الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوجه مع وقف التنفيذ

بقلم : sumia - المغرب
للتواصل : [email protected]

نزلت علي تلك كلماته كالصاعقة و أنا التي أحبه و أخترته على جميع

 السلام عليكم اصدقائي رواد موقع كابوس جئت اليكم بعد أن اغلقت في وجهي جميع الابواب ولا أعرف ماذا أفعل ، أنا سيده متزوجة في  30 من عمري لم يمر على هذا الزواج الا 3 أشهر ، تعرفت على زوجي و احببته بكل جنون تقدم لي وفي نفس الاسبوع و كتبنا الكتاب ، لم يكن لديه منزل و لكي اتجنب المشاكل مع عائلته اقترحت عليه السكن في منزل لنا الى أن ييسر لله حياتنا و بعدها نشتري بيت

 في هذه الفترة كنت اذهب و أعود من منزل عائلتي الى منزل عائلته ، اقسم بالله أني كنت أعامل أمه كأنها أمي بحكم أني يتيمه الام ، بدأنا في تجهيز المنزل وحاجات من هنا و حاجات من هناك ، أنا لا يهمني أي شيء سوى أن يكون زوجي راضي وأن تكون حياتنا مستقرة ، أقسم بالله حتى مهري لم آخذه منه و طول هذه الفترة لم يصرف علي ولا بنس ، حتى جهاز العروس أهلي من تكلفوا به لانهم وجدوا فيه شخص محترم و أبن عائلة


اتفقنا على عدم اقامة حفل زواج أو بما يُسمى العرس و أن يقتصر كل شيء على حضور العائلتين و عشاء و كلاً يذهب الى حال سبيله ، و بنقود العرس سوف نشتري سيارة ، صار كل شيء على ما يرام وجاءت أختي من بلاد المهجر و احضرت كل مستلزماتي و مستلزماته كعرسان جدد فتفاجأنا أن اختي ستقوم بدفع مصاريف العرس كاملة كهدية لنا نحن الاثنين ، لم يبدي أي تصرف يعكس أنه غير موافق بل بالعكس قام باحتضان أختي و تقبيل رأسها كشكر على هذا المعروف ، الى أن جاء يوم 11/11 كان يشتغل في مدينة أخر و كلما وصل الى بيته يتصل علي و يطمئنني أنه بخير ..

ذاك اليوم لم يتصل أو يسأل عني وأنا كالمجنونة أتصل و أتصل لا حياة لمن ينادي ، حتى وصلت ساعة متأخرة من الليل لم يعد بي صبر و اتصلت على أخيه فطمأنني أنه بخير وأمرني بالذهاب للنوم وهذا ما فعلته ، لكن قلبي لم يطاوعني كل مرة استيقظ و اطل على الجوال ، كل المنزل : يسألني هل هو بخير ؟ في الصباح أتصلت به من جوال أختي و مازحته كأن شيء لم يكن ، المهم عندي أن يكون بخير ، غير أنه قلب الدنيا و اقعدها على شيء لم اعرفه و قطع الخط في وجهي

مرت نهاية الاسبوع ومر الاثنين و أتصلت أمه تتأمر علينا و تدعونا الى بيتهم لحل الخلاف القائم بيني و بين زوجي ، فلم نقبل الذهاب لأنني أنا المرأة و أنا التي يجب تطييب خاطرها ، بعد الغذاء أتصل أخوه و قال لأختي : أن هناك أشياء يجب حلها و أن هناك اكاذيب ، لن أخفي عليكم أني عندما سمعت واهلي هذا الكلام ، أصابنا القلق و خفنا أن تكون مسألة شرف و كل شيء الا الشرف


 ذهبنا في اليوم التالي و الكل لا يبالي بينا كأننا مجرمون مدانون بجرائم لا تُغتفر ، أتمنى من الله لا تمر أي بنت بهذا الموقف ، الأم ترمي كلام و الأخ كذلك حتى زوجة أخيه قالت لي : أني تكلمت عنها في ظهرها ، لكن بعد ما حلفت على القرآن و اعطيتها أدله من جوالي صمتت و بدأت في مساندتي ، بعدها بلحظه جاء زوجي و لم يسلم كعادته بل اكتفى بالسلام من بعيد و قال لي : لقد كذبت علي وقلتِ أنك كنت تشتغلين في كذا وكذا و كنت مهاجره خارج البلاد ليس الا للهو أو لعمل سيئ ، الان أريدك أن تخرجي من حياتي و ليشهد الكل أن ابنتكم شريفه عفيفة و لازالت بكر

نزلت علي تلك كلماته كالصاعقة و أنا التي أحبه و أخترته على جميع من تقدموا لي ، أيكون هذا جزائي ؟ عندما أكون معه في منزل أهله اقسم بالله أني أنام على الارض و كل أحذية أخيه فوق راسي و أنا بنت العز ، اكتفيت بكلمة حسبي لله و نعم الوكيل و طلبت من أن يرمي اليمين علي ويتركني أذهب في حال سبيلي ، فبدأت أمه بالبكاء حتى أنه تحول الى حالة هستيرية لا يتقبل كلمة أحد و أنقلب الى حالة البكاء كطفل صغير ، لم اعرف ماذا افعل فكل شيء أنهار أمامي ، فقامت زوجة أخيه بتهدئتي و طلبت أن نعطيها مهلة أسبوع

مر و أسبوع و أسبوعان و ها أنا الى الآن لم آخذ جواب ، أتصل عليه و لا يجيبني والكل يقول أنه بفعل سحر ، حتى أنا الكوابيس لا تفارقني لكن لم يعد لي صبر فكل يوم يمر علي كأنه سنة ، لا أريد شيء سوى حريتي لأني لم أعد ائتمن على حياتي مع هكذا شخص.

تاريخ النشر : 2017-12-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر