تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

النداء الأخير : جرائم قتل واختفاء محيرة

بقلم : مصطفى عراقى - مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/mostafa.eraqi

مكالمات غامضة .. بدل ان تساعد في حل القضايا زادتها غموضا!

لاري الفتى المفقود

في شهر أغسطس من عام 1973 ، فوجئ جميع مشغّلي أجهزة اللاسلكي في ولاية كاليفورنيا بنداء استغاثة غريب من نوعه منتشر على أكثر من تردد على الإذاعات اللاسلكية ،  كان هذا النداء لطفل صغير يقول فيه باكياً أن اسمه لاري و أنه محاصر هو و والده داخل سيارتهم بعد أن وقع لهم حادث ، ادعى الطفل أنه كان في طريقه مع والده لصيد الأرانب البرية على مشارف مدينة نيومكسيكو ، و فجأة صرخ والده و اشتكى من ألمٍ في قلبه وفقد السيطرة على السيارة فانحرفت  عن الطريق و سقطت داخل وادي و اصطدمت بجدار صخري أدى لغلق أبوابها بسبب الصخور المتراكمة هناك .. و كان يقول أن والده لا يستجيب لنداءاته و أنه من الممكن أن يكون قد مات .. كان صوته دائماً ما يتقطع بسبب بكائه الشديد ، استمر البث عدة أيام و في آخر محادثاته كان يقول أنه جائع و لا يوجد لديه ماء أو طعام حتى انقطع البث تماماً .

قال الطفل انه محصور في السيارة وسط الصخور في مكان ما من صحراء كاليفورنيا الشاسعة

كانت عملية البحث عن لاري صعبةً جداً ، فالمعلومات عنه و عن والده قليلة ، فلم يتم معرفة سوى أن لون السيارة أحمر و أبيض و أنهما كانا في نيو مكسيكو .. شكلت الشرطة حملة كبيرة للبحث عن لاري بالإضافة إلى مئات المتطوعين اللذين كانوا يستمعون إلى محادثاته ، استمر البحث لأكثر من أسبوع و كانت منطقة البحث كبيرةً جداً و هي عبارة عن براري نيو مكسيكو الضخمة ، و سرعان ما تم إلغاء عمليات البحث بعدما فقد الأمل في العثور على الفتى و أيضاً لأن الشرطة لم تجد أي بلاغات عن فقدان أب و ابنه أو حتى معلومات عن أي سيارة لها نفس المواصفات المذكورة ، و أدى هذا إلى وضع احتمال أن يكون الأمر مجرد مزحة ..

يا ترى هل كانت مجرد مزحة .. ام ان لاري كان فعلا طفلا يعاني في موقف صعب
لكن الأشخاص اللذين تمكنوا من التواصل مع لاري أقسموا  على أن الفتى فعلاً كان في ورطة و واضح من كلامه أنه صادق و مرتعب بشدة ، و في النهاية أوصت سلطات الولاية بتركيب محطات تتبع للإشارت اللاسلكية حتى يتمكنوا من مساعدة من يقع في نفس الموقف في المستقبل ، و بالفعل تم إنشاء هذه المحطات في نفس العام .. و هكذا لم يعرف من هو لاري أو من أين كان يتكلم ، و ظلت قضيته إحدى أغرب قضايا المفقودين على الإطلاق .
 

براندون سوانسون

اتصل بوالديه طالبا المساعدة بعد تعطل سيارته في الغابة

هو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاماً  ، في مساء يوم 14 مايو 2008 ، كان سوانسون في إحدى الحفلات مع أصدقائه في ولاية مينيسوتا ، وفي طريق عودته للمنزل تعطلت سيارته وانحرفت داخل الغابة ، فقام بالاتصال بوالديه بعد منتصف الليل تقريباً و أخبرهما بمكان السيارة حتى يساعداه .

أسرع والديه إلى المكان المحدد بالقرب من بلدة تسمى ليند لمساعدة ابنيهما ، لكنهما عندما وصلا لم يجدا أي شيء لا السيارة و لا ابنهما !! فقاما بالاتصال مجدداً ببراندون لكن الاتصال كان مشوشاً جداً فلم يستطيعا فهم كلامه و حاولا معرفة مكانه لكن بلا فائدة ، استمرت مكالمتهما معه لمدة 45 دقيقة انتهت بجملة قالها براندون و هي " Oh shit "و قطع الاتصال بعدها ..

انطلقت عمليات بحث ضخمة بواسطة الشرطة و بعض المتطوعين للبحث عن براندون على مسافة 100 كيلومتر داخل الغابة و على جانبي الطريق ، و بعد فترة طويلة تم العثور على سيارته على بعد أكثر من 50 كيلو متر من المكان الذي أخبر والديه أنه موجود فيه .. استمرت عملية البحث لمدة أربعة شهور متواصلة و لكن بلا جدوى و كأن براندون اختفى من على وجه الأرض ..

مصيره مجهول .. لم يره احد منذ اختفاءه

ظهرت العديد من النظريات تفسر ما حدث لبراندون أحدها أنه تعثر و سقط في النهر و جرفته المياه بعيداً ، أو أن الوحوش البرية أكلت جثته و لم تبقي منها شيء ، لكن والديه لم يسمعا أي صوت غريب يؤكد هذه النظريات عندما تحدثا معه ، و اعتُبِر براندون مفقوداً و لم يتم حل لغز اختفائه حتى الآن ..
 

وفيات غامضة

1 - وليام هنري :

اتصل بصديقته لتأتي وتقله في ساعة متأخرة

في 8 أكتوبر من عام 2009 اختفى شاب يدعى وليام هيرلي من ماساتشوستس بطريقة غامضة ، فقد كان هيرلي يتدرب هو و أحد أصدقائه على لعب كرة القدم لوقت متأخر في إحدى الملاعب في ضواحي بوسطن ، عندما أحس هيرلي بالتعب استأذن من صديقه و غادر الملعب بمفرده و قام بالاتصال بصديقته كلير حتى تأتي لنقله و عندما سألته عن مكانه قال لها "حسناً ، أنا لست متأكداً مئة بالمئة أين أنا " و بعدها سمعت كلير خطوات شخص يمر بجانبه و يقول له " أنت في شارع 99 ناشوود " ثم أخبر هيرلي صديقته أن بطارية هاتفه على وشك الانتهاء و بعدها قطع الاتصال .

صورة له مع صديقته 

كانت كيرلي على مقرية من مكان هيرلي الذي وصفه ذلك الشخص الغريب ، و هكذا لم تمضِ سوى بضعة دقائق حتى وصلت إلى المكان المحدد لكنها لم تجده هناك ، ظلت كيرلي تجوب الشوارع بسيارتها في محاولة لإيجاده و عندما فشلت في العثور عليه أبلغت الشرطة و على الفور بحثت الشرطة عن هيرلي لكنها لم تجد سوى هاتفه محطم و ملقى في إحدى الشوارع .

استمر البحث عن هيرلي حتى وجدوا جثته يوم 15 أكتوبر - أي بعد 6 أيام على اختفائه - ملقى على وجهه بالقرب من نهر تشارلز ، لم يلاحظ على الجثة أية علامات إصابة أو جروح و بعد تشريحها لم يجدوا أي أثر للكحول أو المخدرات في دمه ، و لم يستطيعوا تحديد سبب الوفاة أو كيف وصل إلى النهر على بعد عدة كيلومترات من آخر مكان اتصل منه ، و بعد ذلك تم قفل القضية .

2 - آمبر توكارو :

شوهدت اخر مرة وهي تستقل سيارة سوداء

هي أم كندية عمرها 20 عاماً ، في 18 أغسطس من عام 2010 اختفت بشكل غامض من أمام الفندق الذي كانت تسكن فيه  ، و بحسب رواية شهود العيان يبدو أنها استقلت سيارة سوداء بدون لوحة معدنية ، و قد تركت طفلتها بمفردها لمدة طويلة و عندما لم تظهر في اليوم التالي ، أبلغت إدارة الفندق الشرطة و بدأ البحث عنها و عن السيارة الغريبة التي استقلتها ، و بعد 10 أيام عثرت شرطة الخيّالة الملكية الكندية على جثة آمبر مقطعة و أشلائها مبعثرة في أكثر من مكان في منطقة ريفية من مقاطعة ليدوك .

آمبر توكارو .. الام الشابة المفقودة

اللافت للانتباه في قضية آمبر توكارو هو أن الشرطة الكندية أفرجت عن مقطع صوتي مدته 61 ثانية للضحية عندما اتصلت بأخيها المسجون - و من الطبيعي تسجيل محادثات المساجين - ظهرت في المقطع و هي تكلم السائق و تقول له " من الأفضل لك ألا تأخذني إلى أي مكان لا أريد الذهاب إليه " فيرد عليها رجل بصوت هادئ " شمالاً إلى الشارع 50 " و كان يبدو من صوت آمبر أنها مرتعبة أو مخمورة ، كان هذ مجمل المحادثة أو المفهوم منها ، و الغريب في هذا التسجيل أن الشرطة لم تفرج عنه سوى بعد أسبوعين و أيضاً لم تفرج عن المقطع الأصلي البالغة مدته 17 دقيقة ، إذاً لماذا تم الإفراج عن مقطع مدته دقيقة واحدة فقط ؟؟ و فوق كل هذا عندما أرادت أسرة آمبر أن تأخذ متعلقات و أشياء ابنتهم التي كانت في الفندق وجدوا أنها قد أحرقت جميعها في غرفة الأدلة الخاصة بالشرطة و لم تعطهم الشرطة سبباً مقنعاً يوضح فعلتهم هذه .

و فيما بعد تقدمت 3 نساء ببلاغات للشرطة أنهن تعرفن على صوت الشخص الذي في المقطع الصوتي لكنهن لم يعرفن من هو أو كيف يعرفنه ، و اتضح من تحقيق الشرطة على ما يبدو أنهن نومن مغناطيسياً بواسطة هذا الشخص !!

الاتصال الاخير لامبر الذي عممته الشرطة بينما كانت تتحدث مع سائق السيارة .. اي شخص يتعرف على صوت الرجل عليه ان يتصل بالشرطة

التحقيق في قضية آمبر لم يسفر عن إجابات بل ترك القضية بالمزيد من الألغاز التي لم تحل مثلاً أنه و في نفس المنطقة سجلت بلاغات منذ العام 2000 و حتى الـ 2015 عن اختفاء أكثر من 15 شخصاً من السكان الأصليين (الهنود) ، و لم يتم العثور سوى على أربعة جثث فقط ، كما أنه لم يتم حل قضاياهم أيضاً .. هل الرجل الغامض في المقطع الصوتي ذاك هو نفسه من قتل الـ 15 شخصاً الآخرين و هل هو متعاون مع الشرطة ؟ لا أحد يعرف .. و في النهاية أقفلت القضية و نسبت ضد مجهول .
 

3 - هنري مكابي :

زوجة هنري كانت اخر من سمع صوته وهو يهذي بكلمات غريبة

في يوم 7 سبتمبر من عام 2015 في الساعة 02:28 تلقت زوجة هنري مكابي و تدعى كارين رسالة بريد صوتي على هاتفها من زوجها مدتها حوالي دقيقتين ، و كان مضمونها "كلام غير مفهوم ، صراخ ، أنين ، صوت غريب ، صراخ ، أنين " و بعد ذلك لحظة مفاجئة من الصمت و في آخر الرسالة يصرخ بصوت عالي و يقول " توقفي " ...

هنري مكابي .. مات بصورة غامضة

و على الفور أبلغت كارين الشرطة و اتضح أن آخر شخص كان مع مكابي هو صديقه الذي ادعى أنهما احتفلا مع بعضهما في احد النوادي الليلية ، و بعد منتصف الليل قام بتوصيل مكابي إلى متجر في إحدى محطات الغاز ، بحثت الشرطة في المنطقة المحيطة بالمحطة و لم تجد شيئاً ، و استمر البحث حتى يوم 4 نوفمبر عندها عثر على جثة مكابي عائمة في بحيرة نيو برايتون ..
تشريح الجثة أثبت أنه مات غريقاً و لا يوجد أي نوع من الإصابات أو الكدمات عليها ، ولكن الغريب في الأمر أن الطبيب الشرعي حدد أن مكابي توفي قبل أربعة أيام فقط من العثور على جثته ، إذاً أين كان طوال الثلاثة أسابيع التي اختفى فيها قبل وفاته ؟ و لماذا كان يصرخ من الآلام و يئن في المقطع الصوتي المحير هذا ؟

مازالت قضية مكابي مليئة بالأمور الغامضة و التي ليس لها تفسير حتى الآن .

مصادر :

Bizarre Last Calls from People Who Vanished or Died Mysteriously

Body found in lake is missing Mounds View man Henry McCabe

Amber Tuccaro s unsolved murder: Do you recognize this voice?


تاريخ النشر : 2016-11-26

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : اياد العطار
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق