تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مقالات من نفس القسم
أحدث مواضيع النقاش
تجارب الرعب والغرائب
تجارب من واقع الحياة
اختبارات عقلية

آثار غامضة...هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟

بقلم : فرح عبد المجيد - العراق
للتواصل : fifo_soks@yahoo.com

هناك الكثير من الالغاز والغرائب المحيرة في تاريخنا البشري

التاريخ هو دراسة الماضي بالتركيز على الأنشطة الإنسانية ، وكل ما يمكن تذكره من الماضي أو تم الحفاظ عليه بصورة ما يعد سجلا تاريخيا. و الآثار هي البقايا المادية التي خلفها الإنسان والتي يقوم التاريخ بدراستها لفهم كيف عاش الناس في الماضي و الاستفادة من تجاربهم لصناعة المستقبل.

هنالك آثار تبدو مناسبة لحقبة معينة وتتم ارشفتها و تدقيقها من قبل علماء التاريخ ولكن .. بين الفينة والأخرى, تطل علينا أثار و استكشافات لا يجب , وفق العلم التقليدي , أن تتواجد أصلا و لكن تم إيجادها , هذه الاكتشافات النادرة جدا تثير حماسة العلماء حول أصولها و كيف توصل الإنسان القديم الى صناعتها .

دعونا نلقي نظرة على أكثر الآثار الغامضة والمثيرة للجدل التي حيرت العلماء لردح طويل من الزمن و لا تزال.

برغي عمره أكثر من 300 مليون عام؟؟

برغي في صخرة تعود لعصور ما قبل التاريخ!

قد تكون صورة البراغي مألوفة لدينا , وهي ليست وليدة الحاضر , إذ تم إيجاد آثار لاستعمال البرغي في القرن الثاني قبل الميلاد, لكن البرغي الذي نتحدث عنه هنا , والذي لا يتجاوز طوله السنتيمتر الواحد , لا يعد مألوفا بكل المقاييس , ذلك أن هذا البرغي المتحجر في الصخر يعود عمره إلى أكثر من 300 مليون سنة وفق التحليلات العديدة التي أجريت عليه, فيا ترى من ترك لنا هذا البرغي؟ أهي حضارة بشرية غائرة في القدم أم مخلوقات فضائية هبطت على الأرض قبل مئات الملايين من السنين أم لعل الديناصورات هي من قامت بصنعه؟!! .

مجسم نامبا : الدليل الذي تحدى نظرية التطور!!!

تمثال يصور انسان يعود إلى حقبة تسبق ظهور البشر على الارض !!

في شهر تموز من عام 1880 في منطقة نامبا / ايداهو في الولايات المتحدة الأمريكية, تم العثور على مجسم بشري صغير الحجم أثناء عملية حفر للآبار في عمق 320 قدما ( 97 متراً) , هذا قد يعد أمرا عاديا, لكن ما حير العلماء هو ان هذا التمثال أو المجسم الصغير الذي لا يتجاوز طوله الـ (4) سنتيمترات يعود عمره لأكثر من مليوني عام.

من يستطيع صنع هكذا مجسم غير البشر ؟ لا يوجد مخلوق آخر في التاريخ الطبيعي قادر على صنع أي شيء , حسنا لكن وفق نظرية دارون للتطور فأن البشر العاقل لم يظهر للوجود إلا قبل حوالي 200,000 عام ..

لكن الدراسات التي أجريت على المجسم أكدت أن عمره تجاوز المليوني عام!.

يا ترى من كان هؤلاء الذين سكنوا أمريكا قبل مليوني عام؟ و أين آثارهم؟ و كيف كانوا يعيشون؟ لا جواب لدينا بل لا دليل إلا هذا المجسم الغامض.

ما قبل طوفان نوح : مكعب سلازبورغ الصغير لا يزال يحير العلماء

من الفولاذ الخاص .. يعود تاريخه إلى حقبة لم يكن فيها بشر .. فمن صنعه ؟!

في عام 1885 , في احد مصاهر الحديد التابعة لايسادور براون في النمسا, تم اكتشاف قطعة من الحديد على شكل مكعب في احد الكتل الصخرية التي ترجع إلى ما يعرف بالعصر الثالث , وهي حقبة جيولوجية استمرت ما بين 2.6 مليون إلى 65 مليون عام مضت.

إن عمر هذا المكعب الغامض يدل على استعماله من قبل حضارة متطورة كانت متواجدة في هذه المنطقة في تلك الفترة السحيقة القدم. و لا شك أنهم كانوا على درجة عالية من الحرفية و الذكاء في مجال المعادن, فهل يا ترى كانوا من سكان هذه المنطقة أم من خارج نطاق الأرض؟

تم اخذ هذا المكعب الغامض إلى متحف سلاسبرغ و أجريت عليه فحوصات عديدة تبين من خلالها ان المكعب متكون من الفولاذ المصبوب وحوافه مستقيمة ومحددة بدقة و كان هنالك شق في وسط هذا المكعب.

مما لا شك فيه أن هذا المكعب قد تم عمله بواسطة آلة ما و انه كان جزءا من آلة اكبر .. لكن من أين جاء هذا الحجر؟ من قام بصنعه؟ ولأي غرض؟ .

لغز مزهرية معدنية على شكل جرس

مزهرية تبدو اشبه ما تكون بقاعدة الارجيلة .. تعود للعصر الحجري !

أيعقل أن الإنسان قد تطور بفترة أقدم مما كنا نعتقد؟

في السابع من حزيران من سنة 1851, ظهر إلى الوجود اكتشاف مثير جدا , حيث تم اكتشاف غرض يشبه المزهرية مزين بأغصان من الفضة وعلى شكل جرس على عمق أكثر من 15 قدما من الصخور الرسوبية, و يعود عمر هذه المزهرية (أو ما يعتقد أنها مزهرية) وفق عمر الصخور التي وجدت فيها إلى ملايين السنين.

هذا الاكتشاف المثير يدل على أن الإنسان القديم ليس نصف قرد - نصف بشري ويتخذ من الكهوف منزلا له و يرتدي فراء الحيوانات ولا يملك القدرة على الكلام, لا بد أنهم كانوا أكثر تعقيدا وأكثر تطورا مما ظننا لسنين طويلة.

قد لا تكون مزهرية و لكن يبدو أنها من صنع حضارة قديمة أخرى منسية .و لكن كيف انتهى بها المطاف تحت 15 قدما من الصخور الرسوبية؟؟؟

قطعة ألمنيوم عمرها آلاف السنين!

قطعة المنيوم تسبق اكتشاف وصناعة الالمنيوم بألفين عام 

في بداية عام 1974 تم العثور على غرض غريب أثناء عمليات حفر في رومانيا. تم العثور على هذا الغرض على عمق 10 أمتار في ترسبات أحد الأنهار. وجاء هذا الاكتشاف مع مجموعة من العظام القديمة جدا الراجعة لحيوان الماستدون , وهو جنس من الفيلة المنقرضة انقرضت قبل حوالي 10,000 إلى 12,000 عام قبل الميلاد.

هذا الاكتشاف الغريب أثار استفسارات أكثر مما أعطى أجوبة ..

في البداية ظن الجميع أنه عبارة عن حجر داكن اللون ولكن بعد إزالة طبقة سميكة من القشرة الرملية من على سطحه, ظهر غرض معدني ذو أصول مجهولة طوله حوالي 20 سم .

هل كان هذا الشيء جزءا من آلة ما ؟ ما الغرض منه؟ أسئلة لا حل و لا جواب لها.

قبعت هذه القطعة الأثرية في احد المتاحف لمدة 21 عام من دون أن ينتبه إليها أحد إلى أن تم إعادة اكتشافها عام 1995 حين تم فحصها و تحليلها بشكل دقيق. نتيجة التحليلات كانت غريبة وصادمة , إذ تبين بأن هذه القطعة تتكون مما نسبته 90% من الالمنيوم ..

طيب أين الغرابة في ذلك ؟ ..

الغرابة هي أن عنصر الالمنيوم لم يتم اكتشافه إلا في سنة 1825 ولم يتم إنتاجه على مستوى صناعي إلا في سنة 1854 .. فكيف تمكن صناع ذلك الغرض القديم من صناعته قبل عشرات آلاف السنين من اكتشاف الألمنيوم !!

مطرقة عمرها 400 مليون عام؟؟؟

مطرقة عمرها 400 مليون عام اخرجوها من داخل صخرة !

مطرقة حديدية و مقبض من الخشب تم إيجادها داخل صخرة يعود عمرها إلى 400 مليون سنة ( وفق علماء الآثار) أي منذ زمن الديناصورات, قبل أن يسير البشر على هذه الأرض بملايين السنين.

تم العثور على المطرقة من قبل زوجين في مدينة لندن بولاية تكساس الأمريكية عام 1936. وهي تكاد تكون مصنوعة من الحديد الخالص ولم يصبها الصدأ منذ اكتشافها .

المطرقة معروضة اليوم داخل احد المتاحف , وهناك جدل كبير حولها .

حجر يحتوي على وصلة الكترونية

مقبس كهرباء داخل صخرة عمرها مئة الف عام !

تم إيجاد هذا الاكتشاف الأثري عن طريق الصدفة من قبل مهندس كهرباء (جون ويليامز) سنة 1998 و وجد مدفونا في قطعة غرانيت صغيرة و على عكس المطرقة الأنفة الذكر, فأن هذا الحجر متاح لأي شخص يرغب بدراسته و مع ذلك نجد القليل ممن يرغب بعمل دراسة مفصلة عنه, يا ترى, مم نخاف ؟ هل نخاف مما قد نكتشفه و الذي يمكن أن يغير العديد من المعلومات التي كنا نعرفها ونعتبرها من البديهيات عن تاريخ الإنسان الطبيعي؟ هذا الاكتشاف حاله حال العديد من الاكتشافات التي تظهر لنا بين الحين و الآخر, قد يشكل دليلا على أن حضارة متطورة قد استعملت تكنولوجيا متطورة كانت موجودة قبل أن تظهر الحضارات القديمة للوجود.

بناء على بعض التحليلات و الأبحاث الكهربائية و الجيولوجية, يظهر لنا ان هذا الغرض ذو تركيب الكتروني , هو في الحقيقة أشبه ما يكون بمقبس الكهرباء ذو ثلاث رؤوس.

الأجزاء البارزة ليست مصنوعة من الخشب أو البلاستيك أو غيرها من المواد المعروفة , ويبدو من خلال الأشعة السينية أن هذا الشيء يمتد ليتصل ببنية داخلية غامضة داخل الحجر نفسه.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم وضع هذه الوصلات داخل الحجر ؟ ما الغرض منه ؟

قدر العلماء الجيولوجيين عمر هذا الغرض بـ 100,000 عام.

حجر ازرق ذو أصول مجهولة

الحجر الذي اثار دهشة وخيرة العلماء

تم اكتشاف هذا الحجر المثير للاهتمام و الغامض في عام 1990 في جنوب أفريقيا, حجر ازرق صغير لكنه قد يحمل أسرارا كثيرة.

تم إجراء العديد من الاختبارات و البحوث على هذا الحجر في مختبرات جامعة جينيف و جامعة روما و جامعة طوكيو و ألمانيا و غيرها, و لقد اتفق الجميع على أمر واحد غريب بالفعل: وهو أن هذا الحجر الأزرق لا يمكن أن يكون له وجود لأنه متكون من نوع من الصخور غير معروف في الطبيعة أو بالأحرى على كوكب الأرض!!!!

من أين أتى أذن ؟

النتيجة أن هذا الحجر الذي أطلق عليه اسم (حجر الجنة) لا يمكن إلا أن يكون نتاجا صناعيا,  فلقد وجدوا في تركيبته 77% أوكسجين مع آثار من الكربون و السليكون والكالسيوم والصوديوم, أن تركيبة حجر الجنة يجعله اقرب للكونكريت من ناحية و يبدو انه تم تلوينه صناعيا. ما يثير الدهشة ان السكان الأصليين في المنطقة التي وجد فيها الحجر لم يتفاجئوا به , بل على العكس كانوا يعلمون بوجوده مسبقا ذلك لأنهم كانوا يعثرون على أمثاله عند حفرهم في الأرض.

هنالك لغر آخر يحيط بهذا الحجر, هو انه تم ايجاده دائما في طبقات تربة يعود تاريخها لأكثر من 12,000 عام قبل الميلاد. إذن هذا الحجر ما هو إلا نتاج حضارة قديمة منسية و متطورة جدا عفا عليها الزمن.

سيدة أتلانتيس أو سيدة إيلكس

من تكون هذه السيدة يا ترى ؟

اكتشاف آخر يثير العديد من التساؤلات, تحفة فنية لحضارة قديمة منسية و ذات أصول غامضة و مجهولة.

هل كانت هذه المرأة ملكة مجهولة ؟ أم كاهنة ؟ من هي؟ و الأهم من ذلك؟ لأي شعب تنتمي؟

وفق لبعض التقارير, تم اكتشاف هذه التحفة قرب مدينة اليكانت في اسبانيا سنة 1897 و لقد أصبح موضوعها مثارا للجدل و النقاش و الدراسة. يعود تاريخها إلى الحقبة الهيلينية (323 - 31 قبل الميلاد) أو الرومانية.

العديد من العلماء اتفقوا على ان التمثال و الذي يمكن ان يمثل كاهنة ما او ملكة او امرأة نبيلة, ما هو إلا نتاج غامض و ليسوا متأكدين من عمره الحقيقي. و قد يكون يمثل شخصية مهمة و يمكن الرجوع بأصله إلى قارة اطلانطيس الأسطورية. ولكن كيف؟ هل جاءت هذه المرأة من تلك القارة الغامضة؟ هل تنحدر من مدينة تارتيسيوم الغامضة المفقودة قبل 2500 عام قبل الميلاد؟؟؟ هذه المدينة التي ممكن انها كانت مستعمرة اطلانطيسية و تعتبر واحدة من الغاز التاريخ الغير محلولة حالها حال التمثال هذا.

هنالك رسم صغير على قاعدة التمثال يمثل الشمس و يذكرنا بأن عبادة الشمس كانت الديانة السائدة في اطلانطيس و غيرها من حضارات العالم القديم.

القرص الجيني .. قرص عجيب يمكن أن يعيد كتابة تاريخنا القديم

القرص الجيني .. يحمل نقوش لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر!

اكتشاف غريب و مثير , قرص لا يتجاوز قطره الـ 27 سم و وزنه حوالي 2 كغم و لكن ما على سطحه يحمل سراً غامضا و لا يمكن رؤيته إلا باستعمال الميكروسكوب.

تم اكتشافه في الأصل في كولومبيا من قبل البروفيسور (جيمي كويرتيز) . هذا الاكتشاف لم يبد انه راجع لأي حضارة من الحضارات الكولومبية المعروفة و قد تم تقدير عمره بأكثر من 6000 عام و تم صناعته من قبل حضارة قديمة بأستعمال تقنية غامضة ومجهولة.

في الحقيقة , لا نملك أي فكرة عن سبب عمل هذه النحت أو لماذا تم عملها في وقت كان البشر فيه لا يملكون أدنى فكرة عن التقنية المجهرية.

ان القرص الجيني يحمل نحتاً بيولوجيا للانسان و لا يمكن ان يرى الا بالمجهر و على احد الجانبين يوجد نحوتات تمثل مراحل نمو الطفل من النطفة و البويضة و الجنين و على الجهة الاخرى مراحل نمو الجنين لغاية تكون الطفل. وعلى أطراف القرص هنالك نحت لأفعى.

***

في الختام .. لم يتوصل احد إلى قرار في تحديد إذا ما كانت هذه الآثار هي خدع متقنة أم حقيقة أو دليل على الحضارات سبقت حضارتنا هذه, في رأيي أن هنالك الكثير في هذا العالم لا يزال مجهولا لنا, و لا زلنا نكتشف أمورا كنا نعتبرها أساطيرا فيما مضى, الم نعتبر طروادة اسطورة الى ان تم ايجادها قبل عدة سنوات بعد بحث طويل؟ الم تكن مدينة بومباي التي دفنها البركان منسية حتى قاد الحظ علماء الاثار الى اكتشاف هذه المدينة المنكوبة؟ والم يتم العثور على عظام الملك ريتشارد الثالث اثناء عملية بناء في موقف للسيارات؟ قادت الصدف البحتة مع بعض الحظ العلماء الى الكشف عن اثار عفا عليها الزمن, ربما في يوم من الايام سنجد اكتشافا يغير كتب التاريخ كما نعرفها.

المصادر :

Remarkable Ancient Alien High-Tech Genetic Disc Could Re-Write Ancient History

Is this a 300 million-year-old SCREW?

Nampa Figurine That Strongly Challenges The Evolutionary Scenario

Wolfsegg Iron - Wikipedia

Dorchester Pot - Wikipedia

Aluminium Wedge of Aiud Mystery

London Hammer - Wikipedia

100,000 Year Old Three Pronged Plug Found In Granite?

Sky Blue Stone of Sierra Leone, Africa

Lady of Elche - Wikipedia

تاريخ النشر : 2016-12-20

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : اياد العطار
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق