهم منذ صغري, لاحظت أنهم أحيانا لا يتصرفون وفق غريزتهم التي تقول (البقاء للأقوى) بل على العكس, لدي قط صادق حمامة , و لدي قط ذكر تبنى قططا صغار (رغم أننا نعلم أن الذكور من القطط تأكل صغارها) لكنه على العكس قام بحمايتهم من القطط الأخرى .. وهناك الكثير من القصص المشابهة ..

ولكن أود أن اسرد عليكم قصصا عن حيوانات أخرى أنقذت بشراً من موت محقق , بعضهم ربما نتوقع منه ذلك كالكلاب , وبعضها تكون آخر حيوان يخطر على بالنا أن يتجاوز غريزته في البقاء لإنقاذ فرد من أفراد البشر.

قصة الكلب (خان) من سلالة الدوبرمان الشرسة, و الذي تبنته عائلة صغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية , رغم أنهم لم يتبنوه إلا منذ أيام قليلة إلا انه أنقذ طفلة العائلة الصغيرة من موت محتم, حيث انه في احد الأيام و حينما كان كل من خان و الطفلة شارلوت يلعبان في الفناء الخلفي للمنزل, رأت والدة (شارلوت) الكلب (خان) يتصرف بعدائية تجاه (الطفلة) و لقد صعقت أكثر حين رأته يحملها من حفاظتها ليلقيها راءه , هرعت الأم المرعوبة إلى طفلتها لتأخذها و عندها فوجئت بأن (خان) لم يكن يهاجم الطفلة و إنما ثعبان من نوع (ثعبان الملك King Brown ) و التي قد عضت الكلب بدلا من الطفلة, عندها علمت الوالدة انه لو الأفعى عضت ابنتها لكانت في عداد الموتى, لحسن الحظ, أنقذ (خان) الطفلة و قد تم إسعافه بسرعة و إعطاءه مضاد سم الثعابين و عاد إلى منزله سالماً .

ماشا القطة الروسية .. بطلة محلية

القطة ماشا وصورة الطفل الذي أنقذته

في احد مدن روسيا المتجمدة, وفي حي من أحياءها, توجد قطة ودودة و محبوبة من الكل و لكثرة حبهم لها أطلقوا عليها اسم (ماشا Masha ) , ماشا قطة مشردة و لكن الكل يحبها و يطعمها و لكنها بين ليلة و ضحاها أصبحت بطلة , تعالوا لنعرف السبب ..

في احد ليالي شتاء روسيا المتجمد , وجدت ماشا علبة كارتونية فذهبت إليها و لكنها بدل أن تجدها فارغة وجدت من يحتلها .. والمحتل هو طفل صغير هجره والداه ليموت حيث ماتت الرحمة في قلبهما و لكن الحمد لله, الرحمة لم تمت في قلب القطة الودودة , حيث قامت بالجلوس في الصندوق فوق الطفل الصغير و أبقته دافئا طيلة الليل القارس .. ولتعلم عزيزي القارئ أن الطفل كان ليموت لو بقي لفترة في هذا البرد القارس ولكن عناية الله حالت دون ذلك, حيث أن الحرارة التي تولدها جسد القطة أبقت الطفل دافئا لغاية الصباح و القطة لم تترك جانب الطفل أبدا حتى بعد أن بدأ الناس بالاستيقاظ , لم تبارح مكانها بل بالعكس بدأت بإصدار أصوات غريبة لتلفت نظر الساكنين إلى الطفل البريء , وحين سمعت إحدى القاطنات في ذلك المكان مواء القطة و اعتقدت أن ضرا أصابها , و كم كانت دهشتها حين رأت الطفل الصغير النائم تحتها.

و حين جاء الإسعاف ليأخذ الطفل, كانت ماشا قلقة عليه و قامت باللحاق بهم كما جاء على لسان احد المسعفين .

تم اخذ الطفل بسرعة إلى المستشفى و عمل الفحوصات اللازمة و كان سليما معافى رغم بقاءه خارجا في هذا الجو القارس .

وبعد أن عرف الناس بقصتها, قام الناس في منطقتها بتدليل ماشا بالطعام و لم لا فهي بطلة في أعينهم و تستحق كل التقدير.

القطة ويني .. المنقذ الصغير

القط ويني انقذ عائلته من موت محقق

في عام 2007, قامت قطة عائلة (كيسلينغ) المكونة من الأب و إلام و ابنهم المراهق, بإنقاذهم من موت محقق بالاختناق بغاز أحادي وكسيد الكربون , حيث حصل تسرب غاز من قبو المنزل خلال الليل أثناء نوم العائلة كلها إلا أن القطة أحست بتغير في هواء المنزل و ذهبت إلى صاحبتها و قامت بإيقاظها بصوتها و لعق وجهها , استيقظت الوالدة بالكاد و أحست رغم الدوار الذي أصابها أن أمرا غير طبيعي يحصل و تأكدت عندما وجدت أن زوجها لا يستيقظ فقاومت النعاس إلى أن تمكنت من الاتصال بالإسعاف الذين حضروا وأسعفوا العائلة التي نجت من موت محقق بفضل قطتهم الوفية.

دلافين تنقذ سباحاً

الدلافين انقذت السباح من القرش

أكثرنا سمع عن الدلافين , هذه الحيوانات المرحة اللطيفة , وأيضا سمعنا عن قصص لها مع البشر وإنقاذها لهم أثناء محنتهم , وهذه واحدة من تلك الحوادث, حيث كان السباح (تود اندريس) يحاول أن ينتظر موجة ليركبها حين فوجئ بقرش ابيض ضخم يطبق فكيه على قدمه و يمزقها, و كما نعرف أن القروش تنجذب لرائحة الدم و كان هذا القرش على وشك إكمال وليمته المكونة من تود اندريس , حين اندفعت فجأة مجموعة من الدلافين لتشكل جداراً بينها و بين عدوها الطبيعي مما أعطى لأصدقاء تود الوقت الكافي لإنقاذه والسباحة به إلى الشاطئ.

الأرنب دوري .. البطل الحقيقي

الارنب دوري انقذ صاحبه من الموت

لست اعرف حقيقة ما فائدة الأرنب سوى انه جميل الشكل و أريد أن احضنه فهو كاللعبة الحية, و لكن الأرنب دوري Dory هو بطل هذه القصة حيث كان السبب في إنقاذ صاحبه من موت محقق, في عام 2004, كان سايمون ستيكال مستلقيا على الأريكة و زوجته في المطبخ, بدأ ستيفن يغفو على الأريكة أثناء متابعته لبرنامجه المفضل و لكن في الحقيقة, ستيفن قد تعرض لردة فعل مرض السكري, مما شل حركته و لم يستطع أن يصدر أي صوت. الزوجة لم تشعر بشي و هي في المطبخ إلا أن الأرنب دوري أحس بالمعضلة التي كان صاحبه واقعا فيها و بدأ بالقفز و الضرب على صدر صاحبه بشكل غريب مما لفت نظر زوجته والتي جاءت لتتحقق من الموضوع . و لقد اتصلت بالإسعاف بسرعة حين لم تستطع إيقاظ زوجها. لولا هذا البطل الجميل لكان سايمون في عداد الأموات.

الأسود ليست حيوانات مفترسة .. البشر هم المفترسون!

الاسود حيوانات مفترسة .. لكنها لا تخلو من لطف !

في إحدى ضواحي أثيوبيا, اختطف أربعة رجال أو ذئاب بشرية فتاة صغيرة في عمر الـ 12 عام من قريتها و احتجزوها رهينة حين فاجأتهم ثلاثة اسود و طاردتهم بعيدا عن ضحيتهم البشرية وعادوا إلى جانب الفتاة المرعوبة و التي تخيلت نفسها ميتة لا محالة , إلا إن الأسود فعلت أمرا عجيبا, إذ بقيت محيطة بالفتاة و لم تمسسها بأذى لحين وصول رجال الشرطة الذين وجدوا الفتاة مرعوبة و لكن لم تمس بأذى من القطط الكبيرة و التي ما أن رأت البشر قادمين حتى تركت الفتاة و اختفت بين الأشجار. أما المختطفين فقد تم إيجادهم واعتقالهم من قبل الشرطة.

الفيل المنقذ

الطفلة امبر وهي تمتطي ظهر الفيل

نشأت صداقة قوية بين فيل بعمر الأربع سنوات و الفتاة آمبر ذات الـ 8 سنوات و التي جاءت إلى تايلندا مع عائلتها في إجازة, كانت آمبر تذهب يوميا على ظهر صديقها الفيل كلما سنحت لها الفرصة. و في آخر يوم من أيام إجازتها, هرعت الصغيرة بكل سرعتها إلى الشاطئ لتودع صديقها و تذهب معه في رحلة أخيرة قبل عودتها للوطن , حين ضربت موجة تسونامي مفاجئة الشاطئ الهادئ. كادت الأمواج الهادرة القوية أن تسحق الفتاة الصغيرة لولا صديقها الضخم الذي التقطها بخرطومه و وضعها على ظهره و هرب بها بعيدا عن الشاطئ و حين لم يستطع أن يصل إلى مكان عالي بسرعة , استدار بجسده و ضربته الأمواج إلا أن الفتاة لم تصب بأذى و نجح في النهاية بإيصالها إلى مكان مرتفع حيث وجدها والداها القلقان و لم يصبها أي أذى . (الصديق وقت الضيق).

ويلي الببغاء (بالنسبة له , ليس الكلام ما قل و دل)

البغبغاء ويلي مع صاحبته ميغان

ميغان لديها ببغاء جميل و مميز, لديه قاموس كبير من الكلمات و بعضها ليس مؤدبا بالضرورة و يبدو انه يعلم متى يستعمل كلماته (و يقولون أن الحيوانات غبية :/ ) إن هذه الميزة أنقذت حياة ابنة زميلتها في الغرفة ذات العامين . في أحد الأيام كانت ميغان تراقب الطفلة إلا أنها اضطرت للذهاب للحمام لدقائق , فجأة سمعت صوت صراخ : (أمي- الطفلة , أمي – الطفلة) , كلمتان لم تسمعهما سوية من ببغائها معا أو في نفس الجملة, فأسرعت للذهاب إلى جانب الطفلة ووجدتها تختنق بسبب طعام ما. تمكنت ميغان من إنقاذ الطفلة الصغيرة بسبب إنذار طائرها الوفي الذكي.

الخنزيرة لولو

الخنزيرة لولو مع صاحبتها

لست من محبي الخنازير و لكن لا أحب أن يؤذيها احد فأنا أحب الحيوانات بصورة عامة و ان كنت لا أحب صنفا فأني اعطف عليه , و هنا صاحبة القصة التالية وجدت مجازاة لرحمتها و عطفها على حيوان كان الاحتمال الأكبر أن ينتهي به الأمر إلى طبقها إلا انه انتهى به الأمر أن أنقذ حياتها. لدى ابنة ( جو آن التسمان) خنزيرة (لولو) و قد تركتها في عهدة والدتها لتعتني بها لفترة قصيرة إلا أن العكس حصل حيث قامت (لولو ) بالعناية بـ (جو آن) حينما أصيبت المرأة المسكينة بسكتة قلبية كان من الممكن ان تؤدي بحياتها لولا ذكاء الخنزيرة التي ما أن رأتها في مأزق حتى (صرخت) صرخة واحدة و ثم قامت بدفع باب حظيرتها و اندفعت إلى الطريق القريب من المنزل و قامت بإلقاء جسدها في منتصفه كلما رأت سيارة تقترب و استمر هذا الأمر لمدة 45 دقيقة إلى أن تمكنت الخنزيرة من لفت أنظار احد راكبي الدرجات النارية و أقنعته باللحاق بها إلى المنزل بعد أن لفت نظره تصرفها الغريب, قام الرجل بالاتصال بالإسعاف و جاءوا بسرعة لإنقاذ حياة المرأة و لكن البطل الحقيقي هي الخنزيرة (لولو).

الحصان أنقذ امرأة من بقرة غاضبة

السيدة فيونا مع البقرة التي ارادت قتلها .. لكننا لم نعثر على صورة الحصان

في إحصائية غريبة بنتيجتها, تبين أن عدد الأشخاص الذين يموتون على (أو تحت) أرجل الأبقار أكثر من الأشخاص الذين يموتون بين فكي اسماك القرش , و لكن (فيونا) و لحسن الحظ , لم تصبح رقما ضمن هذه الإحصائية. فيونا تعمل كمزارعة في مزرعة في اسكتلندا عندما سمعت صرخات عجل صغير, و حين هرعت له لترى ما السبب, نست أن الأم البقرة تكون دفاعية جدا عن عجلها في أول أيامه و هذا ما حصل, حيث هاجمتها البقرة الأم بكل قوتها و قامت بنطحها لعدة مرات و كادت أن تموت لولا أن فرسها (كيلي) سمعت صراخها فهرعت إلى نجدتها و بدأت برفس البقرة لحين إخضاعها و أعطت لفيونا الوقت الكافي لتزحف بعيدا إلى بر الأمان, و لقد عانت فقط من عدة جروح و كدمات بفضل تدخل فرسها الوفية.

الكلب (كيلو) و دفاعه عن عائلته

الكلب كيلو تلقى اطلاقة في رأسه لينقذ صاحبه

قد تسألون لِم لم اذكر الكلاب و هي أوفى الحيوانات و هنالك العديد من القصص عن إنقاذها لأصحابها , ربما لكثرة القصص الموجودة عنها و ربما لأني أريد أن أسلط الضوء على مخلوقات أخرى انزوت في ظل الكلاب و بطولتها, إلا إني سأسرد لكم قصة الكلب (كيلو) الذي أنقذ حياة صاحبه بفضل شجاعته . في إحدى الأمسيات في (ستاتين ايلند) طرق رجل تابع لشركة فيديكس الباب على (جستين بيكر) و حين فتح الباب, تبين انه ليس سوى مدعي و غرضه هو سرقة المنزل و كانت لديه النية في قتله أيضا, قام المعتدي بدفع الباب على جستين و دخل من الباب الأمامي, إلا أن الكلب كيلو اندفع على المعتدي و حاول أن يعضه , و بعد صراع بين الثلاثة, قام المعتدي بالإفلات من الاثنين و قام بإطلاق رصاصة عشوائية و التي ضربت المسكين (كيلو) في جمجمته و منها الى عنقه و لاذ بالفرار, و بعد أن هدئت الأوضاع, هرع (جستين) بكلبه إلى عيادة بيطرية قريبة و تمكن من علاجه و نجا البطل الصغير بأعجوبة.

قصص إنقاذ أخرى : القط و الكلب

إن العداء بين الكلب والقط قديم جدا يرجع ربما إلى أجداد هذين المخلوقين , و لكن أن يقوم احدهما بمساعدة الآخر فهذا أمر عجيب .

القط (بودي تاد) قط مشاكس, فتوة المنطقة , و لا يترك قطا إلا ضربه ليفرض هيمنته , و الكل يخاف منه .

الكلب (تريفور) ذو الـ 14 عام, كلب أعمى و شبه أطرش, منذ أن كان جروا وهو حبيس المنزل بسبب خوفه من إصدامه بالحيطان وأصابته بالضرر بسبب ذلك .

نشأت بين هذين الاثنين صداقة عجيبة حين قرر (بودي تاد) أن يدخل إلى منزل صاحبة (تريفور) و ذهب إليه مباشرة و بدأ بالتمسح به و كان الكلب مستسلما له فهو أعمى و حتى أن أراد أن يطارده فاحتمالية أن يضرب الحائط هي 99.99% فلم يتكبد هذا العناء؟

إلا أن بودي تاد قام بفعل غير متوقع, حيث قام بالمشي أمام تريفور و لكن بكل هدوء, و الأعجب أن تريفور استجاب إلى نداءه الخفي و قام بالمشي وراءه, القصة لا تنتهي هنا, قام بودي تاد بالذهاب إلى باب المنزل و فتحه و بدأ بالمشي و بدأ تريفور باللحاق به . منظرهما جميل و غريب, يتصرف (بودي تاد) كدليل لتريفور حيث يمشي بتأني في الممر و يلحقه الكلب بهدوء , الأغرب أن تريفور لم يغادر المنزل منذ سنوات و لكن بفضل صديقه الفتوة, تجده يستمتع بالهواء المنعش الآن.

شاهد الفيديو لترى بأم عينك الأعداء الطبيعيين والرحمة التي زرعها الله بينهما مما يجعلني اتسأل , اذا كانت هذه الحيوانات تغاضت عن عداءها الفطري لمساعدة بعضها فلم لا يفعل البشر المثل؟ و لكن للأسف لا جواب

مقطع فيديو

الحيوانات لا تنقذ البشر فحسب بل انها تنقذ حيوانات مثلها, لا ادري ما هو الدافع و لكن كم أتمنى لو كان لدى البشر ما لدى الحيوانات من حنان أحيانا تجاه غيرها من المخلوقات , فمثلا قرأت مرة في احد مقالات مجلة (ريدرز دايجست) عن كلب مشرد في مزرعة , كان يأتي يوميا إلى أصحابها و يستدر عطفهم عسى أن يطعموه و حين كانوا يلقون الطعام إليه ,كان يتصرف بشكل غريب حيث لم يكن يأكله إنما يأخذه بين أسنانه و يركض بعيدا ويختفي لفترة ثم يعود ليستعطف المزيد و كان يقوم بعمل اغرب منه حين يعطونه ماء أو شراب ما, حيث يقوم بمحاولة اغتراف الماء بفمه ليأخذه بعيدا و كان الماء ينساب من فمه فيعيد المحاولة مرة أخرى, دفع هذا التصرف صاحب المزرعة إلى متابعة الكلب ذات مرة , فقام بإلقاء قطعة لحم له فما كان من صاحبنا إلا أن أخذها بين فكيه و هرع بها إلى الغابة القريبة و حين لحق به الرجل, وصل إلى حافة وادي و وجد الكلب يرمي بقطعة اللحم إلى الوادي , و حين اطل هناك وجد كلبا آخر راقدا على بروز من جدار الوادي, يبدو ان الكلب الآخر قد سقط في الوادي و لكن بسبب البروز لم يسقط لحتفه و لكن كاد أن يموت جوعا لولا صديقه الذي كان يحضر له الطعام بشكل يومي, هذه القصة ذكرتني بالآية القرآنية : (بسم الله الرحمن الرحيم: وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا  كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) .

***

في الختام, لاحظت أن الحنان و بعض المعاملة الحسنة ربما كانت السبب في ما تفعله هذه الحيوانات, , فربما رأت معاملة البشر الجيدة لها و أرادت أن ترد بالمثل, لهذا أرجو من كل شخص يرى قطا أو كلبا أو طيرا أن يريه شيئا من الرحمة و أن يطعمه إن استطاع أو على الأقل أن يمتنع عن إيذاءه , فلا تدري ربما هذا الفعل البسيط يمكن أن يرد إليك في وقت تكون بأمس الحاجة له.

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

المصادر :

- Animals Saving Humans
- 7 True Stories of Animals Rescuing People from Certain Death
- 18 Times Amazing Animals Became Real-Life Heroes To Humans In Need
- Russian cat called Masha saves baby abandoned in the cold

تاريخ النشر 11 /10 /2016

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق