تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الفتاة الصغيرة

بقلم : زيار - كوردستان العراق

رأت فتاه صغيرة ذات شعر اسود و جميل تنظر إليها من خلال الشباك

لقد اقتربت الساعة من منتصف الليل أخبرتني أمي أن علي أن أنام ، وقلت : سوف أخلد للنوم بعد فقط 5 دقائق ، بدأ المنزل بالسكون التام وقد نام جميع أفراد عائلتي و كان المنزل هادئ مظلم ، نزلت لكي أصلي في الطابق الأول ، كنت أشعر برعب و خوف شديد لذلك كنت أريد أن اذهب إلى النوم سريعاً ، كان هناك شباك بجانبي وكل مرة كنت أمر بجانبه كان أخي الصغير ينظر إلي من خلاله ، و بعد أن أنهيت الصلاة نظرت إلى الشباك ورأيت طفلة تنظر إلي ، في بداية ظننت أنها أخى ثم تذكرت أن أخي ينام في الطابق الثاني ولا احد في الغرفة فقط أنا !

و في لحظات اختفت الفتاة الصغيرة ، كنت خائفاً جداً و لم افعل أي شيء تلك الليلة ، بل ذهبت بأسرع ما استطيع إلى النوم وكنت أقول في نفسي كان هذا فقط خيالاً ، و في اليوم التالي قلت لأمي عما رأيت البارحة ، فقالت : لعله كان شبح أو جن ، فلم أعد أرى تلك الفتاة لفترة ، و هذه السنة عندما كان جدي مريضاً كان أقاربي يأتون و يبقون ليلاً ، ابنة عمتي التي اصغر مني بثلاث سنوات قالت لي : أنها رأت فتاه صغيرة ذات شعر اسود و جميل تنظر إليها من خلال الشباك واعتقدت أنها إحدى أطفال أقاربنا ،ولكنها لم تكن كذلك ..

و الغريب من تلك الطفلة التي رأتها هل هي مثل التي رأيتها تلك الليلة ؟ وليس هذا فقط فحتى ابنة جدي كانت تأتي إلى منزلنا كثيراً و قالت بأنها كانت تسمع صوت طفل صغير يبكي في بعض الليالي و أمي قالت نفس الشيء ، و لكن شيء وحيد كنت اسمعه ، كان صوت أبواب تتحرك من تلقاء أنفسها ، وأيضا كان هناك غرفة صغيرة بجوار غرفتي  كنت اسمع أصوات غريبة تصدر منها ، وكنت اسأل أمي : أذا كانت هي من يصدر هذه الأصوات ، ولكنها دائماً كانت تقول انها لم تكن هي ، وأتذكر أول يوم ذهبت للعيش في هذه المنزل كنت أشعر بأن شخصاً ما كان ورائي و يراقبني ، لذا أخبرت أمي بأني خائف ، و قالت : ضع القرآن الكريم في غرفتك و سوف يكون كل شيء علي ما يرام ، فهل يكون ذلك المنزل مسكون بالجن ؟

تاريخ النشر : 2017-05-18

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق