تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

منارات مسكونة بالأشباح

بقلم : حسين سالم عبشل
للتواصل : husseinsalem900@gmail.com

المنارات .. تلك الابراج المنعزلة على الشواطئ

المنارات هي أبراج عالية تقف بشموخ على الشواطئ والتلال الصخرية و تطلق الأضواء لكي ترشد السفن إلى أرصفة الموانئ أو تجنبها التحطم على صخور الشواطئ ، تلك المنارات ربما اجتذبت أشباح تائهة بسبب أضواءها أو بسبب العزلة المحيطة بها ، تلك العزلة التي تأكل روح الإنسان كما يأكل الصدئ الحديد الصلب و يجعله هش سهل الانكسار ..

وإليكم بعض القصص و الأساطير التي تدور حول تلك المنارات المسكونة حول العالم .

شبح عازفة البيانو

منارة سيجون

غالباً ما تظهر الأشباح الغاضبة و الشريرة في أماكن وقوع الجرائم و تكون عنيفة للغاية ، لكن العكس صحيح عندما يتعلق الأمر بشبح منارة سيجون الأمريكية ( Seguin lighthouse ) (2) الذي أظهر قسطا كبيرا من الرومانسية الحزينة و صار يعزف الألحان الشجية ..

لكن ما قصة هذا الشبح ؟ ..

حسب ما يُقال فأن أول من سكن تلك المنارة  التي بُنيت عام 1857م هو رجل و زوجته ، و أثناء بقاءهم في المنارة شعرت الزوجة بالملل والوحدة فجلب لها زوجها بيانو لكي تقضي وقتها معه وتتعلم عزف الألحان الموسيقية.

لكن على ما يبدو فأن الزوجة لم تكن "بتهوفن زمانها" كما توقع زوجها ، إذ مرت الأيام تلو الأيام ولم تتعلم الزوجة إلا عزف نوتة واحدة ! .. راحت تكررها بكل وقت و حين .. طبعا الزوج المسكين تصدع رأسه من هذه المقطوعة اللعينة التي تكرر زوجته عزفها من الصباح إلى المساء ، فطلب منها تغيير اللحن ، لكنها أخبرته أنها لا تملك غيره ، فأحضر لها كتابا يحتوي على مقطوعات موسيقية جديدة ، لكنها عادت لتعزف تلك المقطوعة القديمة.

ظل الزوجة تعزف وتكرر نفس اللحن حتى جن جنون زوجها

أخيرا .. في ليلة مشئومة وكئيبة ، أصيب الزوج بنوبة جنون بسبب تلك الموسيقى التي لا تمل زوجته من عزفها ، فأخذ فأسا و قتل زوجته ثم حطم البيانو ، و عندما أفاق من غضبه شعر بندم شديد على ما فعله ، فأغلق الباب على نفسه ثم انتحر .. و منذ ذلك الحين وزوار المنارة يتحدثون عن سماعهم لعزف بيانو حزين يتردد صداه داخل المنارة خلال الليل ، مع أن البيانو لم يعد موجودا في المنارة ، ففي عام 1985 م قررت السلطات المحلية إغلاق المنارة و أرسلت أحد الضباط للإشراف على نقل أثاثها ومن بينه البيانو ، وقد وصل ذلك الضابط إلى المنارة بوقت متأخر لذلك قرر أن يبيت ليلته فيها .. ولاحقا وصف الضابط لزملائه ما كابده من رعب في تلك الليلة المشئومة ، حيث شعر باهتزاز السرير و سمع أصوات مزعجة تدعوه لمغادرة المنارة فوراً ، لكنه أصر على البقاء وعندما أشرقت الشمس قام بجمع الأثاث و من بينها البيانو و نقلها إلى سفينة ، و في عرض البحر تعرضت السفينة لحادث و غرقت ، لكن لحسن الحظ نجا طاقم السفينة من الغرق.

شبح الزوجة الغاضبة

منارة بينساكولا

من المؤكد بأن عدد الأشباح الرومانسية التي تعزف الموسيقى خلال الليل هو قليل جدا بالمقارنة مع الأشباح الغاضبة ، وشبح منارة بينساكولا  الأمريكية Pensacola light  house(3) يُعد واحدا من أشهر تلك الأشباح الغاضبة .. فدعونا نتعرف على قصته ..

قبل سنوات طويلة جدا سكن عروسان في منارة بينساكولا ، كان الزوج يدعى جيرمايا إنجراهام و زوجته أسمها ميشلا بينالبر .. وطبعا مثل أغلب الزيجات فأن الأشهر الأولى تكون مليئة بالسعادة والعسل ، لكن لا شيء يدوم ، فذلك العسل يتحول – أحيانا - إلى بصل .. فتبدأ المشاكل والشجارات ، وهذا تماما ما حدث مع عروسا المنارة ، إذ توترت العلاقة بينهما و صارت المشاكل تتجدد باستمرار ..

وفي ليلة ضبابية معتمة غاب عنها ضوء القمر من عام 1840 م ، وبعد مشاجرة عنيفة جدا ، أخذت ميشلا سكين المطبخ و قامت بطعن زوجها وهو نائم ثم نحرته وتخلصت من أداه الجريمة.

المنارة من الداخل

بعد فترة ألقي القبض على ميشلا بتهمة قتل زوجها , لكن المحكمة عجزت عن إثبات التهمة على ميشلا ، و لهذا تم إطلاق سراحها ، لكن نجاتها من عقاب المحكمة لم ينجيها من عقاب المجتمع ، إذ قاطعها سكان المدينة ، اعتبروها قاتلة ماكرة ، و لهذا فضلت أن تنعزل في تلك المنارة و كانت تقوم بتشغيلها حتى ماتت عام 1855م ، و بعد موتها زعم  حراس المنارة أنهم تعرضوا للإزعاج من شبحها .. وتحدث الناس عن أمور غريبة وقعت خلال زيارتهم للمنارة ، كانت الأشياء تُرمى عليهم ، و كانوا يشعرون بأنفاس حارة تلاحقهم عند السلالم و يسمعون صوت أمرآه تهمس بأذانهم و تحذرهم بالقول : أنا أراقبكم ! ..

صورة ملتقطة داخل المنارة يزعم ان شبح ميشلا ظاهر فيها

وفي داخل المنارة كانت هناك أثار لبقعة دم يعتقد أنها للزوج المقتول ، و قد حاول جميع الأشخاص الذي سكنوا المنارة لاحقاً أن يمسحوا تلك البقعة لكنها كانت تستمر بالظهور .

شبح المرأة الرمادية الحزينة

منارة رأس هيستا

منارة رأس هيستا الأمريكية ( Heceta head lighthouse ) (6) ارتبطت بشبح سيدة رمادية تكرر ظهورها أمام زوار المنارة وإفزاعها لهم .

تشير الروايات إلى أنه في أحد الأيام قبل سنوات طويلة كانت طفلة حارس المنارة تلعب بالقرب من الجرف فانزلقت وغرقت بالمحيط و أن أمها حزنت عليها حزناً شديداً فانتحرت بعدما أكلت الحسرة و الحزن قلبها على أبنتها ، ومنذ ذلك الوقت أصبحت المنارة مسكونة بشبح السيدة الرمادية حيث وصفها من رآها من الزوار أنها تظهر و هي تطوف بالمنارة مرتدية تنورة رمادية طويلة ، و قد لاحظ الزوار ظهورها المتكرر في السقيفة العلوية للمنارة حيث روى احد عمال الصيانة أنه شاهدها هناك أثناء إصلاحه إحدى النوافذ المكسورة و قد تملكه الرعب فهرب . لكنه عاد في اليوم التالي لتفقد المكان معتقداً انه كان يتوهم ، فوجد أن الزجاج المحطم الذي كان منتشر بأرجاء السقيفة قد تم جمعه بعناية في زاوية الغرفة مما أكد شكوكه أن ما رآه هو شبح السيدة الرمادية .

كان حزن الام كبيرا لفقد ابنتها فقررت الانتحار

بعض زوار المنارة اشتكوا من اختفاء أغراضهم ثم ظهورها بأماكن مختلفة من المنارة ، هذا بالإضافة للأبواب و النوافذ التي تفتح و تغلق لوحدها و رمي للأطباق عليهم في مطبخ المنارة ، و عندما يحل الظلام ينبعث الضوء من مصباح المنارة برغم من أنه لا يوجد احد بداخلها و تُسمع صرخات الحزن و العويل حيث يُعتقد أن شبح السيدة الرمادية تكتشف ليلا فقدان أبنتها وأنها غير موجودة في سرير نومها فتبدأ بالصراخ ، و يتكرر ذلك كل ليلة و كأنها صرخات حزن أبدية!.

شبح الزوجة الوفية

منارة شاهقة الارتفاع على جزيرة صغيرة منعزلة

ما قصة المنارات مع الزوجات ! .. فهناك شبح زوجة مقتولة تعزف البيانو .. وشبح زوجة قاتلة غاضبة من كل شيء .. وشبح زوجة انتحرت حزنا وكمدا على موت أبنتها .. والآن إليكم قصة شبح زوجة أخرى .. لكنها على عكس سابقاتها لم تكن لديها أي مشاكل مع زوجها ، لا بل أن شبح منارة جزيرة بون البريطانية  Boon lighthouse  (5) تعد رمزا لوفاء الزوجة لزوجها و كفاحها من أجل إنقاذه .

أحداث قصتنا ابتدأت عام 1840 عندما أحبت فتاة تدعى كاثلين حارس المنارة لوك برايت وانتقلت للعيش معه.

غرق الزوج خلال العاصفة وحملته زوجته إلى اعلى المنارة

وفي ذات يوم عاصف خرج لوك لتفقد المنارة و قد ربط حبلاً حول خصره ، و رغم تحذير كاثلين لزوجها من شدة العواصف بالخارج إلا انه لم يستمع لكلامها ، و بعد ساعات من تأخره في العودة للمنزل خرجت كاثلين تبحث عن زوجها الغائب لتجد جسده مرميا بالبحر ، حاولت كاثلين إنقاذ زوجها الغريق لكنها لم تستطع ، و رغم ذلك حملت كاثلين جثة زوجها إلى المنارة و صعدت درجات المنارة ذات 168 درجة و ظلت تشغل ضوء المنارة لمدة  5 أيام دون طعام أو شراب ، ربما كانت تحاول تحقيق أمنية زوجها ببقاء ضوء المنارة موقداً ، و باليوم السادس نزلت كاثلين من المنارة بصعوبة بعد أن فرغ خزان الوقود و أجهدها الإرهاق و الجوع و العطش و بمساء ذلك اليوم جاء السكان المحليون لتفقد المنارة بعدما لاحظوا أن ضوء المنارة قد اختفى ، و قد صدمهم ذلك المنظر فقد وجدوا كاثلين متجمدة من البرد و قد احتضنت جثة زوجها تحت درجات المنارة ، حاولوا مساعدتها لكنها كانت قد فارقت الحياة ، ومنذ ذلك الوقت و شبح كاثلين يحوم حول المنارة و قد شاهده البحارة و الصيادون عدة مرات و سمع الزوار صوت عويلها على زوجها بمنتصف الليل كما لاحظوا أن الكلاب و القطط لا تدخل المنارة أبداً و تستمر بالنباح و المواء بالخارج ، أما المنارة فقد كانت تصدر منها الأضواء بين الحين و الأخر بالرغم من عدم وجود أي شخص بداخلها .

شبح يبحث عن قاتله

منارة جيبرالتير .. تعد من اقدم المنارات

شبح منارة جيبرالتير الكندية ( Gibralter lighthouse ) (4) اشتهر بظهوره المتكرر وسط الضباب سعيا وراء من قتله! ، ويسود اعتقاد أن الشبح يعود لحارس المنارة جون بول راديل مور .

تقول الرواية أنه بتاريخ 2 يناير عام 1815م نزل إلى الجزيرة مجموعة من الجنود المقيمين في إحدى القلاع القريبة من الجزيرة و استقبلهم جون بول بالترحيب و دعاهم للإقامة في المنارة حيث قدم لهم الطعام و بعض الشراب ، لكنهم طمعوا بمزيد من الشراب و نشب شجار عنيف أدى إلى مقتل جون بول ، و عندما أفاق الجنود من سكرتهم وخافوا من انكشاف جريمتهم قاموا بتقطيع جثة الحارس المسكين و دفنوا أشلائها في أماكن متفرقة من الجزيرة .

يقال ان الشبح مازال يدور في الارجاء بحثا عن قاتليه

بعد الحادثة بأيام تم التحقيق مع الجنود وجرى إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة ضدهم .. لكن القضية لم تنتهي هنا ، فبعد مرور عشرات السنين ، وتحديدا في عام 1893م ، وأثناء قيام حارس المنارة جورج دورنان ببعض الإصلاحات بجانب المنارة وجد صندوق خشبي يحتوي على عظم فك لجمجمة بشرية يُرجح أنها تعود لذلك الحارس المفقود .. و يظن معظم المؤمنون بوجود الشبح أنه يهيم في تلك الجزيرة بحثاً عن أجزاء جثته المفقودة والأشخاص الذين تسببوا بقتله .

لغز اختفاء حراس منارة إيلان مور  (Eilean mor lighthouse )

منارة ايلان مور

في 26 ديسمبر 1900م وصلت سفينة التموين إلى جزيرة إيلان مور الاسكتلندية (1) بقيادة القبطان جيم هارڤي و كان كل شيء يبدو طبيعياً ، و لكن أحداً من الحراس لم يكن موجوداً كالعادة لاستقبال السفينة ، فأطلق قبطان السفينة صفارات الإنذار لعل الحراس ينتبهوا لتواجد السفينة و يخرجوا لاستقبال السفينة ، لكن لم يظهر لهم أحد ..

لهذا قرر القبطان إرسال الحارس البديل و اسمه  جوزيف مور للتحقق و البحث عن حراس المنارة ، صعد جوزيف درجات المنارة الحجرية الضيقة حتى وصل إلى باب المنارة ، و أول ما لفت انتباهه هو باب المنارة المفتوح و أثناء عبوره في الممر وجد أن معطفين من أصل ثلاث مفقودة ، و عندما دخل غرفه النوم وجدها مرتبة و الأغطية موضوعة فوق الأسرة ، ثم اتجه للمطبخ و لاحظ أن وجبات الطعام فوق المائدة كانت نصف مأكولة و الكراسي كانت مبعثرة و كأن أمراً مهماً قد دفع الحراس للتحرك بسرعة ، كما لاحظ أن ساعة المطبخ كانت متوقفة عن العمل ، نزل جوزيف مسرعاً و اخبر القبطان بما رآه داخل المنارة و أنه لم يجد الحراس هناك ، و قام القبطان بإرسال رسالة تلغراف إلى مدينة إدنبرة الاسكتلندية يخبرهم فيها أن حراس المنارة الثلاثة مفقودين ، استمرت التحقيقات على الجزيرة عدة أيام تحت إشراف المحقق ميورهد ، و خلصت نتائج التحقيقات أن الحراس نزلوا من المنارة لإصلاح الرافعة التي سقطت بفعل العاصفة و أثناء ذلك ضربتهم الأمواج و أغرقتهم بالبحر ، استند المحققون بنظريتهم هذه إلى عثورهم على حبال الرافعة مرمية على صخور الشاطئ .

الحراس الثلاثة المفقودين

و لكن الحادثة تحمل أبعاد و دلالات غريبة تجعل الحادثة غامضة و ابعد مما تصوره المحققون ، حيث أن الطقس كان شديد البرودة فكيف يخرج الحراس الثلاثة و يتركون احد المعاطف في الخزانة ؟ ثم أن قوانين المنارة تمنع أن يخرج الحراس الثلاثة جميعاً و تنص أن يبقى احدهم فيها مهما كانت الظروف ، كما أن السجلات و المذكرات التي كتبها  الحراس المفقودين تؤكد أن هناك شيء غامض قد حصل ، حيث وجد المحققون أن بتاريخ 12 ديسمبر كتب توماس مارشل أن العاصفة كانت قوية و لم يرى مثلها منذ 20 عام  ، أما جيمس دوكات و هو المسئول الأول فقد كان تقريره  يوحي برباطة الجأش ، أما وليم ماكرثر فقد كان يبكي من شدة الخوف و الرعب ، بالرغم انه معروف عنه انه بحار شجاع و مخضرم ، فما الذي أرعبه لهذه الدرجة ؟ ..

ما الذي حدث في تلك المنارة ؟ ..

حسب ما هو مدون في المذكرات  بتاريخ 12 و 13 و 14 ديسمبر فأن الحراس الثلاثة تضرعوا لله أن ينجيهم و يحفظهم من هذه العاصفة ، الغريب بالأمر أن قلق الحراس لا مبرر له لأن المنارة مبنية من الصخر و ترتفع عن مستوى سطح البحر 150 قدم و بهذا كانوا في أمان تام ، أما أخر ما كتبه جيمس دوكات و كان بتاريخ 15 ديسمبر حيث أختتم مذكرته بجملة لقد توقفت العاصفة ، الرب أنهى الأمر ، قد يبدو كلامهم عن العاصفة شيء طبيعي حتى الآن ، لكن ما دفع البعض للدهشة و الذهول هو أن جميع سكان الجزر القريبة جداً من جزيرة أيلان مور قد اجمعوا أن في تلك التواريخ المدونة بالمذكرات لم تكن هناك عواصف و البحر كان هادئ ، و لو فرضنا أن الحراس قد غرقوا بالبحر فلماذا لم يلفظ البحر جثثهم على الشاطئ ؟ جميع الحراس الذين اشتغلوا بهذه المنارة بعد تلك الحادثة قد اجمعوا على سماعهم أصوات غامضة تذكر أسماء المفقودين الثلاثة ، ويعتقد السكان المحليون أن الأشباح لها علاقة بما حصل لهم و أن الجزيرة كانت بوابة لعوالم أخرى ، تم تحويل المنارة إلى العمل الذاتي عام 1971م و لم تعد بحاجة لحراس و أصبحت مهجورة منذ ذلك الوقت.

ملاحظة

قد لا يصدق الكثير من القراء مثل هذه الأمور بخصوص الأشباح ، و لكني متأكد أن لا أحد يستطيع أن يقضي ليلة واحدة بتلك الأماكن المهجورة و الكئيبة ، و لا شك أن دماغ الإنسان له قدرة عجيب على خلق الأوهام و الاستجابة للأساطير و القصص المرعبة و محاكاتها على أرض الواقع ، و لقد قامت العديد من الفرق المختصة بدراسة الظواهر الغامضة بزيارة تلك المنارات التي يُعتقد أنها مسكونة بالأشباح و قد قاموا برصد الكثير من التسجيلات الصوتية للأشباح فيما يُسمى بظاهرة الصوت الالكتروني (evp) والذي تناوله موقع كابوس في إحدى المقالات السابقة.

الهوامش :

1 - جزيرة إيلان مور : هي واحدة من جزر فلانان الواقعة في الحد الخارجي لجزر هيبريدس غرب شواطئ اسكتلندا ، تم الانتهاء من بناء المنارة فيها عام 1899م و طول برج المنارة حوالي 75 قدم.

2- منارة سيجون الأمريكية : تقع هذه المنارة في جزيرة سيجون في خليج ولاية مين الأمريكية و بُنيت عام 1857م و ترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 180 قدم .

3-  منارة بينساكولا : تقع في منطقة استوائية على شواطئ ولاية فلوريدا الأمريكية ، حيث ترتفع عن سطح البحر 159 قدم و بُنيت عام 1826م.

4- منارة جيبرالتير : تقع على إحدى جزر مدينة تورنتو الكندية و تم بناءها عام 1815م ، و طولها حوالي 82 قدم.

5- منارة بون : تقع على جزيرة بون التي تبعد حوالي 10 كيلومتر عن مدينة يورك البريطانية ، تم الانتهاء من بناءها عام 1811م و يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر بحوالي 137 قدم .

6-  منارة رأس هيستا : تقع على ساحل ولاية أوريجون الأمريكية المطلة على المحيط الهادئ ، و يبلغ ارتفاعها حوالي 56 قدم و بُنيت عام 1892م.

المصادر :

- The mysterious disappearance of the Eilean Mor lighthouse

- Haunted Seguin Island Lighthouse - Angels & Ghosts

- The Haunted Pensacola Lighthouse | Ghosts and Ghouls

- Gibraltar Point Lighthouse - Wikipedia

- Boon Island Light - Wikipedia

Heceta Head Light - Wikipedia

تاريخ النشر : 2017-07-18

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : اياد العطار
قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق