الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الصورة النمطية

بقلم : الدكتورة - ليبيا
للتواصل : [email protected]

أحياناً نجد أنفسنا أمام أشياء أو أشخاص لدينا صورة مسبقة عنهم 

أحياناً نجد أنفسنا أمام أشياء أو أشخاص لدينا صورة مسبقة عنهم ، قد تكون صورة سلبية أو إيجابية ، تجعلنا نتصرف تجاههم انطلاقاً منها لنكتشف بعد ذلك أننا قد أخطأنا و أنه لا وجود لتلك الصورة في الواقع .

و يلعب الإعلام بوسائله المختلفة دوراً مهماً في رسم صور نمطية لبلدان و مواطنيها ! و كذلك صور لأشخاص و أصحاب مهن معينة ، فقد يلمِّع أو يجمِّل بعض الأشياء أو يشوه أخرى ، ليصنع لها صوراً مخالفة لما هي عليه في الواقع ، و يستمر التعاطي الإعلامي الذي غالباً ما يقتبس من بعضه البعض لتصبح تلك الصور محفورة في عقولنا و نتعامل من خلالها !

أما في الحياة الاجتماعية داخل المجتمع الواحد نجد العديد جداً من هذه الصور النمطية المزعجة ، و التي تضر بصحة المجتمع و ربما تضرب ترابطه في مقتل ، و يتم استغلالها لتحقيق أغراض سياسية ، كالصورة النمطية لقبيلة معينة أو منطقة معينة ، أو الصورة النمطية لممارسي مهنة معينة ، أو الصورة النمطية للمرأة المتأخرة في الزواج ... إلخ

تسؤلات للنقاش
1 - هل لديك صور نمطية لأشخاص معينين في ذهنك ؟
2 - هل تتشبث بالصور النمطية حتى بعد اكتشافك زيفها؟
3 - هل تعرضت لتعامل الآخرين معك بصورة نمطية تزعجك ؟
4 - هل تستطيع تخطي الصور النمطية و تجاهلها ؟
5 - على مستوى البلدان ، هل لديك صور نمطية عن مواطني بلد معين ؟ و من برأيك الذي صنع هذه الصور ؟
6 - هل بإمكانك التخلص من الصور النمطية ؟ و كيف ؟

تحياتي للجميع و أتمنى أن تعجبكم هذه القضية و أن تؤدي إلى نقاش مفيد كما عودتمونا دائماً .


تاريخ النشر : 2016-12-11
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر