الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مقتطفات من تجاربي المرعبة

بقلم : سارة الجزائرية - الجزائر

حدثت معي تجارب مرعبة !!

مرحباً بكم أعزائي و كل رواد موقع كابوس ، كنت قد شاركتكم منذ مدة بقصة حدثت لأحد أقربائي و بالتحديد خالي ، واليوم أردت أن أسرد بعض الأحداث التي حدثت معي في منذ سنوات و لكم حرية التصديق..

1_ من غيري في المنزل :

هذه القصة الغريبة حدثت لي منذ سنة تقريباً و بقيت أحداثها معلقة في ذهني ، فقد حدثت مساء 25 اكتوبر 2015 على ما أذكر ، حيث أني كنت وحيدة في المنزل أذاكر و أدرس ، و أمي كانت في عرس أحد الأقارب ، و أنا لم أذهب معها بسبب الامتحانات ، فلا يفصلني عن الامتحان سوى أسبوع ، و أبي كان في العمل و إخوتي كانو في الخارج ، و بينما كنت منهمكة في الدراسة و المذاكرة سمعت صوت طرقات في غرفة أخي المجاورة ، في البداية لم أهتم بحكم أننا نقطن في عمارة و لا يفصلنا عن جيراننا سوى جدار و بالتالي لم أهتم كثيراً وعدت إللإ المذاكرة .

لكن بعد خمس دقائق بدأ الصوت يعلو أكثر فأكتر حتى أنني استطعت تمييزه ، كأن أحداً يقوم بالطرق على طاولة الحاسوب الخاص بأخي بطرقات متتالية ، و كان الصوت قوياً جداً ، أحسست برعب شديد لأنني الوحيدة هنا ، فقمت بتشغيل القرآن على أعلى صوت حتى بدأ يتلاشى تدريجياً إلى أن اختفى ، و عندما عاد أخي قفزت من مكاني لكي أخبره بكل ما حدث لي ، إلا أنني صعقت عندما وصلت إلى الباب.. لم يكن هناك أحد سوى الهدوء ! مع أنني متأكدة من أن الباب الخارجي انفتح..

2_ العين الغامضة :

حدثت لي هذه القصة في الحي عندما كنت بصحبة صديقتي حنين ، حيث كنا واقفتين بجنب عمارة في حينا ، التي قيل أن الشقة التي بطابقها الرابع مسكونة ، فهي مهجورة منذ سنوات و منذ أن تركها صاحبها في ظروف غامضة لم يعد إليها على الإطلاق .

و بينما كنا نتجاذب أطراف الحديث ، لفت انتباهي ثقب في نافذة إحدى الغرف حيث كان بارزاً لدرجة أني كنت أرى من خلاله ذلك الظلام الموحش داخل الغرفة ، و لم أطل النظر كثيراً حتي مر من خلال ذلك الثقب شيء شبيه بعين بيضاء ! أجل .. كانت كالعين بدون بؤبؤ أسود ، مع أنها مرت بسرعة لكنني رأيتها بوضوح ، و من الرعب أخذت أجري بكل ما أوتيت من سرعة حتى أصبحت بجانب عمارتنا ، استغربت حنين مني فقصصت عليها كل ما رأيته..

3_ القط الأسود :

في يوم من الأيام عندما كنت في البيت نادت عليَّ أمي و طلبت مني أن أشتري لها بعض اللوازم ، في البداية لم أكن أريد الذهاب لأني لا أحب الخروج بعد المغرب ، و خصوصاً أن أنوار الحي منقطعة و بدا المكان مظلماً ، لكن أمي كانت بحاجة إلى هذه اللوازم و بالتالي لم أستطع الرفض فخرجت ، و اشتريت ما طلبت مني .

و في طريق العودة ، و عند اقترابي من عمارتنا فوجئت بقط أسود متوسط الحجم واقف أمام المدخل ، و ظل يحدق بي بعينيه الخضراوين ، بصراحة من الوهلة الأولى أرعبني و خصوصاً نظراته المريبة ، أردت إبعادة عن الباب بتخويفه ، لكنه لم يحرك ساكناً ، و أصبح ينظر الي بكل حقد ، عندها أيقنت أنه ليس كباقي الحيوانات ..

بدأ يقترب مني شيئا فشيئاً فأحسست بالرعب ، ثم بدأ يلتف حول ساقي بطريقة غريبة ، أغمضت عيناي رعباً و بدأت أقرأ كل ما حفظته من آيات قرآنية ، و عندما فتحت عيناي اختفى و لم يبقً له أي أثر ! ارتعبت و رجعت إلى البيت بأقصى سرعة ، و عندما أخبرت أمي قالت أنه مجرد قط ، لكني متأكدة أنه ليس عادياً خصوصاً أنه لم يخف مني كباقي الحيوانات..

إضافة إلى أنني حلمت بالقطط السوداء أكثر من مرة ثم اختفت هذه الأحلام..


كانت تلك أهم الأحداث الغريبة و المخيفة التي حدثت لي و قد قصصتها عليكم بكل صدق و دون زيادة أو نقصان ، أتمنى أن تشاركوني بتعليقاتكم و تفسيراتكم عما حدث لي .


تاريخ النشر : 2017-01-05
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر