الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من كان هذا !

بقلم : فكتوريا - العراق

كانت ملامحه غير واضحة جداً ، أي أنه كان مثل الظل الأسود


السلام عليكم زوار موقع كابوس الرائع..

اليوم و لأول مرة أشارككم تجربتي التي ستبقى معلقة مثل اللوحة المخيفة في ذهني..

أنا اسمي سارة ، و عمري 14 عاماً ، أحب كل ما يتعلق بالعالم الآخر من رعب و قصص عن الجن ، و كنت دائماً أسعى لأكتشف كل جديد عن هذا العالم الخفي ، و في يوم من الأيام ، و تحديداً في العطلة الصيفية و بعد آذان المغرب كنت وحدي في غرفتي ، و امسكت هاتفي لأعرف المزيد عن الجن ، و عندما كنت أبحث وجدت موقع يتحدث عن الجن و اسمائهم و كل شيء يتعلق بهم ..

بدأت أقرأ اسمائهم و أنا متعجبة من غرابتها !! رددتها مراراً و تكراراً بصوت مسموع مثل الأغنية ، و انا لم أكن أعلم بالبداية أني إذا رددتها سوف يحضرون ..

و بعد ذلك تغيرت حرارة الغرفة و أصبحت باردة كالثلج ، مع العلم أننا في فصل الصيف الحار ، و شعرت بحرارة في جسدي و ثم بالبرودة ، و بدأ قلبي يخفق بشدة و أنا خائفة جداً و لا أعرف لماذا !!

كان باب الغرفة مغلق و انفتح من تلقاء نفسه ، و عندها أحسست بتنميل في أطراف أصابعي ، و ارتعشت من الخوف ، أردت الخروج من الغرفة و رأيت أن هناك من يقف عند الباب ، كانت ملامحه غير واضحة جداً ، أي أنه كان مثل الظل الأسود ، و كان طويلاً تقريباً ، في تلك اللحظة أحسست أن قلبي سيخرج من مكانه ، و بدأت أقرأ آية الكرسي ، و قبل أن أصل لنصف و الآية كأن لساني انعقد و لم أستطع أن أكمل قراءتها ..

و حقاً كنت مصدومة لأني أول مرة أرى مثل هذا الشيء الغريب ، و بعد أن نظرت جيداً إلى المكان الذي كان يقف فيه الغريب لم يكن موجوداً و كأنه تبخر !! و كنت اقنع نفسي أني أتوهم ذلك لأني مهووسة بهذه القصص ، و خرجت من الغرفة وحل الليل و ذهبت للنوم .. و بدأت الكوابيس تراودني ، كنت أرى أن أحداً كان يلحقني و يقول لي أنت التي ناديتيني بدون أن تصرفيني ، و بدون سبب لم هذا لم !!

استيقظت و أنا اتصبب عرقاً و قلبي يدق بشدة ، و في الصباح عندما استيقظت وجدت هناك آثار جروح على يدي و رقبتي و ظهري ، و لم أعرف من أين أتت !! أخبرت أمي و أبي فأخذوني إلى راقِ موثوق و بدأ يقرأ علي بعض الآيات القرأنية ، و سألني عدة أسئلة و من ضمنها قال لي :

هل ناديتي بإسم أحد الجان قلت له : لا لأني كنت خائفة جداً جداً منه ، و هذه أول مرة أخاف من أحد إلى هذه الدرجة ، حتى أني بدأت بالبكاء بدون سبب ، أعطاني بعض الأعشاب و الماء المرقىٰ بأيات قرأنية ، و استمريت على هذا العلاج و أصبحت بحالة جيدة ..

لكن هذه الأيام عادت إلي نفس الأعراض ، حيث أجد الجروح و الخدوش على جسمي ، و أبكي بدون سبب و أتضايق من أي شيء حولي ، و أصبحت انطوائية و منعزلة و قليلة الكلام ، و قد تراجعت صحتي كثيراً و لا أتناول الطعام إلا قليلاً

و أحياناً أشعر كأني أسعد إنسانة و العالم كله جميل ، و أحياناً العكس ..

أتمنى أن تفيدوني من خلال تعليقاتكم و آرائكم ، لأني بحاجة لها كثيراً ..


تاريخ النشر : 2017-01-01
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر