الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أين المفاتيح ؟

بقلم : الغايب - اليمن
للتواصل : [email protected]

مفاتيح والدي قد اختفت تماماً من مكانها و لم أجدها

سلام من الله عليكم ورحمته و بركاته ، أود أن أقص عليكم قصة غريبة حصلت لأخي قبل فترة ، يقول أخي: عندما سافر أهلي عن البلاد بقيت أنا وزوجتي في البيت ، وقبل مغادرة أهلي تماماً جاءت إلي أمي وأعطتني مفاتيح المنزل ، وقالت لي : هذه مفاتيح أبوك احتفظ بها فسوف يعود بعد شهر من الآن ، أخذت المفاتيح و وضعتها في درج غرفتي وبقيت هناك وكنت أضع مفاتيحي الخاصة بجوارها دائما ..

و في يوم ما خرجت إلى الصلاة مسرعاً وعلى وجه السرعة أخذت مفاتيح والدي بدلاً من مفاتيحي بالخطأ ، وحينما انتهت الصلاة انتبهت أن هذه مفاتيح والدي وليست مفاتيحي ، ولكنها عموماً ستفي بالغرض في فتح باب المنزل ، وعاد معي في هذا اليوم صهري، وقال لي : هذه ليست مفاتيحك ، لمن هذه المفاتيح ؟ قلت له : هذه مفاتيح والدي أخذتها معي بالخطأ ، فتحت الباب ودخلنا ، ووضعت المفاتيح مكانها ، و بعد يومين فتحت الدرج لآخذ مفاتيحي ، ولكني تفاجأت بأني مفاتيح والدي قد اختفت تماماً من مكانها ، أخذت أبحث عنها في كل مكان ولم أجدها تماماً و كما يقال فص ملح وذاب !!

بعد فترة جاءني اتصال بأن أبي قادم إلي ، فعدت أبحث من جديد عن مفاتيحه لأعطيه إياه عندما يصل وقلبت البيت رأساً على عقب ولم أجد المفاتيح ، وصل أبي إلي وحينما ذهب إلى النوم ، أعطيته مفاتيحي وقلت له : خذ مفاتيحي لأنك حتماً ستستيقظ لصلاة الفجر وتريد أن تفتح الباب حين تعود ، فقال لي أبي : مفاتيحي معي، خذ مفاتيحك وشكراً لك .

- فقلت له: مستحيل أن تكون مفاتيحك معك.

- فقال: بل هي معي ، أنظر إليها هناك في جيبي.

ففتحت جيبه وفعلاً وجدت المفاتيح في جيبه.

- قال لي: لقد أخذت مفاتيحي معي قبل أن أغادر من هنا.

عندها شعرت بالرهبة الشديدة ، خوف لم يسبق له مثيل كما يقال وقف شعري ، إذن ما هي المفاتيح التي كانت معي ، لغزاً حيرني بشدة ، والأعجب أن صهري قد رأى تلك المفاتيح وقال لي بلسانه بأنها ليست مفاتيحي ، أي أني لم أكن أتخيل أو مجرد وهم ، هذا ما رواه لي أخي ، ويقسم بشدة أن ما حدث له حقيقي قبل حوالي شهرين ، برأيك ما تفسير ذلك ؟


تاريخ النشر : 2017-01-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر