الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أريد حياتي

بقلم : محمد - مصر

اشعر بأني لست على قيد الحياة

قد يبدو لكم العنوان غريباً ، لكن هذه هي الحقيقة ، أريد حياتي ! قد تتسألون أي حياة يريدها أو عن أي حياة يتحدث ؟! سأقص عليكم قصتي حتى تتضح لكم الرؤية

 أنا شاب في ال 21 عام  من عمري ، أدرس في السنة الرابعة من كلية اللغات والترجمة ، كانت حياتي عادية مثلي مثل أي شخص في عمري ، كنت أحب الدراسة جداً ، كنت أتطلع دوماً لمعرفة المزيد والمزيد و قرأه الكثير من الكتب ، كنت دائماً ما اسعى الى تطوير نفسي وإخراج أفضل ما عندي ، كانت لدي أحلام و أمال و أهداف و طموحات وضعتها نصب عيني وكنت أحاول بجد أن أصل اليها ، كنت شاباً رياضياً لا ادخن واكره مثل هذه الاشياء ، كنت مولعاً بالرياضة ، كانت حياتي تسير على نحو جميل ، كانت خالية الى حداً ما من المشاكل ، لكنكم الان تتساءلون لماذا أتحدث بصيغة الماضي ؟

لأني الان لم أعد كما كنت ، لقد أصبحت شخصاً يائساً لا يحب الحياة ، تحولت من شخص دائم الضحك الى شخص صامت لا يتكلم مع أحد ، تحولت من شخص اجتماعي يحب الناس الى شخص انطوائي يحب العزلة ، تحولت من كتلة من الفرح الى كتلة من الكآبة ، تحولت من شخص يساعد الناس الى شخص يتفاداهم ولا يحب مجالستهم ، لعلكم الان تتساءلون لماذا حدث ذلك ؟ ما الذى جعل منك هذا الشخص الكئيب الكاره للحياة ؟

اصبحت ما أنا عليه اليوم بعد عيد الاضحى الماضي ، لأنه في أول يوم من أيام عيد الاضحى تعرضت لحادث ، فقد وقعت من القطار وبُترت يدي اليسرى وكان هناك شرخ بالجمجمة وتم عمل جراحة لهذا الشرخ بنجاح و الحمد الله ، لكني منذ ذلك اليوم وأنا اشعر بأني لست على قيد الحياة ، كل شيء كنت أحلم به تبخر من أمامي ، أصبحت أصرخ كل يوم أريد حياتي.

تاريخ النشر : 2017-11-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر