الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ابتعد عني !

بقلم : رولا - تركيا

قزم قصير جداً وشكلة مرعب ومخيف ومضحك

مرحباً ، لا احب المقدمات وسأبدأ بالموضوع ، أريد مساعدتكم فعلاً ، كنت في الصف التاسع ادرس في الساعه12-1 بعد منتصف الليل وأرى اشياء غريبة وحين كبرت تأكدت أني نصف ملبوسة أو مُحاطة بالجن ، سأروي القصة فوراً ، في مرة من المرات كنت أنا وأختي الكبرى في غرفتي وأنا معتادة اعتياد كاملاً أن لا ينام بجانبي أحد وكذلك أهلي معتادون ، انا واختي كنا نشاهد التلفاز ولكن غفت عيني لا إرادياً فاستيقظت في الساعة 2 و نصف ليلاً فرأيت أختي ترتدي المخمل وشعرها منفوش جداً ، ولكنها كانت تدير ظهرها لي وهي ذاهبة من على سريري وكانت ردت فعلي باردة لأني لم أرد أن أفيق من نومتي الهنيئة ولم اسألها الى أين ؟ أو أبقي هنا لا مشكلة ، فأكملت نومتي الهنيئة

 وحين استيقظت في الصباح وجدتها في غرفتها فقلت لها : لماذا لم تبقي عندي ؟ فقالت : ما هذا الهراء ! لقد غادرت سريرك عندما نمتي على الفور ، ولكن لم أصدقها فسألتها : لما ارتديتِ المخمل في عز هذا الحر ؟ فتفاجأت وقالت : أنا لم أرتدي المخمل وها هو فوق الخزانة داخل الشنطة للشتاء ، فارتعبت وعرفت أنه من الاعيب الجن .


مرة أخرى بعد زواجي كانت امرأة عمي - حماتي- تقرأ على رأسي آيات قرآنيه لأن رأسي كان يؤلمني بشدة وكان زوجي بعيد عني ثلاث أمتار تقريباً ، وهو أيضاً نائم وأنا كنت شبة نائمة وحماتي أيضاً ، وبعدها غفت عيني فجأة فرأيت من الباب الذي أمامي قزم قصير جداً وشكلة مرعب ومخيف ومضحك ، فأتاني وحامل بيده قنينة ماء من جانب زوجي وأنا أصرخ ولا يخرج صوتي ويقترب مني ويقول : هل تريدي ؟ خذي ، لا ، لا أنا سأشرب ، انتظري خذي أنت أولاً ، لا أنا سأشرب ثم أنتِ ، وهو يعطيني ابتسامة مرعبة ويميل الى اليمين واليسار ويردد هذا الكلام وأنا أصرخ ولا يخرج صوتي ولا أستطيع الحركة

 ومن ثم أتت اقزام كثيرة وكل قزم لا يبلغ الربع متر أو أقل وأنا أصرخ بشدة واصرخ وأصرخ ، ثم استسلمت وقرأت سور القرآن الكريم فخرج صوتي فجأة ، فهرع كلاً من زوجي وحماتي وكل فكري أنه كابوس فقط ولكني وجدت قنينة الماء بجانبي وليس بجانب زوجي وبعدها عرفت أنها حقيقه وليس كابوس.

 

تاريخ النشر : 2017-11-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر