الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أشياء حدثت لي في صغري لا أعرف كنهها

بقلم : محمد نور الدين - الجزائر

في صغري كانت عائلتي تخيفني بموضوع الأشباح والجن كثيراً

السلام عليكم ، أنا محمد نور الدين عمري 18 سنة من الجزائر ، أسكن بمنطقة تقع غرب الجزائر . 

في صغري كانت عائلتي تخيفني بموضوع الأشباح والجن كثيراً ، ولأختصر عليكم اول قصة حدثت وأنا كنت نائماً في بيتنا مع والدي واحسست بشيء يشدني وكأنه شبح يشدني من ظهري شداً كانه يحاول سحبي اليه ، وبدأت أرتجف وأرتفعت البرودة في جسمي وكأنني في القطب الشمالي والعرق يتصبب مني كأني في صحراء قاحلة! ، وكان الوقت ليلاً وفي فصل الربيع ، وذاك الشيء يجذبني إليه بقوة وكان الظلام دامساً وبدأت بتلاوة آيات قرأنية ولكن ذلك الشيء  ما زال يشدني إليه لمدة نصف ساعة ، وبعد أن استدرت اختفى الشيء نهائياً! وكان أخي في الجهة المقابلة يلمس ذراعي فضربته ضرباً شديداً حتى أفاق والدي وظل يصرخ بوجهي فذهبت للغرفة الأخرى لأكمل نومي ، ولكن ما يحيرني هو ما حدث تلك الليلة هل كان أخي الفاعل؟ ام شبحاً من العالم الآخر؟ مع العلم أن أخي كان بالجهة المقابلة ولم يكن بجانبي أرجو التفسير .

والقصة الأخرى هي أنني ببيت جدي رحمه الله ، كنت ارى اشباحاً سوداً يمشون بسرعة خيالية! فمرة كنت بجانب جدي المرحوم العب بلعبي حتى وبدون شعور رفعت رأسي لأرى طيفاً اسوداً يجري في الرواق بسرعة البرق ويدخل للمطبخ! نهضت مسرعاً لأراه ولكني فوجئت بأنه إختفى! وكانت عمتي وزوجة عمي يجلسان يتبادلان أطراف ألحديث فسألتهما فقالا لي بأني صغير وأتوهم رغم أني اكدت لهما رؤيته إلا انهم قالوا لي أنهم لم يروا شيئاً مطلقاً ولا احسوا به حتى! ، ولكني كنت طفل حينها وكان عمري 3 أو 4 سنوات. 

 ومرة اخرى كنت اردد إسم جن وأبكي وأصرخ بمفردي ولمحت شيئاً اسوداً يقترب مني ويلفحني حتى وقعت مغماً عليّ في الأرض ، ولما أفقت وجدت نفسي ممدداً على السرير وجدي وأمي وجدتي يتكلمون مع بعضهم وقالوا لي أني غفوت قليلاً رغم أني أكدت لهم رؤيته ولكن بلا سبب .

ارجوا من الأخوة المعلقين إعطاء تفاسير لحالتي الغريبة التي وقعت منذ سنة 2004 و2005 تقريباً اي منذ 12 و13 عام .

تاريخ النشر : 2017-08-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو الحسناء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر