تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مقالات من نفس القسم
أحدث مواضيع النقاش
تجارب الرعب والغرائب
تجارب من واقع الحياة
اختبارات عقلية

حكايات جدتي عِطر - الجزء الثاني

بقلم : إيهاب أحمد عابدين - مصر
للتواصل : ehab_abden855@hotmail.com

جمعت (شمل) النسوة و لم تنطق سوى بعبارة : إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب 


"أنا من تسببت بخرسك يا ولدي ، أنا من تسببت بلعنتك "
ظلت تعلو بصوتها المشجون بالحسرة على كرامة ابنها الضائع و صوته الغائر الحبيس بين أحشاء صدره الصغير ..

لم يفقه الجميع ما تقوله (شَمل) و لم يهتم أحد لكلامها و عويلها ، و امتعضوا حين أشار الشيخ (تاج) لهم بالرحيل ، ثم أغلق باب شرفته في وجه الواقفين من أهالي القرية و النجوع المجاورة ، و بدأت الأقدام في المسير و المنتظرين في الرحيل ، و هم يجرون أذيال الخيبة بين أقدامهم و علت أصواتهم على صوت أقدامهم بالنميمة و الأسرار الغريبة أن ما قد رأوه هو من حيل النساء ، و منهم من قال أنها ليست بكرامة إنها أفعال سحر و شعوذة و ما قد رأيتموه في الستة أيام الماضية من فعل الجن و الشياطين و الأعمال السحرية القديمة ، و إن (شَمل) هي من دبرت الحيلة ..

لم يكترث أهالي القرية لمصدقي و مكذبي الإشاعات ، و لكن طرقت أسماعهم ما يحكى من أهالي القرى و النجوع المجاورة لقريتنا ، و لم تمر سوى أيام قلائل حتى دعت (شَمل) نساء القرية اإلى بيتها حتى تتواسى بهن في حديثها و اختصت على جميع النساء اللاتي كن حاضرات وقت عزاء الشيخ (هلال) ، و أصريت وقتها أن أكون بجانب أمي كما كانت تعزم التأكيد على كل من كان حاضراً وقتها من نساء القرية و أطفالهن في يوم عزاء الشيخ (هلال) ..

و تعجبت جميع النساء من إصرارها على رؤيتهن ، لكنهن لم يتأخرن عن تلبية دعوتها ، و عزمن الرحيل إلى بيت الشيخ (هلال) ..

دخلن و اتكـأت كل منهن على مجلسها ، و جلست أنا بجانب أمي ، دخلت علينا الست (شَمل) محتضنة وليدها (هلال الصغير) بيدها ، يملأ وجها الحزن و تغرق عينيها في الدموع ، و ممكسة بيدها الأخرى سباتة صغيرة (قفص صغير يصنع من الخوص بشكل دائري ) ألقتها في وسط المجلس ، و لم تنطق إلا بجملة واحدة ظلت تكررها مرات عديدة ( إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب )

الفصل الأخير :

في دهشة من الجميع جلست شَمل و أمعنت النظر إلى وليدها الصغير الأبكم الباكي بدموع بلا صوت ثم بدأت في الكلام ..

حين بشرتني الغجرية أن علاجي على يدها ، و أمرتني لأصرف باقي نساء القرية لم أتردد وقتها لحظةً في فعل ما أمرتني به ، فلقد وصل بي الحال إلى المحال ، و قد لهثت لرؤية أي طريق يوصلني إلى مرادي و ألا أحرم من نعيم العمر و زهرة الحياة ، و أن أحقق أمل زوجي و لا أنعت بعدها بالشؤم والسباب بين باقي نسوة القرية ، و أن أتخلص من إحساسي و شعوري بالندم تجاه وفاة الشيخ ( هلال) .

لذلك تعلقت بآخر الآمال ، و صدقت ما كان يُروى لنا عن معجزات و علوم أهالى الصحراء من الغجر و ساكني الأودية و حاملي الأسرار في العلوم و الآثـار ، و اعتبرتها منهم ، و رفعت من مقامها ، و أحسنت ضيافتها ، و كان حديثنا عن مطلبي و علاجاً لغايتي ، و بدأت أنهال عليها بسؤالي كيف علمتي بعلَّتي ، و من أين جئتي لتساعديني ، و ماذا تريدين مني مقابل علاجى ..

لم تهتم كثيراً بالرد على أسئلتي ، و بقيت شاردة النظر إلى لهفتي ، تتحسس كلامها و لا تنطق اإلا قليلاً لتهدئ من روعى ، ثم أردفت قائلةً :

- ابحثي عن النخلة المذبوحة بحديقة هدم البيت الكبير ، و ردي عليها حقها ، و افترشي تحت ما تبقى منها ، و أقيمي بهذه الأرض ليلتان ، و لا ترتحلي منها إلا بعد فجر اليوم الثاني ، و خذي معكِ ما يكفيك من الزاد ، و لا تسألي طلباً من الله حتى تردين حق الله في خلقه ، و لا تسألي عما لا أعلم ، و ستعلمين أنتِ ما لم أعلم ، و لا تخبري زوجك عن رحيلك ، و مع اقتراب مولد السيد السطوحي تمني عليه الزيارة لتلبية الطلب ، و الدعاء عند أطهار الأكرمين حتى لا يمتعض من رحيلك و لا يجزع ، و توكلي على الملبي المجيب للدعاء ..

و سيري باتجاه هدم البيت الكبير في الجانب الشرقي من قريتكم ، و لا تتحدثي إلى أحد ، و ارتحلي في صمت إلى الهدم ، و لا تخبرى أحداً عن رحلتك ، و حين تصلين إلى هناك ستجدين بقايا أطلال البيت الكبير ، تسلقي ما بقي من جدرانه ، و اعتلي أحجاره ، تجدين وادي الحديقة ، ابحثي عن النخلة المذبوحة و لا تجزعي و لا تخافي ، فالنخل أصيل حتى و إن كان مذبوحاً حزيناً ، فهو ظلال العابرين و كريم الجائعين ، يلقي لهم الثمار حين يلقون عليه الأحجار ..

و يكفى للنخيل أن اختاره الله ليسكن شهية أحب خلقه على وجه البسيطة ، نور الله و سراجه المنير ، رحمةَ العالمين سيدنا محمداً الأمين ، و كفّت نعمته و زان نوره حين كان ليناً هزيزاً حين أمسكته مريم البتول ، فلم يقوى عليها بجذعه ، بل هام حنياً لها باللمسة فقط يميناً و يسار ، ليقلي عليها رطباً جنياً حين أمره الله أن يعَجز لسان السيد المسيح بالقول حتى يواسى أمه ، فكان النخيل أرحم عليهم من قفر الرمال ، و لم يكن عليهم قصيا ..

لا تتعجبي من حكمتي و حُسن كلامي عن النخيل ، فلقد جاورته منذ الصغر و إنما أنا من تعلمت من بيداء الصحراء ، فصرت أصفى ذهناً و أرحم سجياً و أعدل قولاً ، و لا تغرنك حكمتي ، بل انتبهي لوصيتي ، أما حديقة البيت الكبير فهي السر ، و لم يطأها أحد إلا و حقق الله مراده ، و لكن الشرط ملزوم برقبتك ، و العهد دين إلى يوم الدين .

نظرت إليها شاردة فيما سمعت منها عن أن العهد دين ، و انتبهت و أجبتها سريعاً :
ـ أنا على العهد و ألزمته عنقي ، إن كان فيه النجاة مما أنا فيه و قبلت الشرط ..

أردفت إليَّ قائلةً :

- تروّي يا (شَمل) في عهدك و هدئي من طلبك ، ليس الأمر كما تظنين إنما العهد مربوط بكرامة ، تنفك إن انفك العهد ، حتى لو كان عن غير قصد ، و تذكري دائماً و احفظيها عني يا ابنتي ( إن أردت عودة الطرب عليك بتقديم الذهب ) ، و ذلك لكل من حضر و كان شاهداً على الطلب ، من رأى و فَهِم ، و من لم يفهم حين رأى ، و عليَّ البلاغ .. و ليشهد علينا من سمع ممن طلب ، و ممن استرق الطلب .

نظرت إليها و أنا في حيرة من أمري ، و باغتها بسؤالي :
ـ لم أفهم ما تسجعين به من كلام ، ألا تبينين ما تسجعين ؟
أجابتني بلهفة و قد انتفضت من مجلسها تقول :
- وقتي هنا قد انتهى ، و قد أبلغتك بما أرى ، و العهد مربوط بالطلب ..

رحلت الغجرية و تركتني في حيرة من أمري ، و بداخلي تتوهج العزيمة على الرحيل و تنفيذ ما طلب مني على نحو ما فهمته من سجع كلامها ، و قررت الرحيل سراً فجر يوم رحيلها بعد ما أخبرت (تاج) أني راحلة إلى سيدي السطوحي حتى أتملى بمولده ..

و كان حال (تاج) ليس بغريب عن حالي ، من لهفة الشوق و المنى لوليد ينير حياتنا ، و لم يتردد فى موافقته على ذهابي ..

بدأ الفجر في البزوغ ، و اتخذت أنا طريقي قبل أن يكثر الدبيب ، يتسارع قلبي قبل تسارع قدمي ، تتسابق أمنيتي تسابق شهيقي عن زفيري ، أسرعت من خطواتي إلى هدم البيت الكبير بمدخل القرية ، و هو سكن مخيف لقريتنا ، و كم سمعنا عليه من القصص و الخرافات ، و لم يعد هنالك أحد يمر بجانبه كثيراً ، من كثرة حكايات الشؤم و الشياطين الساكنة فيه .

تزاحمت الأفكار في عقلي ، و غشيتني الأماني ، و اختلطت بمشاعر خوفي عن أفكار الشؤم و الشياطين بهدم البيت الكبير ، و قد أفقت من الغشية و المشاعر الممتزجة بالحيرة و الخوف لأكون قد وصلت إلى بقايا أطلال البيت الكبير .

امتلأ قلبي بالرهبة ، و شهقت أنفاسي و خفق قلبي و أنا أقف أمام الهدم الكبير ، و أتذكر كل ما روي عنه من آبائي و أجدادي ، و لم أُسلم نفسي لمشاعر الخوف و الرهبة ، و تقدمت خطاي نحو الأطلال .. اقتربت أكثر من الهدم ، تارة أعتلي حجراً و تارةً أزيح حجراً ، و تارة ثالثة أقفز من فوق جدار ، حتى وصلت أخيراً إلى حديقة البيت الكبير ، و لي في وصفها العجب ..

لم تكن واسعةً شاسعة ، بل أليفة سكينة ، تملأ عين ناظريها ، محفوفةً بالأزهار و النخل و الثمار ، بها عين تجرى لسقاية الزروع و الزهور ، تعلوها أطلال الهدم محتجبة عن البشر ببقايا البناء القديم ، كأنها تستحي أن تنجلي لأى عابر مختلس النظر ، و لن يراها إلا من اعتلى الهدم و نزل بواد البيت الكبير ..

أمعنت النظر في كل ركن حتى أرى النخلة المذبوحة التي وصفتها الغجرية لكي أفترش تحتها ، و سرعان ما رأيتها و و قد كانت مذبوحة حقاً ! وجدتها حزينة تفتقر إلى الشموخ الذي تراه عيناك حين تنظر إلى أي نخلةٍ في أي أرض .

افترشت تحتها و أسندت ظهري إلى ما تبقى من جذعها في الأرض ، و بدأت أتمعن النظر في الأزهار المعطرة و الثمار الملونة في حديقة البيت الكبير ، وتسربت الأسئلة إلى عقلي و سكنت الحيرة قلبي ، و انطلق لساني يتكلم .. من يرعى تلك الثمار ؟ و من يحنو على تلك الأزهار ؟ و كيف أن أهل القرية لم يعلموا عن هذا المكان إلا ما أخافوا به أطفالهم حتى ينامون ليلاً ، و كانت وصاياهم بالابتعاد عن أي طريق يمر بهدم البيت الكبير و حديقته !!

أخذني الخيال ، و غلبني نعاس النوم ، فاتخذت من النخلة المذبوحة ظلاً ، و ذهب في سبات عميق تراوده أحلام مختلطة ، منها متعلق بوصايا الغجرية ، و منها متعلق بزوجي (تاج) و أبوه الشيخ (هلال) ، و حسره وجهه قبل وفاته على حرمانه من نعيم العمر كما كان يصف دائما الوريث بهذا الوصف ..

غرقت في الأحلام ، و أفقت على صوت أقدام تعلو على بقايا الهدم ، أصواتٌ اقتربت مني و أصبحت جليةً واضحة ، و رأيت خيالاً لشخص يقترب من الحديقة ، ارتعبت و جف حلقي و اصتكت أسناني ، و زاد قلبي بالخفقان ، وجفت الدماء بأوداجي ، و ذهبت لأختبئ خلف الأشجار حتى لا يرانى من يقترب .

و بينما أنا مختبئة خلف الاشجار ظهر رجل ملثم بعباءة لا يرى منه إلا عيناه القاتمتان بالسواد ، أبطأ من خطواته و التقط أنفاسه و جلس يتفحص و يدور بعينه في المكان ، كمن أحس أن هناك نزيلاً قد مر من هنا ، و حط قدميه بحديقة البيت الكبير ، و استمر بحثه بعينه ، ثم اقترب من مكان اختبائي و أمعن النظر خلف الأشجار الكثيفة ، و حين اقترب اشتممت ريحاً اختلطت برائحة الزهور فعكرتها ، و أسعفتني الشمس حين كانت تغيب بضوئها حتى يغيب خيالى معها ، كتمت أنفاسي حتى تغرق بين هزيز الأشجار و صوت شهيقي حتى لا يسمعه الملثم المخيف ، نظرت إليه من خلف الأشجار لكي أكشف سر مجيئه إلى هدم البيت الكبير ، و لم تسعفني عيناي حين نظرت إليه ، و لم أكشف عن هويته ..

استرقت النظر إليه فوجدته مستديراً إلي بظهره ، ممسكاً بيده سكيناً غليظة ، و أخذ يقص لحاء النخلة المذبوحة و ما تبقى من سعفها ، و يملأ كيسه القماشي ، و وضع السكين بجانبه ثم اعتلى فوق النخله و أخذ يحفر بيده بقلبها كمن يبحث عن خبيئة ، و أخذ يملأ كيسه القماشي بما تبقى من طلحها النضيد و جريدها و ما تبقى من قلبها ، ثم أخرج من كيسه القماشي ما لا أستطيع أن أصفه أو أراه ، و مد يديه كمن يزرع بقلب النخلة شيئاً ثم يأخذ شيئاً آخر ، و ما إن تأكد أن كيسه امتلأ حتى نزل عن النخلة و رحل مسرعاً و اختفى خلف الأطلال ..

و حين تأكدت أنه قد رحل ، ظهرت من بين الأشجار و كان الظلام قد فرض سطوته و غابت الشمس لمستقرها ، و الحيرة تملأ عقلي .. ماذا يفعل هذا الملثم بهذه النخلة ؟!!

اقتربت من مكان افتراشي عندها ، و نظرت إليها بعطف ، وكأن الدموع و الحزن ينزف من بين لحائها المقطع ، جلست مكاني و عقلي شارد ، و هاجمتني ريح الملثم الذي ظلت عالقة بالنخلة المذبوحة ، و شعرت أني قد اشتممت من قبل ذاك الريح الغريب ، و لم أدري أين اشتممته ، و استطرقت علي ذكريات تتخبط بعقلي لترج كياني بشدة ، و أحسست بأني قد رأيت هذا البغيض قبل يومي هنا في الهدم الكبير ، و ارتبط وجوده دائماً بهذه الريح الغريبة ، و لم أعلم أين رأيته و هل ما تذكرته حين شممت ريحه بمكان افتراشى حقيقة أم صدفة و خاطرة تمر علي جراء ما عانيته من رهبة وجوده و هيئته بهذا المكان !!

لم أنم يومها خوفاً و قلقاً أن يعود ، و استأمنت نفسي بنظري إلى القمر المنير ، و استودعت حياتي لمن أنار لي القمر في عتمة الظلام الدامس بهذا المكان ، و طافت علي طائفة الرحيل و النجاه ، لكني تذكرت كلام الغجرية عن عهدي بأن أبقى ، و بدأت وعودها لي تتكرر أمامي بسجعها و كلامها ، و بدأ عقلي في فك طلاسم سجعها بالدين و الالزام بالشرط ، حتى أنال ما أطلب ، و بدأت أهون على نفسي بالذكر و إطالة النظر اإلى السماء الصافية المضيئة بنور القمر البهي في بساطها الأسود ، تارةً اشتم ريح الملثم و تارةً تتسرب علي النسمات الهوية فاحتضنها بيدي لتؤنس جلستي ..

مرت الليلة الأولى كأنها عام ، و روادتني أفكار بالرحيل ، و غلبتها أمنيتي بالمبيت لأحقق أمل زوجي ، و أن أحيا مثل باقي النسوة و لا أنعت بالشؤم و انقطاع الجذر و النسل ، و ألا أفتقر إلى نعيم العمر .

أضاء الفجر و اطمأن القلب برؤية خيوط الشمس على أشجار سكن الحديقة ، و قمت من افتراشى و قد عزمت أن أعتلي النخلة المذبوحة لأرى حبيسة قلبها و دفينتها ، و ما كان يغرزه بقلبها ذاك الملثم ..

انفلق الضياء و أخذ النور يملأ الحديقة ، استقمت لأمري و أقمت ظهري لأعتلي النخلة ، و جاءتني صورته حين كان يحفر بقلبها بعد أن اعتلاها بقدمه ليحفر بيده فيها و يأخذ من قلبها و طلحها لترتعش قدماى على ذكرى مشهده الغريب .

اعتليتها بقدمي ممسكةً بجذعها و الريح الغريبة تملأ أنفي كلما ارتفعت عليها خطوة لأرى ما بداخل قلبها ، نظرت بداخلها جيداً لأرى أعجب مشهدٍ انحبست له أنفاسي ، فلقد أبصرت شيئاً صعقني و عقد لساني ، وجدت ضفائر من شعري البني مدفونة بداخل قلبها ، رأيتها بعيني رأسي ، و حين نظرت إليها عرفتها في وسط القليل من الضفائر الأخرى المدفونة بقلب النخلة ، و تيقنت و تأكدت أنها ضفائر من شعري ، فأنا من اقتصصتها و أضفرتها بهذا الشكل حين طلبها مني زوجي ( تاج) حتى يعطيها إلى ( الحيثي جبران ) !!

يتبع ...


تاريخ النشر : 2016-12-30
تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : نوار
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق