الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

القرية المسكونة

بقلم : سميرة - القرية

يقال من يذهب إلى ذلك البئر تظهر له فتاة تبكي


أعرفكم بنفسي .. سميرة من قرية (لن أذكر اسمها) يقال عليها مسكونة و ملعونة و تقوم عليها العديد من الإشاعات .. وانتشرت فيها العديد من القصص و إحداها أن هناك فتاةً تدعى (دوام ) يقال أنها ماتت مقتولة ، لكن القصة الأكثر واقعية أن أمها توفيت منذ ولادتها ، و أخوها هرب .. كانت ملعونة فاضطر والدها إلى حبسها في غرفة و منع أحداً من الدخول عليها و تركها تموت عطشاً و جوعاً ..

ظلت الفتاة تبكي حتي ماتت .. و يقال أنهم دفنوها في ثلاجة و لم يدخلوها القبر .
لم يزرها أحد لمدة 13 سنة حتى جاء أبيها ليراها ، كانت الثلاجة شفافة و عندما دخل الأب صدم ، فلقد كانت بيضاء و كانت شقراء فتعجب .. فقد كان يجب أن تكون هيكل عظمي !و بدأ الأب يتلو القرآن حتى تحولت إلي هيكل عظمي تدريجياً ..

فقد الأب إحساسه بالتحرك ، و عجز عن الصراخ .. حتى رجع له الإحساس و لقد رأى الفتاة هيكل عظمي فعلاً ، أخذ يجري بسرعة خارقة و لم يرجع لفتاته .. مر أسبوع خلاله أصبح يرى بنته في أحلامه ، و بعد ذلك الأسبوع يسمع صراخ (دوام) متكرر دائماً في أذنه حتى أحضر دجالاً إلى البيت و بعد محاولات من الدجال قال للوالد إن الفتاة التي ولدت كانت بنت جنية ، و ولدت ملعونة في ذلك البيت ، و بعد موتها من المؤكد اأنها سترجع لتنتقم منك و من الذي فعلته بها ، لا شيء سيساعدك إلا التقرب من الله و قراءة القرآن .

بدأ الرجل بالتقرب من الله بطريقه ملحوظة و لكن كانت (دوام) تلاحقه في أي مكان و تبكي و تصرخ و لا تتركه ، حتى جاء اليوم الذي ظهرت فيه لأبيها و يا ليتها ما ظهرت ، و كانت تحمل مفتاح أمسكت بأبيها بقبضة يدها و وضعته في غرفة و أقفلتها بالمفتاح ، و يقال أن الرجل مات في الغرفه التي ماتت فيها دوام ، و يقال أن الفتاة تظهر مع أبيها في النافذة ..


و هناك قصة أخرى أيضاً .. يقال أن هناك بئراً في تلك القرية ، و كان هناك فتاة تسمى (سيدة) و رجل يدعى (سنجري) كانا دائماً يهربان إلى ذاك البئر من عائلتهم ، و ذات يوم تبعهما والد سيدة إلى البئر ، و عندما علم الحقيقة قتل سيدة و الرجل و ألقاهما في البئر ، و يقال من يذهب إلى ذلك البئر تظهر له فتاة تبكي ، و من يقترب منها تقتله و تلقي به في البئر .


و هناك قصة أخرى .. أن فتاةً كانت تخون زوجها و علم زوجها بالأمر فقتلها و قتل الرجل و هرب من القرية و لم يعلم أحد حتى انتشرت الرائحة ، لكن الرائحة لم يتحملها أحد فتركوهما و حتى ذلك اليوم يقال أنهم يروا البيت يحترق و يطفأ لوحده كل يوم ، حتى أن العديد من الناس تركوا القرية و قليل جداً من يسكن هناك  ، و أنا كنت مع من هجرها ، و هذه هي القصص التي أسمعها عنها حتى الآن .. و أرجو ألا يسأل أحد ما هي تلك القرية .
 

تاريخ النشر : 2017-05-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر