الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أول قصة حب وأخر قصة

بقلم : الذئب الأبيض - سوريا

صارحتني بحبها لكنني أرتبكت و لم أعطها جواباً مقنعاً

 السلام عليكم جميعاً ، أنا احمد عمري ١٩ عام ، أنا اطلب النصيحة من جميع من سيقرؤون هذا المقال ، ربما سيعتقد البعض أن قصتي سخيفة ولكنها تركت داخلي آلام وعقد نفسية ، وقد بدأت قصتي قبل سنتين ونصف عندما آتت لزيارتنا خالتي وابنتها وقد مكثتا عندنا أسبوعين ، لان منزلهما كان في مدينة أخرى .

المهم لقد فرحت بقدوم خالتي ، و خاصة وان ابنتها معها ، لقد كانت بعمري وكنا نجلس طويلاً ونتحدث كثراً وتدور بيننا مواضيع وأسرار، وفي أخر يومين قبل أن يرحلوا ، نادتني أبنه خالتي على انفراد وجلسنا على سطح المنزل والارتباك كان واضحاً على وجهها وقالت لي : إنها تريد أن تخبرني شيئاً ، فلما طمأنتها انه سيبقى سراً بيننا ، قالت لي : أنها تحبني ، كان هذا الكلام غير متوقع نهائياً  ، ثم قالت لي : أنها تريد جواباً ، ولكني التزمت الصمت ثم ألحت علي بان أعطيها جواباً ، لكني كنت أريد أن أتهرب من هذا الموقف ، فقلت لها : أنني سأفكر ، وتركتها مباشرة ، ومضى يومان وقررت خالتي أنها ستذهب إلى منزلها .

وذهبت خالتي وابنتها إلى منزلهما الذي يقع في مدينة أخرى وأنا لم أعطي أي جواب لابنة خالتي ، لقد مضت الأيام وأنا أفكر فيها ، لم أكن اعتقد أنني أحبها لكن مع الوقت أصبحت مهووس بتفكير فيها ، لم تكن تفارق أفكاري ، كنت أتمنى أن التقي بها ، وبعد عام أقنعت أمي بأن نذهب لزيارة خالتي في مدينتهم ، وبعد وصولنا بيومين عند خالتي ، ناديت بنت خالتي على انفراد وكنت شديد الارتباك و ذكرتها بما قالت لي منذ عام ، وقلت لها : أنني أحبها ، ولكن الرد لم يكن مثلما توقعت ، لقد قالت لي أن ذاك الكلام قد مضى وأنها قد نسته وأنها تعدني مثل أخيها ..

لقد كانت صدمة غير متوقعة منها بعد أن علقتني بها ، اعتذرت منها لأنني فاتحتها بهذا الموضوع ، وبعد عودتي إلى المنزل لم استطيع أن أنسى الموضوع ، وكيف انسها بعد أن بقيت عام كامل أفكر فيها ؟ وفي كل ليلة كنت أحبها أكثر من التي قبلها ، والان لقد نسيتها ولكن لمن أنسى الألم الذي شعرت به بسببها ، ومشكلتي الآن هي أنني اكره كل شيء اسمه حب واكره الحديث عنه بكل أشكاله ، كما أنني اكره جميع البنات ، ومن وجهة نظري لا يوجد شيء اسمه حب ، واعتقد أن كل من يقول انه يحب هو يكذب على نفسه لأن الحب بالفعل كذبة نصنعها بأنفسنا لنملأ الفراغ العاطفي الذي في قلوبنا.


تاريخ النشر : 2017-01-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر