تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جنية تهددنا بالقتل

بقلم :  غسان العراقي - العراق
للتواصل : aasd54.hl76@yahoo.com

أن هذا البيت مسكون بالجن وفيه جنية شريرة

لم يكن ذلك البيت الذي سكن فيه والدي هو البيت الأول الذي يسكن فيه ، فهو لا يملك داراً وكان يسكن بيوت يستأجرها بين فترة وأخرى و يغيرها لأسباب عديدة أهمها مادية ، في هذا البيت الذي كان بناؤه على طريقة شرقية حيث تتوسط الدار باحة غير مسقوفة ، وتتوسط هذه الباحة شجرة سدر كبيرة ، وعند دخولك للدار يجب أن تمر بممر ضيق على اليمين غرفة للضيوف وينتهي الممر بباحة الدار التي توجد عند أطرافها غرف النوم ، كانت غرفتان وبجانبهما مطب الدار وبالجهة المقابلة للممر في نهاية الدار كان الحمام وبيت الخلاء .

لم تمضي أربعة أيام عندما سكنا هذه الدار حتى بدأت تحصل فيه ليلاً أشياء غريبة ومخيفة لم يكن عمري كبير حتى افهم هذه الأمور لكن خوفي كان مصدره خوف أمي ، ورعبها كانت العائلة تجتمع بغرفة الضيوف وكان موسم الشتاء فكنا نجتمع على المدفأة وباب الغرفة مغلق ، عندما سمعنا باب غرفة نوم والدي تغلق وتفتح بقوة وكأن أحداً أغلقها بيده بشكل قوي ، خرجت أمي وخرج والدي مسرعين ليتحروا السبب فوجدوا غرفتهم تحولت إلى فوضى عارمة دولاب الملابس أبوابه مفتوحة وقت نثرت الملابس والأغراض التي كانت بداخله على الأرض وكذلك السرير كان مقلوب على الأرض هو والفراش الذي كان عليه ، ونحن في دهشة من فعل هذا ؟ وبعض الخوف الذي ارتسم على وجه أمي ..

انطفأ نور الغرفة وصرخت أمي بصوت أزعجني و جعلني اصرخ وابكي من الخوف ، عاد الضوء مرة أخرى ثم انطفأ وبدأت الأشياء تُرمى علينا ، كراتي التي العب بها و أدوات المطبخ ، لم تتمالك أمي نفسها فهربت وهربت خلفها وأنا وهي نصرخ ووالدي في حيرة من أمره لقد تملكه الخوف و لكنه سيطر عليه كي لا يرعبنا ، توجهت أمي إلى خارج الدار ولحقت بها وبقي والدي داخل الدار ، لم يمضي وقت طويل حتى خرج والدي من الدار ووجدنا أنا وأمي عند جارنا أبو علي ..

وكان جارنا يقف خارج الدار ينادي أبي ، خرج والدي واصطحبه جارنا أبو علي إلى بيته وقال جارنا :أن هذا البيت مسكون بالجن وفيه جنية شريرة ، كان أبي مطرق رأسه إلى الأرض ، وقال : لقد عقد معها اتفاقا أن تمهلنا يومين حتى نترك الدار فوافقت الجنية ولكنها قالت : في اليوم الثالث أن لم تغادروا المنزل سأقتل ولدكم ، صرخت أمي : لن ارجع للدار مرة أخرى فقال أبي : لا ، لن نرجع ، هي لم تسمح لنا بذالك أنما سمحت لنا أن نخلي الدار خلال هذه اليومين ، وهكذا قضينا ليلتنا في بيت جارنا أبو علي وفي الصباح ذهب بنا أبي إلى بيت جدي ، تركنا هناك وذهب برحلته المعتادة ليبحث عن بيت جديد.


تاريخ النشر : 2017-02-15

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق