الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

آسفة .. ربما بالغت بتعلقي بك

بقلم : سندريلا - كوكب الأرض

أنا طيبة .. فهل الطيبة غباء ؟

هل الطيبة غباء في هذا الزمن ؟؟
أنا فتاة في الـ 16 من عمري ، أحببت شخصاً لحد الجنون ، لكني لم أخبره ، كنت فقط أتكلم معه على الانترنت ، هو أخبرني ذات يوم أنه اطمأن من ناحيتي ، فأخبرته أنا أيضاً بهذا ، و لكن ليست لدي الجرأة لكي أخبره أني أحبه منذ زمن و ليس فقط عندما بدأنا نتحدث ..

كان يخبرني دائماً بأني طيبة ، لكنه لم يخبرني بأنني غبية لهذه الدرجة ..

و في إحدى المرات كنت أحدثه فأخبرني أنه يريد أن يتحدث معي على الهاتف بحجة الاطمئنان علي ، فرفضت لأنني لا أريده أن يفكر بي تفكيراً خاطئاً و يقول .. لو سمحت لنفسها بالتحدث معي على الهاتف إذاً فستسمح لأي أحد بهذا ..

و لكني لم أثق بأحد و لا أصدق أحد من قبل غيره ، لكنه يستغل طيبتي ، كنت دائماً أتكلم معه ، أسمع كلامه فقط لأنني أحبه و أثق به ، لكني لن أسمح لنفسي أن أكون كغيري من الفتيات اللواتي يتحدثن مع الشباب بالهاتف ..

طريقتي معه في الكلام غبية بعض الشيء .. لكني كنت سعيدة جداً عندما أتحدث معه ، ذات يوم أخبرني بأنه سيغلق حسابه ، و عندما سألته عن السبب قال لا يوجد لدي وقت كاف له ، و أخبرني أنه يريد التحدث معي بالمدرسة فوافقت ، و لكني أثناء التحدث معه فصل الجهاز و عندما فتحت الموقع وجدته فعل لي حظر !!

هو يظن أنني غبية لدرجة أنني لا أعرف الفرق بين الحظر و إغلاق الصفحة .. عرفت الآن أني كنت غبية ، و أنه عندما يخبرني بأني طيبة يقصد بأني غبية لا أفهم ، لقد جرحني و هو السبب في بكائي كل يوم ، و نفسيتي متعبة .. أنا لا يوجد لدي أصدقاء مقربين ، و لقد قالها لي .. لن أتركك و سأغنيك عنهم ، حينها كنت أطير فرحاً .

هو لا يشعر لأنني لم أخبره يوماً بأنني عشقته !! و لن أذهب و أتحدث معه مهما حدث فقد كسرني و أشعرني بأن طيبتي غباء و قله فهم لأنني اتعامل معه على طبيعتي .. و أريد أن أخبره شيئاً أخيراً .. ( آسفة .. ربما بالغت بتعلقي بك )


تاريخ النشر : 2016-12-29
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر