الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ثلاث قصص جنون في مدرستي بين الوهم والحقيقة

بقلم : ريان - إندونيسيا

فتاة بطول شعرها الذي يصل الى أقدامها

 وجدت أن كثيراً قد كتب قصص مرعبة ومشوقة فقررت أن أشاركم قصتي ، أسمي ريان و 15 سنة ، عشت في السعودية حوالي 14 سنة ورجعت لموطن أبي أما عن الجنون والهلوسات هذه فأنا لا أصدقها ولكن لا أكذبها ، فأنا أعلم أني أهلوس كثيراً ، بعض الأحيان أخاف وبعض الأحيان أسترجل ، يوم كنت في السعودية الحمد لله لم يحصل لي هذا الجنون ولا شيء فقط هلوسات ، أقول هلوسات لأني لا أجد سبب غير ذلك ، مثلاً بعد وفاة ولدتي المرحومة سمعت صوت الملاعق تدق مع العلم أن لا أحد في المطبخ ، أو تحرك الستارة لوحدها في بيت يحكي مالكها أنها كانت مسكونة ، حسناً هذا لا بأس به ، المصيبة أني ذهبت الى إندونيسيا و أوصاني بعض الأصدقاء بالأذكار

 لمن لا يعرف إندونيسيا الا على سياحتها أنظر الى جوانبها المظلمة ، فإندونيسيا اشتهرت بالكثير من الجنون والشياطين و السبب السحر - بعض من الإندونيسيين يقرؤون على أنفسهم تعاويذ يقولون أنها تحميهم و بعضها تجعلهم أغنياء والخ.. هذه التعاويذ حقيقة لأني رأيتها بأم عيني فأنا لدي أخ من أبي في العشرينات من عمره قرأ على نفسه ، العجيب أني لم أصدقه فقلت له بسخرية : ما تعويذتك ؟ فأخرج سكيناً حاداً استعملها في ذبح الدجاج ، كان حاداً جداً وأمام عيني قام بجرح يده ولم يُقطع ولم يُجرح علماً أنه قام بجرحه بقوة ؟ قال لي : هذه هي ، صدمت لوهلة لكني استرخيت بعدما قال أنه سيتوب في يوم ما

 معلومة : القراءات هذه يتم اكتمالها على حسب قولهم باتفاقك مع الشيطان ، أي ما منع جرح يد أخي هو الشيطان ، أما قصتي مع الجنون الثلاثة كانت مرعبة ..

ذهبت الى مدرسة داخلية - السكن هناك الأكل وكل شيء -  في البداية اخبروني بقصص الجنون لكني لم أهتم ، في يوم ما أصبت بمرض ألمني في البطن و كان علي أن اذهب الى الحمام كل ساعات ، حسناً نمت الساعة 9 ليلاً و استيقظت الساعة 12 ليلًا لأذهب للحمام ، كل من معي في الغرفة نائمون فإذا بشخصين على زاوية الغرفة جالسين ، الأول اذا لم يخب ظني فتاة بحكم طول شعرها الذي يصل الى أقدامها والثاني لم انتبه له جيداً لأنني اردت الذهاب للحمام ، ركضت الى حمام مدرستي ، كانت كبيرة و كان هناك بعض من المستيقظون يحرسون ليلاً ..

قضيت حاجتي ثم عدت للغرفة ومازال الشخصان موجودان ظننته وهماً و نمت بسرعة ، لكن لأن المرض مازال بي فاضطررت للاستيقاظ مجدداً الساعة 2 ليلاً و مازالا موجودان ، زاد الخوف في نفسي حتى لو كنت أتوهم يجب أن يختفيا ، ركضت للحمام مجدداً وعدت فاذا بشخص واحد فحسب وهي الفتاة ، لم أرى الشخص الأخر ونمت بسرعة و في الصباح استيقظ الجميع وظننته وهماً فأخبرت كل من في الغرفة وبحكم أني جديد فقد ضحكوا من كلامي و استغربت لذلك فقالوا : هذا ليس شيء جديد فهناك قصص أشد رعب من قصصك ، قالو ربما أرادوا أن يلعبوا معك

 أظن أني أطلت عليكم ، اذا أردتم أن أكمل رجاء أخبروني فأنا من عشاق الغرائب والعجائب ، أخوكم ريان ، أراءكم تهمني.

تاريخ النشر : 2017-12-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر