الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت

بقلم : حنين القواقزة - المملكة الاردنية الهاشمية
للتواصل : [email protected]

ما الذي حدث فعلا على ذلك الجبل المخيف ؟

لابد وأن قصص الموت والحوادث الغامضة منتشرة في معظم أرجاء العالم فلا يخلو بلد من هذه القصص سواء ما كانت واقعية أو خيالية أو حتى مجرد افلام تدور أحداثها في الغالب حول مجموعة من المراهقين الشباب يذهبون في رحلة تخييم وما ان يستغرقوا في رحلتهم إلا وقد انهالت عليهم المصائب و المخاطر من كل حدب وصوب لينتهي بهم المطاف موتى اما على يد قاتل متسلسل او بالضياع وسط غابة مظلمة او تبتلعهم أمواج محيط هادر الخ .. لكن ما يميز موضوعنا اليوم عزيزي القارئ هو غرابته الشديدة مما يجعله متميزا على معظم تلك القصص .. غرابة تكمن في ظروف وطريقة موت أبطال قصتنا والتي لا يوجد لها تفسير لغاية هذه اللحظة.

القصة بدأت صبيحة الثاني من فبراير 1959 عندما عزم تسعة أشخاص , سبعة شبان وشابتان , على الذهاب في رحلة تزحلق قادتهم إلى جبال الأورال المقفرة والباردة في روسيا , تحديدا إلى جبل شاهق يعرف بأسم " جبل الموت" ..

صورة لبعض اعضاء الفريق .. قرروا الذهاب في رحلة تزحلق

هناك وسط الثلوج والبرد القارس قرر أفراد الفريق قضاء عطلتهم الشتوية ليستمتعوا بالتزحلق على تلك السفوح الناصعة البياض ..

وكان متوقعا عودتهم خلال بضعة أيام .. لكن مر أسبوعان من دون خبر عنهم , مما سبب قلقا كبيرا لدى ذويهم فتم ارسال فريق متخصص للبحث عنهم ..

الخيم التي تركوها ورائهم .. لماذا غادروها اصلا في جوف الليل وسط الصفيع ؟!

وهنا جاءت الصدمة الكبرى!! .. إذ تم العثور عليهم جثث هامدة ولم يتبق منهم أحد ليروي ما حدث , باستثناء شاب واحد لحسن حظه لم يكمل الرحلة مع أصحابه لأنه أصيب بالمرض مما أضطره ليعود ادراجه في وقت مبكر قبل الوصول الى ذلك الجبل , وقد كان مرضة هو سبب انقاذ حياته.

قد تبدو الحادثة عادية .. شبان حاصرتهم الثلوج وماتوا بردا وجوعا .. لكن دعني اقول لك عزيزي القارئ انها ليست كذلك بتاتا ! .. لسبب بسيط جدا ومعقد في نفس الوقت , وهو انهم لم يموتوا بطريقة طبيعية , يعني لم يكن مجرد حادث انهيار ثلجي او ما شابه , بل كانت طريقة موتهم هي الأغرب على الاطلاق!!

محققو الشرطة الذين وصلوا لمكان الحادث استنتجوا فورا وقوع امر مخيف ومفجع دفع هؤلاء الشباب الى مغادرة خيامهم بطريقة جنونية في ساعة متأخرة من الليل , وهم كانوا قد نصبوا تلك الخيام ليمكثوا فيها ريثما تنتهي عاصفة ثلجية ..

 
جثثهم كانت ملقاة هنا وهناك بعيدا عن الخيام

جثث الشبان كانت ملقاة هنا وهناك حول الخيام , ومنهم من وجد على بعد أميال بحيث كانت آثار أقدامه تتجه إلى غابة قريبة تبعد 1.5 كيلومتر عن مكان الحادثة ..

شيء ما اجبرهم على الخروج من الخيام رغم العاصفة والبرد القارس والركض إلى أقصى مسافة ممكنة دون التفكير بأي شيء آخر سوى الهرب من شيء مجهول لا نعرفه ! .. والذي لم يستطع منهم الخروج من المدخل الرئيسي للخيمة قام بتمزيقها الى نصفين ليتمكن من الخروج , وهناك منهم من ركض حافيا بدون حذاء وبملابس شبه عارية من هول الموقف ..

ما الذي جرى لهم ؟ .. لماذا ماتوا هكذا ؟

وأغرب ما في الأمر هو أن معظم الجثث تم اقتلاع عينيها بطريقة تثير الفزع في النفس , ومنهم من تم تحطيم جمجمته ولديه كسور عميقة في العظام والقفص الصدري , ومنهم تم العثور عليه مدفون تحت الثلوج ولم يخلو جسمه من الرضوض والكسور .. ولقد صرّح الطبيب المرافق لفريق التحقيق أن القوة المطلوبة لإحداث مثل هذه الكسور عالية جدًا .. ربما تعادل قوة التعرض للإصابة إثر الاصطدام بسيارةٌ مسرعة !! .

ومما يزيد من غموض الحادثة انه من بين الضحايا فتاة تم أانتزاع لسانها إضافة إلى عينيها ! ..

هذه الحادثة البشعة هزت المجتمع الروسي (السوفيتي آنذاك) والقت الرعب والفزع في قلوب معظم من سمع بها من المواطنين , وبالرغم من فشل المحققين والباحثين في حل لغز هذه القضية أو إيجاد تفسير منطقي لحدوثه , فأنه وعلى مر السنين , ظهرت نظريات عديدة تحاول تقديم تفسيرات مقنعة لما حدث على سفح ذلك الجبل الكئيب , وإليكم بعضها :

1 -  نظرية رجل الثلج (Snowman)

رجل الثلج (ياتي) .. 

بحسب الاساطير السلافية فأن رجل الثلج هو مخلوق غامض يعيش بمعزل عن البشر في الجبال والمناطق النائية التي تغطيها الثلوج , وقد انتشرت اشاعات بين سكان المناطق القريبة من مكان الحادث عن مشاهدات لكائن ضخم مكسو بالشعر في تلك الفترة , وأعتبر معظم مؤيدو هذه النظرية بأنه من المستحيل ان تكون الإصابات التي تعرض لها الضحايا نتيجة انهيار ثلجي او ما شابه وانه لا بد من انهم تعرضوا لهجوم وحشي من مخلوق غامض .

2 - نظرية الاختبارات العسكرية النووية

يعتقد الكثيرون من رواد هذه النظرية أن الاختبارات السرية للأسلحة النووية التي اجرتها الحكومة السوفيتية آنذاك هي التي تسببت بتلك الوفيات وهو ما يتفق مع وجود كميات كبيرة من الإشعاعات تم اكتشافها في اجساد الضحايا . لكن نقطة ضعف هذه النظرية هي أنها لا تفسر وجود كسور في العظام والجماجم وايضا انتزاع اعين ولسان بعض أفراد المجموعة.

3 - نظرية الفضائيين

هل للامر علاقة بالصحون الطائرة

يعتقد العديد من الناس اعتقادا راسخا بأن ما حدث له علاقة بالأمور الخارقة للطبيعة "الماورائيات" ويستعينون بأدلة على ذلك , منها على حد زعمهم وجود بعض الجثث وقد شاب شعرها تماما مع أنهم شباب في مقتبل العمر .

وقد صرح بعض المتنزهين في المنطقة والذين كانوا يبعدون عن مكان الحادثة بحوالي 45 كم انهم رأوا أضواء غريبة برتقالية اللون تتحرك في سماء ما يسمى بـ "جبل الموت" في نفس يوم الحادثة ، مؤكدين بذلك ما يتناقله سكان المنطقة منذ فترة طويلة وكذلك مركز الأرصاد الجوية والجيش عن رؤيتهم لأضواء مشعة مجهولة المصدر في سماء المنطقة من حين لآخر.

وفي نفس عام وقوع الحادثة نشر أحد الضباط السابقين في فريق التحقيق بالقضية و يدعى " ليف ايفانوف" مقالا اعترف فيه أنه وفريق التحقيق لا يملكون أدنى تفسير منطقي لما حدث ، وأشار أيضا انه تلقى أمر من مسؤولين رفيعي المستوى بإنهاء التحقيق في القضية فورًا والاحتفاظ بجميع النتائج التي توصلوا إليها طي الكتمان! .. وذكر ايضا خلال المقالة أنه شهد بنفسه مع جميع أفراد فريقه آنذاك "مجالات طيران غريبة" في سماء المنطقة المذكورة ولذا فهو من أشد المؤمنين أن الأجسام الغريبة الطائرة هي المسؤولة عن وفاة مجموعة الشباب أو لها صلة على الأقل بطريقة موتهم، وقال بأنه عندما توجه لموقع المخيم كان بحوزته جهاز لرصد الإشعاعات وأن الجهاز بدأ فجأة بإصدار أصوات غريبة استمرت لفترة ليست بقصيرة وقال بأن هذه الأصوات أشبه بصوت النقر بسرعةٍ وبصوتٍ عالٍ ! ..

 

هل للأمر علاقة بالتجارب النووية السرية ؟

 

طبعا النظريات أعلاه حظيت بالعديد من الآراء المشككة لكونها مبنية على افتراضات مرتبطة بالخوارق والماورائيات , وبالمقابل فأن فريق المشككين قدموا بعض النظريات التي تحاول تفسير ما حدث على أساس علمي ومنطقي , نذكر منها التالي :

1 - نظرية الانهيار الجليدي

رواد هذه النظرية وبعض الجغرافيون يعتقدون أنه حدث انهيار جليدي ضخم قام بسحق وتدمير الخيام مما أدى الى موت المجموعة على الفور وهذا ما يتفق مع وجود آثار مدمرة من كسور في العظام وتهتك للأضلاع والجماجم على جثث الضحايا .

هل تسبب انهيار جليدي في مقتلهم ؟

لكن .... ومع أن هذه النظرية قد تبدو منطقية للوهلة الاولى إلا أن الوقائع والآثار الميدانية لا تؤكدها , إذ لم يثبت حدوث أي انهيار جليدي في المنطقة , إضافة إلى بقاء بعض الخيام منصوبة كما هي لم تتعرض لأي ضرر يذكر .. وكذلك وجود آثار اقدام قرب الخيام بقيت كما هي تماما , وبالطبع كانت ستزول لو أنه فعلا حدث انهيار جليدي.

من الواضح أن أنصار هذه النظرية ليس لديهم أدنى فكرة عن درجة البرودة التي تسود تلك المنطقة والتي بلغت ( ٢٥-٣٠ ) درجة مئوية تحت الصفر ، إذ من غير المنطقي أن يقوم شخصٌ ما بالهروب لمسافة ميلٍ كامل وبملابس قليلة او شبه معدومة في هكذا برد وصقيع فيما يطارده انهيار ثلجي كاسح! .. في أحسن الأحوال ما كان سيتمكن من الهرب لمسافة ١٠٠ متر بعيدًا عن مكان الانهيار قبل أن يلحق به السيل الثلجي ويطمره.

جدير بالذكر أيضا أن جميع مستلزمات الرحلة من ملابس وكاميرات وأواني طعام وأغطية شتوية التي كانت بحوزة افراد المجموعة عثر عليها داخل الخيام كما هي ولم يمسسها أدنى ضرر ! ..

2 - نظرية الموجات السمعية (Infrasound Phenomenon Theory :)

نشر باحثٌ أمريكي يدعى "دوني ايتشار"  كتاباً يشرح فيه أن الموجات الصوتية التي تنتج عن الرياح قد تتسبب بمشاعر مضطربة لدى الانسان كالشعور بالرعب كما حدث مع المجموعة وأن هذا ما يفسر تصرفاتهم الجنونية.

وبرأيي الشخصي ان العقبة الاولى التي تواجه هذه النظرية وتجعلها موضع شك هي ذات العقبة التي تواجه أنصار نظرية الانهيار الثلجي , فكلا النظريتان لم تستطيعا أن تفسرا وجود الأضرار الجسيمة والاصابات الداخلية العميقة التي وجدت في أجساد الضحايا .. كاقتلاع العيون والألسن مثلا.

3 – التعرض للقتل

رجال من قبيلة مانسي

لعل من أول الاحتمالات التي خطرت على بال المحققين هي أن الضحايا تعرضوا للقتل , وكان المرشح الأول لاقتراف هذه الجريمة البشعة هم أفراد قبيلة مانسي التي تعيش منذ القدم في تلك الاصقاع الجبلية النائية .

التحقيقات الأولية أظهرت بأن فريق التزحلق لم يكن ينوي التواجد على سفح جبل الموت لكنهم أضاعوا طريقهم وسط العاصفة وانتهى بهم المطاف هناك , وكان المساء قد حل , والعاصفة قوية , وطريق العودة بعيد , لذا قرروا التخييم على السفح ريثما يطلع الصباح فيعودوا أدراجهم نحو الغابة أسفل الوادي. ولأن الجبل والمناطق القريبة منه يعد منطقة نفوذ تقليدية لقبيلة مانسي , لذا قام بعض أفرادها بمهاجمة أعضاء الفريق وقتلهم لأنهم دخلوا أراضي القبيلة من دون أذن .

لوهلة بدت هذه النظرية منطقية , لكن سرعان ما تخلى المحققون عنها لعدة أسباب , أولها أن أثار الأقدام الوحيدة التي تم العثور عليها بالقرب من الخيام تعود حصرا لفريق الشباب المتزحلقين ولا توجد أي اثار اقدام غريبة بينها . والسبب الآخر هو عدم وجود أي شواهد على حدوث عراك أو عنف جسدي , فالأغراض داخل الخيام لم تكن مبعثرة , ولقد أثبت التحقيق أن جوانب الخيام الممزقة تم تمزيقها من الداخل وليس من الخارج , كما لا توجد أي كدمات سببها أسلحة أو ضربات من أيدي بشرية على أجساد الضحايا . أضف إلى كل ذلك أن أفراد قبيلة المانسي معروف عنهم أنهم مسالمون عموما و ودودون مع الغرباء .

هناك فرضية أخرى فيما يتعلق بالتعرض للقتل , مفادها أن فريق التزحلق لم يتعرضوا للقتل على يد قوة خارجية , بل أن شجارا عنيفا نشب فيما بينهم تلك الليلة , ربما بسبب الغيرة , أي لأسباب تتعلق بالعاطفة والعلاقات الجنسية , ذلك أن بعض الضحايا تم العثور عليهم عريا أو بالملابس الداخلية فقط . لكن مما يقوض هذه النظرية هو عدم وجود شواهد على حدوث عراك كما قلنا سلفا , وكذلك عدم وجود دلائل على تناول اعضاء الفريق للمخدرات أو الكحول أو أي مادة تجعلهم يفقدون صوابهم .

الفرضية الأخيرة في جعبتنا , والتي يؤيدها أنصار نظرية المؤامرة كثيرا , هي أن أعضاء الفريق تعرضوا للقتل على يد اجهزة أمنية متخصصة كالمخابرات أو استخبارات الجيش وذلك لدخولهم من دون قصد إلى منطقة تجرى فيها تجارب عسكرية في غاية السرية , وأن الأضواء الغامضة التي زعم السكان مشاهدتها لم تكن إلا جزءا من تلك التجارب. ربما شاهد أعضاء الفريق من دون قصد أمورا ما كان يجب أبدا أن يشاهدوها مما تطلب أساكتهم إلى ألابد . وطبعا تلك الأجهزة الأمنية الرهيبة قادرة على تنفيذ عمليات قتل باحترافية عالية ومن ثم تمويه وإخفاء جميع الأدلة . ومما يقوي هذه النظرية أن الضابط المسئول عن التحقيق قال لاحقا بأنه جاءته أوامر من جهة عليا بشطب ومسح أي ذكر لمسألة الأضواء الغامضة من ملفات التحقيق . كما أن معظم الأدلة وأوراق التحقيقات الخاصة بالقضية ضاعت واختفت بشكل غامض خلال فترة الثمانينات من القرن المنصرم.

هل تمت تصفيتهم من قبل وحدة خاصة بالاغتيالات السرية

هذه النظرية تبدو منطقية جدا , لكن مما يقدح في صحتها ويضعفها كثيرا , هو أن السلطات السوفيتية , أو بالأحرى تلك الأجهزة الأمنية المتخصصة والعالية الحرفية , لم تكن غبية لهذه الدرجة لكي تترك أثارا وراءها أصلا , يعني لو كانت هي من قامت بالقتل فعلى الأغلب ما كان سيتم العثور على الخيام والجثث أبدا , خصوصا وأنهم , أي تلك الأجهزة الأمنية , كانوا يملكون وقتا طويلا لمحو الآثار , فالجثث لم يعثر عليها في نفس يوم وقوع الحادثة بل بعد قرابة اسبوعين . وعلينا أن نتذكر أيضا بأننا هنا نتكلم عن دولة بمساحة الاتحاد السوفيتي .. دولة يمكن إخفاء ديناصورات تحت ثلوج جبالها أو في متاهات غاباتها وأعماق بحيراتها النائية من دون أن يعلم أحد .. دولة الحزب الواحد التي تم اختطاف وتغييب آلاف المعارضين من مواطنيها على مر عقود من دون أن يظهر لهم أي أثر حتى يومنا هذا ومن دون أن تضطر الدولة أو تتكلف عناء تبرير اختفائهم اصلا .

فيلم يحاكي القصة الواقعية

ملصق الفيلم

تم إنتاج فيلم يصور أحداث القضية عام 2013 أسمه طريق الشيطان (Devils Pass) وهو فيلم رعب امريكي تدور أحداثه حول خمس طلاب من أمريكا يقررون السفر لموقع الحادث والمكوث به أملًا منهم في استكشاف ما حدث للأفراد الفريق الروسي وكشف النقاب عن الغموض الذي يحيط بحادثة موتهم. وتحدث الصدمة عندما يواجهون مواقف وتعقيدات تهدد حياتهم.

وفي الختام ..

بقيت قضية دياتلوف الاغرب على الاطلاق من بين جميع حوادث الموت والاختفاء الغامضة ولم يتم تحديد السبب الحقيقي وراءها لغاية الآن , وقد تم إقفال ملف القضية بإعتباره من أغمض الملفات السرية الى يومنا هذا ..

ما تم ذكره في هذا المقال هو أغلب التفسيرات المتداولة عن القضية من قبل المحققين والباحثين والعلماء .. لكن طبعا رأيك يهمنا كثيرا عزيزي القارئ .. فما هو رأيك وتفسيرك أنت؟!! .. هل الأمر فعلا له علاقة بخوارق الطبيعة أم أنك تميل أكثر للتفسيرات المنطقية والعلمية ؟ أم ربما لا هذا ولا ذاك .. لعل لديك تفسيرا أو رأيا لم يخطر على بال أحد من قبل ! .

هوامش :

- سميت بقضية دياتلوف على أسم قائد الفريق الشاب ايغور دياتلوف (23 عاما).

- الاساطير السلافية: هي الجانب الميثولوجي المرتبط بالديانة القائمة على تعدد الآلهة التي كانت تعتنقها شعوب السلاف قبل تحولهم إلى المسيحية.

المصادر :

9 Dead at Devils Pass: The Eerie True Story Behind the Horror Movie

The Dyatlov Pass Mystery…….SOLVED!!

Dyatlov Pass incident – Wikipedia

تاريخ النشر : 2017-04-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر