تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص عن الجن

بقلم : حياة - المغرب
للتواصل : mtulipe8@gmail.com

رأى الكلب الأعرج يجري وكيس اللحم في فمه

السلام عليكم ، أنا من المدمنين على قراءة قصص الموقع ومن اشد المعجبين به واليوم قررت أن أشارككم أول قصة حقيقية عن الجن .. عندما كنت صغيرة كانت جدتي رحمها الله تحكي لنا حكايات عن الجن و ما هم قادرون على فعله ،غير أن هذه الحكاية غريبة لان الذي عاشها دخل عالمهم واكل من أكلهم !

تحكي جدتي أن صديق زوجها كان اسكافياً يصلح الأحذية في دكان صغير ومرة في الأسبوع يذهب للسوق الأسبوعي لان فرصة تصليح الأحذية اكبر بحكم أن المنطقة منطقة بادية ، وعند منتصف النهار اشترى خضاراً و لوازم لبيته والقليل من اللحم وجلس يكمل عمله حتى سمع صراخاً وجلبة فرفع رأسه ورأى الجزار يعدو خلف كلب ويضربه بالساطور و كسر رجله ، هرب الكلب وهو يعرج ، عاد الهدوء للسوق واستغرق الاسكافي ثانية في عمله ، فجأة شعر بحركة خلفه ، استدار ليرى الكلب الأعرج يجري وكيس اللحم في فمه ، أراد شخص ينتظر حذاءه أن يتبع الكلب فمنعه واستعاض الله فيما سرق منه ..

وبعد العصر خفت الحركة بالسوق فجمع الرجل أغراضه ووضعها على عجلته واتجه إلى بيته ، وكان الطريق إلى بيته خالياً ، وفي منتصف الطريق تفاجأ بوجود رجل واقف خرج من العدم والقى عليه السلام ، أجابه الاسكافي وهو يرتجف ، سأله الرجل أن كان يذكره ؟ أجابه : بلا ، هنا كانت المفاجأة التي كادت أن توقف قلبه ، اخبره انه هو الكلب الذي سرق اللحم ، ارتبك الرجل وارتعب ، فطمأنه الرجل بأنه جن مسلم وبأنه لن يؤذيه خصوصاً وانه لم يتبعه وتركه يذهب ، واخبره بان زوجته وضعت صبياً في الصباح واشتهت لحماً ، لكنه لم يستطع إحضاره ، ففكر في سرقته من الجزار ، لكن الجزار ضربه ، وهنا لاحظ الاسكافي أن الرجل يعرج ، وبعدها رأى كيس اللحم ففكر في سرقته لان أسرته لم تأكل منذ يومين ، واخبره : انه لما اخذ أللحم لبيته سألته والدته عن مصدر اللحم فاخبرها ، فطلبت منه أن يذهب إلى الاسكافي ويطلب منه السماح ويدعوه إلى بيتهم .

ذهل الاسكافي وخاف من الجني أن رفض أن يرافقه أن يؤذيه ، فسارا في طريق فرعي مدة ، ثم طلب الرجل من الاسكافي أن يغمض عينيه ، بعد ثوان طلب منه فتحهما ، فوجد نفسه في بيت متواضع لكن نظيف ، و ادخله غرفة في جانبها فراش ترقد عليه امرأة تحمل رضيعاً وبقربها أطفال صغار وامرأة عجوز عمياء ، عرفهم على بعض وشكرته العجوز و أحضرت الأكل وأكلوا مع بعض ، ثم ودعهم و كان يزورهم ويزورونه في بيته ، فقط عندما يريد زيارتهم يذهب إلى المكان الذي دله عليه الجني ويناديه باسمه فيخرج له ويدخله بيته ، ومرت سنوات وهم أصدقاء حتى توفي الجني فقلت الزيارات بينهم ، واذكر أن جدتي كانت تمنعنا من إيذاء الحيوانات خوفاً من أن تكون جناً ، إلى اللقاء في قصة أخرى.


تاريخ النشر : 2017-01-30

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق