تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياة العذاب و الألم

بقلم : عبير - لبنان

أنا بلا أهل لأنهم لا يساندونني .. ماذا أفعل ؟

أنا عبير .. عرفتموني ؟ أنا التي زوجها يخونها مع أختها ..
أشكر كل من علق على موضوعي و شعر بحزني و ألمي ، لكن أريد أن أوضح بعض الأشياء ..

أنا كنت أحبه كثيراً و أهتم به كثيراً ، و لا أرفض طلباً له لأنه كان بالنسبة لي أغلى إنسان ، كنت أحبه مثل حب أولادي ، لا أقدر أن أتركه ، كان قلبي معلقاً به كثيراً ، و كان حياتي و روحي ، و هو بالنسبة لي أبي و أخي و كل العالم ، كنت أخاف عليه ، فعندما يمرض أسهر الليل من خوفي عليه مثل أي ولد من أولادي ، أنا لهذا السبب تحملت خمس سنوات .. كان لي أمل أنه يحبني و سيتركها بيوم من الأيام ..

لكن الأحلام انهدمت ، أصبحت لا أطيق حبي له ، أصبحت أكره نفسي لأنني أحببته كل هذا لحب ، لم أقصر بأي شيء تجاهه ، هو لحد الآن يقول لي هكذا " أنتِ لم تقصري بأي شيء بالعكس كنتِ و مازلت مهتمةً بي" ... لكن الموضع أن زوج أختي يعلم ، و كل الناس تعلم بالموضوع ، و أهلي يعملون أنفسهم أنهم لم يعرفوا !! كثيراً ما أذهب إلى أهلي و أعمل مشاكل لكي أختي تبتعد عن زوجي ، لكن أبي يرفض هذا الموضع ، مع العلم أنه يعلم أن هذا الشيء صحيح ، و هو يحب زوجي و أختي كثيراً لأن على علمي أن أهلي يأخذون من زوجي المال ..

لكن لا أعلم ماذا أفعل بهذه القصة ، أنا بلا أهل لأنهم لا يساندونني ، لكن يوجد إلى جانبي أهل زوجي يحبونني كثيراً و أنا كذلك أحبهم ، أحس أنهم أهلي ، لكن زوجي لا يرد على أهله .. إنهم ساندوني كثيراً لكن هو ينزعج من ذلك ، ماذا أفعل ؟؟ أحس أن لا أمل منه ..


تاريخ النشر : 2016-12-28
تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : نوار
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق