الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أبتعد عن هذه الفتاة للأبد ؟

بقلم : stan md - الغربة

جرحتني وتأسفت وطلبت مني أن أكون معها كصديق

السلام عليكم رواد موقع "كابوس" ، هذه أول مرة أشارك تجربتي معكم و أريد منكم بعض النصائح .

قصتي بدأت منذ شهرين حيث أعجبت بفتاة تدرس معي بالجامعة وفي نفس التخصص (ندرس معاً المحاضرات) بحثت عنها في الفيسبوك فوجدت حسابها في مجموعة دراستنا ، أرسلت لها طلب صداقة فقبلته بعد عدة ساعات ، و بعد أن أصبحت صديقها على الفيسبوك لم أعرف كيف أبدأ الحديث معها ، فسألتها عن الدراسة فكان ردها متكبر نوعاً ما .

في اليوم التالي عندما كنت في الجامعة بدأت تمر بجانبي و تنظر لي لتتحقق من شكلي هل أنا الذي سألتها أم لا ، وأنا تجاهلتها .
المهم في ذلك اليوم و بالمساء بدأت مراسلتها وكانت متجاوبة معي و تبادلنا الأسئلة لنتعرف على بعضنا أكثر .
وفي اليوم التالي سألتها هل تحبين أحداً فقالت لي أحب شاب ولكن لا يمكنني مواعدته لأنه حبيب سابق لصديقتي المقربة ، وسالتني نفس السؤال فكانت إجابتي أنني بدأت بحب فتاة فقالت لي حظاً سعيداً ، عندها شعرت باستياء شديد لأنها مهتمة بشاب غيري ولن تقبل بي .

و من ثم عاودنا المحادثة و سألتها هل من جديد فقالت جاؤوا اليوم لخطبتي ثم قالت أنني أمزح فقلت لها وأنا متى آتي لخطبتك فقالت لي أنت الذي تقرر فقلت لها بعد مدة قصيرة فردت علي" شكراً حبيبي" .. عندها سعدت كثيراً و منذ هذه اللحظة وهي تقول لي حبيبي/زوجي/حياتي الخ... فتحول إعجابي لها إلى حب ، وبعد أيام التقينا بالجامعة و بعد أسبوعين من المحادثات على هذا المنوال ، اعترفت بحبي لها وأنني أريد أن أرتبط معها فرفضت بحجة أنها لا تريد الارتباط مع أي شخص حالياً ، فحزنت ..


وبعد أسابيع قليلة طلبتها من جديد لتكون معي و رفضت لنفس الحجة و قالت لي أنها معجبة بي و تريد أن تمضي الوقت معي ولكن لا تريد الارتباط فسألتها عن ذلك الشاب الذي تحبه قالت لي أنها لا تعرف إذا كانت ماتزال تحبه أم لا  ولا تتواصل معه ، فقلت لها قولي لي الحقيقة لأنني لو وجدتك معه فسوف أتأذى أكثر من رفضك لي ، فأكدت لي أنها تقول الحقيقة وأكملنا على نفس الطريق نتحدث يومياً على النت و تناديني بحبيبي و أنا نفس الشيء ، ونلتقي أحياناً في الجامعة 

وهذه الأيام قالت لي أنها مازالت تحب ذلك الشاب و تتواصل معه على النت وتحقق كابوسي وحزنت كثيراً ، فأنا لم أحزن لأنها لم تبادلني الحب بل لأنها كذبت علي ، و بعد شهرين من الأمل والحلم أن أكون معها صدمتني بأنها لن تصبح حبيبتي أبدا ولم تشعر بأي ذنب عندما أخبرتني هذا الآن بعد أن حذرتها فطلبت لها حظ موفق معه وشعرت أنها نهاية العالم بالنسبة لي ، وشككت في مظهري الخارجي للأسف وأكملت يومي بالاستماع إلى الموسيقا و الجلوس بلا دراسة ، ثم مارست الرياضة لأخفف الضغط علي ، ثم قلت لا أنها جرحتني وتأسفت وطلبت مني أن أكون معها كصديق ..


فهل أحافظ على صداقتي معها أم أنساها و أبتعد عنها للأبد ؟ فماذا لو رأيت ذلك الشاب أصبح عشيقها و يأتي لينتظرها أمامي الخ... مع العلم أنه يكبرها بـ 7 سنوات و عمرها 19 سنة مثلي .


 

تاريخ النشر : 2017-12-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر