الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحب أختي

بقلم : مظلوم - العراق

خرجت من منزله راكضاً و الألم يعتصر قلبي و دموعي تسيل على خدي

مرحباً ، أنا شاب عمري 19 سنة ، مشكلتي معقدة نوعاً ما ، دعوني أقصها عليكم ، قبل سنة في بداية دراستي الجامعية تعرفت على فتاة معي في القسم كانت لطيفة وجميلة وأصبحنا زملاء وبعدها أصدقاء لم يكن هناك شيء غريب إلا أن اسم والدها وجدها كانا يطابقان اسم أبي وجدي ، لم اهتم قد تكون مصادفة لا أكثر ، أحببتها و عشقتها أصبحت لا أنام إلا عندما اسمع صوتها ، اعترفت لها بحبي وعرفت أنها تبادلني نفس الشعور ، استمررنا في علاقة حب لشهرين بعدها كلمت أبي عنها وارت أن أخطبها ، فطلب مني صورة لها ، أخرجت هاتفي و أريته صورتها فوقف أبي مصدوماً لا ينطق بكلمه وقال لي : تعال معي .

ركبنا السيارة وأخذني إلى منزل ، انه منزلها كنت أوصلها إلى هنا بعد الكلية ، طرق أبي الباب ففتح طفل في العشرة ، انه آخوها أنا اعرفه ودخلنا أخذني أبي إلى الداخل وكانت هي هناك ، قالت له وهي تنظر إلي بقلق : مرحبا بعودتك أبي.

سمعت جملتها وقلبي توقف ودمعت عيني ، فقال لها : احضريه إلى غرفة الضيوف ،وذهب للطابق الثاني.

قالت لي : ماذا هناك ماذا يحدث ؟

قلت : مصيبة.

دخلت غرفت الضيوف وعاد أبي ومعه امرأة و الطفل الصغير و قال : هذه زوجتي الأخرى تزوجتها دون علم أمك وهذه أختك وهذا أخوك.

صدمت لم اعرف ما افعل ؟ نزلت دمعة من عيني أما هي فقط بدأت بالبكاء ، خرجت من منزله راكضاً و الألم يعتصر قلبي جلست على حافة نهر دجلة وأنا أفكر في حبيبتي التي هي أختي من أبي ، وأمي التي تزوج أبي عليها ، حل المساء والتفكير يقتلني عدت إلى المنزل شارد محطم ، راني أبي فطلب مني الجلوس معه  وقال : أسف كان علي إخبارك أنها أختك اهتم بها.

أنا : وأمي هل ستخبرها ؟

أبي : لا تخبرها ، انسي الأمر.

مرت سنة على الحادثة وما زلت أحبها ، لماذا يحدث هذا ؟ ماذا افعل ؟ حاولت الانتحار لكن خوفي من ربي منعني ، أما هي فقد كانت كل يوم تحدثني وتطلب مني إيصالها للمنزل فهي أختي وهذا واجبي ، ماذا افعل لأنساها ؟ احتاج نصائحكم.


تاريخ النشر : 2017-02-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.