الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شبح في الظهيرة

بقلم : أميرة الأحزان - الجزائر

رأت طفلاً ملتفتاً إلى الحائط دون حراك والحمام يلتف به

كنا في زيارة إلى منزل خالي ، و كانت أختي وهي أكبر مني بعامين كثيرة التردد على سطح المنزل فهي انعزالية و انطوائية وتحب الوحدة ، و رغم تردد الأحاديث حول وجود أصوات و تحركات غريبة كانت كثيرة التجوال هناك ، وفي ذات ظهيرة نزلت كالبرق على السلالم ، و لكنها لم تقل شيئاً و كأنها لم تستوعب ما رأت ، وبعد يومين قالت : أنها رأت طفلاً ملتفتاً إلى الحائط دون حراك والحمام يلتف به ، و أردفت حسبته خالي فقد كان في مثل سنه فاقتربت منه فالتفت فكان وجها لم أره في حياتي ولذلك هربت .

وهنا انكشف السر لقد أخبرتنا خالتي : أن ابن جيرانهم وهو في الخامسة عشر من عمره انتحر شنقاً في شتاء أحد السنوات الماضية و منزلهم مجاور للحائط الذي و جدت أختي بجانبه الفتى و بملابس شتوية أيضاً و في قلب الصيف.

تاريخ النشر : 2017-05-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر