الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سكن الفتيات

بقلم : سلمى - زحل

سمعنا أنا والفتيات خبطاً على الباب

حدث ذلك الأمر منذ ثلاث سنوات ، أخذنا سكن قريب من الجامعة بسبب أن قريتنا بعيدة عنها ، وكنا ننزل كل فرصة لرؤية الأهل .

وفي ذلك اليوم كنت نائمة ولم أذهب إلي الجامعة ، كان البيت الذي نسكن فيه مكون من سبعة طوابق ، خمسة منها مخصص لسكن الفتيات والباقي فارغ ، و في شقتنا خمس فتيات ..

سمعت خبطاً على الباب فاستيقظت لأفتحه لكني لم أجد أحداً ، رجعت لسريري وظهري للباب ، و من عادتي لا أحب أن أتغطى أبداً ، فُتِح باب الشقة فندهت علي إحدى البنات وقالت لقد أتيت ، فحاولت أن أنام مرة أخرى ، وإذا بالغطاء ينسحب ليغطيني ، أبعدته برجلي وقلت لها لا أحب أن أتغطى ، كل ذلك و أما مغمضة وظهري للباب .

انسحب الغطاء مرة أخرى فصرخت .. ذلك يكفي ، وقمت .
و الغريب أني لم أجد أحداً ! بقيت أنادي فلم أجد أحداً ، ومن شدة الخوف جلست على السلم إلي أن جاءت الفتيات وأقسمن جميعهن أن أحداً منهن لم تأتِ .
فاقتنعت أنه مجرد حلم ..

وبعدها بفترة نزلت معظم البنات إلي أهاليهن ولم يبقَ في كل الطوابق إلا بعض الفتيات ، و الساعة كانت تقترب من الثالثة أو أقل ، سمعنا أنا والفتيات خبطاً على الباب ، فقمنا بفتحه ، و إذ بالفتيات اللواتي يسكنَّ فوقنا وهن مفزوعات ، وبعد أن قرأنا عليهن القرآن بدأت إحداهن بالكلام وهي مروعبة ، قالت أنهن نمن وتركن الهاتف بعد أن شغلن القرآن عليه ، وإذا بضربة قوية على أجسادهن ، فقمن في نفس الوقت وكان الهاتف قد فصل شحنه ، فنزلن إلينا ..

رأينا جميعنا آثار الضربة على كل منهن ، وبدأن يقلن أنهن دائماً ما يسمعن خبطاً على الباب ، وكذلك أصوات غريبة وانتقال أشياء إلى أماكن أخرى .. طبعاً لم ننم في تلك الليلة وذهبنا جميعا إلى صاحبة المنزل و قلنا لها ما حصل ،و الغريب أنها لم تنفِ و سكتت فعلمنا جميعنا أن هناك خطب ما ، وانتقلنا إلي منزل آخر.. 

و علمنا فيما بعد أن البيت مسكون ، لذلك صاحبته توافق على تأجيره بمال أقل من المنازل الأخرى في تلك المنطقة .
 

تاريخ النشر : 2017-08-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر