الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أسامح ؟

بقلم : ملاك - لبنان

كيف أستطيع أن أتأكد أنها لم تنقل له عني أشياء أخرى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. كنت قد طرحت منذ بضعة أشهر مشكلتي بعنوان "أفيدوني" تحدثت فيها عن فتاة تعرفت إليها و أحببتها و عندما أعجبت بشخص و تكلمنا طلبت مني أن أسمح لها أن تكلمه ، و صارحتني بعد أيام أنها معجبة به مما جعلني أشك في صداقتها و حبها لي و أن أعيد النظر في هذه الصداقة ..

أشكر جميع الأخوة المعلقين لأن نصائحكم رفعت معنوياتي و جعلتني أتصرف بعقلي لا بقلبي ، و أعتذر لأنني لم أرد على التعليقات و أتمنى منكم قبول اعتذاري ، و إليكم ما حدث ..


ابتعدت عن ذلك الشاب قدر الإمكان و طلبت منه أن لا نتحدث أبداً ، و صرت كلما ألتقيه لا أنظر حتى لوجهه و مع الوقت و الدعاء نسيت أمره و الحمد لله ، و عاهدت نفسي ألا أقع في مثل هذه الأخطاء .

أما بالنسبة لصديقتي فقد أخبرتها انني لم أعد أطيق الكلام معها و أن صداقتنا لا معنى لها و من الأفضل ألا نتحدث و تركت الحديث معها .


و في أحد الأيام و بينما أنا أتناقش مع طلاب الجامعة في مواقع التواصل الاجتماعي إحدى المسائل ، و كانت مسألة دينية ؛ صدمت بأحد الشباب يقول لي كيف تتكلمين في الدين و أنت تخاصمين صديقتك ؟! و بدأ يتهمني بأنني مخطئة و أن الله سيحاسبني بظلمي .
جرحني الموضوع كثيراً ، كيف تخبر شخصاً لا أعرفه عن مشاكلنا ، بل و تعطيه اسم حسابي في الفيسبوك و يتهمني على أساس أنا الظالمة ، و المدهش في الموضوع أن الشخص الذي أتكلم عنه يكبرها بثلاث سنوات و زميل الشاب الذي كنت معجبة به .

هل الموضوع عادي أم أنني أنا من حملته أكثر من اللازم ؟ لماذا تكلم أشخاصاً لا أعرفهم عني و تشوه صورتي و تعتبرني ظالمة ؟ صحيح أنني ابتعدت عنها لكنني مع ذلك لم أخبر أحداً ممن يعرفوننا ، و كلما سألوني عنها أجيبهم بأنها بخير و لا أتكلم أبداً عن خصامنا و الأسرار الخاصة التي كانت بيننا و نحن أصدقاء ، فكيف تفعل هي ذلك و كيف أستطيع أن أتأكد أنها لم تنقل له عني أشياء أخرى 


أرجو منكم نصحي ، هل ما فعلته يعتبر ظلم ؟ هل الابتعاد عن شخص تتأذى من مرافقته و مصارحته بذلك ظلم له ؟ أعرف أنني ربما جرحت مشاعرها لكنني كنت أريد أن تعرف ما أكنه لها من مشاعر هل في هذا خطأ ؟! و هل أعتذر لها و أرجع لصداقتها حتى و أنا كارهة لها و لا أثق بها خاصة بعد هذه الحادثة ؟
أرجو منكم ألا تبخلوا علي بنصائحكم و آرائكم لأنها تهمني و شكراً لكم

 

تاريخ النشر : 2017-10-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر