تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من رفع أذان الفجر ؟!!

بقلم : زهراء - سورية

كان صوت الأذان واضح جداً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا زهراء من سورية ، بسبب الحرب نزحت من بلادي كرهاً ، حيث أصبح الوضع لا يحتمل ، أقص لكم واقعة حقيقة حدثت معي بعد أن انتهى بنا المطاف إلى دولة أوربية وأصبحنا لاجئين ..

عند مجيئنا أخذونا إلى مركز للجوء ، ومن ثم تم فرزنا إلى قرية ، يمنع حينها ترك المنطقة لحين قبول طلب اللجوء .
كانت القرية نائية وصغيرة جداً وسكانها قلائل بالكاد تجد بشراً فيها ، في أول ليلة من الليالي ننزل بها السكن وعند الثانية صباحاً بالضبط سمعت صوت أذان وسمعته أختي وأخي أيضاً ..  عجيب جداً ! نحن في قرية مسيحية وبمنطقة حول القرية بالكاد تجد مسلم أوعربي ..

كان صوت الأذان واضح جداً ، وكأن أحداً يؤذن تحت نافذتنا بالضبط ، كنا نسكن الطابق الأرضي وكان مختلفاً عن صوت الأذان في الجوال والتلفاز ، ظننته بالبداية من الجوال ولكن الجوال لم يؤذن ، كنا في الشتاء القارس (في الشتاء أذان الفجر في هذه الدولة عند الساعة السابعة صباحاً) كان الأذان دافئاً وجميلاً من أجمل ماسمعت ، أحسست بالأمان .. عندما سمعته وأنا كنت أشعر بالغربة والوحدة هنا حيث الناس ينظرون إليك باستغراب ، فكرت وقلت ربما جيراننا في السكن من اليوغوسلافيين ، ففيهم مسلمين .. ربما من جوال أحدهم أو تلفازهم .

في الصباح سألت جيراننا اليوغوسلافيين هل أحد منكم رفع الأذان ؟ فاجبوا جميعهم بدهشة .. لا ، فكررت هل عندكم على جوالتكم أذان فأجبوا بالنفي لا أذان ولا القرآن ، وإنهم لم يضعوا الأذان أبداً .. فمن رفع الأذن إذاً ونحن نعيش في قرية أهلها غير مسلمين وقرب كنيسة ! 

السؤال من رفع الأذان وقتها ! هل هو ملاك أو جني مسلم أو عبد صالح من عباد الله روحاني علم أن هناك مسلمون نزلوا هنا فأراد الله تعالى أن يطمئنا رغم كل هذه البرد الذي كنا فيه ؟؟ الله أعلم ..
 

تاريخ النشر : 2017-05-12

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : نوار
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق