تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عين الحصان

بقلم : الملك الأخير - العراق
للتواصل : فيس بوك - الملك الاخير

وجدنا نار في تلك المنطقة الخالية و أناساً يرقصون حولها ويصرخون

 مرحبا بكم جميعاً ، أنا كاتب جديد شاهدت موقع كابوس و أعجبني و قرأت اغلب القصص التي فيه ، أحببت أن أشارك بقصة حقيقية رواها لنا صديق كنا نجتمع معه بالحديقة في اغلب الأوقات وقد حدثت معه بالفعل .

حيث كنا جالسين في الحديقة ومع انخفاض أشعة الشمس في الأفق و بدأ الظلام يخيم ، قلت : من لديه قصة مخيفة تناسب هذا الوقت ؟ فأنا تعجبني القصص الغامضة  ، فرد صديقي قائلاً : أنا اعرف منطقة قريبة من القرية التي يسكن فيها عمي التي تدعى عين الحصان ، والتي لا يذهب إليها أو يمر عليها الناس خصوصاً ليلاً لأنها مسكونة بالجان أو الأشباح ، فقال لنا : ذهبت في إحدى المرات إلى بيت عمي مع أهلي في العطلة لنزورهم و نقضي معهم بضعة أيام لان جو الربيع هناك جميل ، فوصلنا إلى بيت عمي عصراً ، فسلمنا عليهم و استقبلونا أحسن استقبال و رأيت ابن عمي ، و خرجنا نتحدث و نتمشى قليلاً حتى وصلنا منطقة جميلة جداً وكنا واقفين على تل أو منطقة عالية ، فقلت له : لم لا ننزل إلى تلك المنطقة ، فرد قائلا : أن الظلام بدأ يخيم فلا تذهب لتلك المنطقة ، و فقال لي : أن تلك المنطقة يسكنها الجان خصوصاً ليلاً ، فبالطبع لم اعر الأمر أي اهتمام لكلامه هذا ، فعدنا إلى بيت عمي و قضينا أجمل الأوقات إلى أن ذهبت إلى السرير لأخلد للنوم

 استفقت على كابوس راودني ، فنظرت إلى جانبي فرأيت ابن عمي جاء مسرعاً إلي ، و قال لي : ماذا بك ؟ فقلت له : لا شيء سوى كابوس رأيته ، فقال لي : لقد نهضت على صراخك و قد أتيت مسرعاً ، وعندما ذهب النوم من أعيننا قررنا أن نتمشى قليلاً  ، في ذالك الوقت كان القمر بازغاً مكتملاً ، فتحدثنا معاً حينما اقتربنا من تلك المنطقة سمعنا صوتاً عالياً لم اسمع مثله في حياتي يشبه الصراخ ، و لكنه لم يكن صراخ بشر ‏، فمشينا مسافة قليلة فرأينا ذلك الرجل الغريب الذي قال لنا : لقد اقتربتم كثيراً ، ثم سمعنا صوت الصراخ  لكنه اشد ، فوضعنا أيدينا على أذاننا والتفت إلى ابن عمي و عندما انتهى ذالك الصوت ‏، ثم اختفى الرجل ، و أخيراً قررنا أن نعود إلى البيت ، ولم يكن لدينا خيار سوى العودة لبيت عمي ، وبعد مسافة قليلة قطعناها وجدنا نار في تلك المنطقة الخالية و أناساً يرقصون حولها ويصرخون بأعلى أصواتهم ، نظرت لهم وقد شاهدوني ، و فجأة ركضوا باتجاهنا ، فأسرعنا بالركض للعودة للبيت ولم التفت ورائي حتى وصلنا للبيت و عندما التفت ورائي لم أجد شيئاً وكأن شيئاً لم يحصل !

لم ننم تلك الليلة و لم تبقى في ذهني سوى تلك ألأعين الحمراء المخيفة و ذالك الرجل الغامض ، و أخبرنا في ذلك الوقت أنها قصة حقيقية حدثت له بالفعل ولم يكن حلم أو خيال و أبن عمه الذي كان معه يشهد بذلك ، و قد رأى الحارس الذي كان يحرس مضخات المياه هناك تلك الحوادث أيضاً ، هذه كانت قصتي و أتمنى أن تعجبكم ، من ناحيتي صدقتها لان المنطقة اعرفها و كان صديقي لا يكذب أو ما شابه 

 

تاريخ النشر : 2017-06-16

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق