الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أريد أن أهرب من البيت 2

بقلم : حكاية قناصة - الجحيم
للتواصل : [email protected]

أصبحت أتجنبه وأترك له المكان ، أرى العمى ولا أراه

السلام عليكم زوار وأعضاء كابوس
أنا صاحبة موضوع أريد أن أهرب من البيت ..
للأسف لم أترك البيت للآن وحاولت أن أصبر و صبرت وأيضاً صبرت ، لم يبقَ إلا أن أغير اسمي لصابرة حتى أقنع البشر أني صبرت ! وها قد أتت نتيجة الصبر وهي التمادي وازدياد الوضع للأسوأ وتأكدت أن القوة والتمرد وعدم الاستسلام هي الأشياء الوحيدة التي تجلب للشخص الاحترام ، لكن الخضوع لو كان ينفع لنفع الكبش من الذبح لكن لا ينفع أبداً


اسمعوا قصتي ، أنا في آخر سنة لي في الجامعة وقد منعني من يدعى أبي من الجامعة بسبب إعاقه في عقله وشكوك وأمراض لا أعلم سببها ولا دواءها لكني أدفع ثمنها ، والسبب أنه أبي ، كأنني أتيت للحياة كي أتحمل أشياء لا ذنب لي فيها دون أن يساعدني أحد .

الجامعة هي أغلى ما أملك ، أردت أن أكملها لأعمل و أكون مستقلة وأيضاً هي تريحني من مشاكل البيت ، والمشكلة الأكبر أن لا أحد يقف معي ، جميعهم ضدي سوى أمي وخالي المغترب وليس لديهم حيلة 

أنتم نصحتموني بالشغل نعم هذا ما أريده ، أن أملأ وقتي لكن أشعر أني مقيدة وأحياناً تأتيني أفكار خبيثة وهي أن أقتل سبب عذابنا جميعا ونستريح ..
أمي عانت كثيراً منه والمشكلة أنها لا تريد المشاكل ، وعندما يضربها ويضربنا ويغضب بلا سبب لا تخبر أهلها لأنهم كبار في السن ومريضين   وخالي مجنون يشرب مخدرات وخالي الآخر مسافر هو من يسمعنا لكنه لا يستطيع أن يتدخل .


هو يبخبل علي و على أمي و لا يعطينا أي مال أبداً رغم أننا نغسل ونطبخ ونخدمه والسبب أننا اعترضنا على زواجه لأنه لم يفعل لنا شيء في البيت ، ولسنا كالناس حتى ملابس ليس لدينا وحمامنا بلا سقف وكل شيء ناقص لدينا وهو يقول لنا ليس لدي مال حتى تزوج يفكر في نفسه فقط ! حقاً أكرهه جداً لا يوجد أحد في الكون أحقد عليه مثله ، نحن أسرة كبيره ومتطلباتنا كثيرة لكن هو على مزاجه لا يلبيها .


أصبحت أتجنبه وأترك له المكان ، أرى العمى ولا أراه ، فكرت أن أجلب له عصابة تجعله معاق بالاتفاق مع أمي ..
أمي تريد أن تنتقم منه وتكرر لي ذلك دائماً "لا تتركي حقك له" هو يمنعنا من الهواتف لا يوجد هاتف في البيت أبداً
وأنا اشتريت جوال خفية وهو لم يره لكنه يشك في الأمر ويبحث عنه ويفتش أغراضي لكن لن يجده ، حتى حاسوب لا يوجد رغم أنه مقتدر وأنا طلبت منه أن يشتريه و لا كأنه يسمع .

هو يحب أن يتفاخر أمام الناس والناس يضحكون عليه و يختلسون أمواله ويأخذونها أمام عينه و لا يتكلم أما نحن أقل شيء يغضب كأننا أعداءه !


أنا مللت منه أصبحت لا أطلب منه شيء وأتجنبه ، جوالي هذا وسيلتي كي أجد شئياً ما يكسر هذه القيود النجسة ، حتى أقربائي معقدون ويريدوننا أن نتعفن في البيت ولا نرى الشمس ، حتى الزواج يعقّدونه حلال الله لو كان بيدهم لمنعونا من الدين .
لا أعلم ماذا أفعل ، أي شيء ولا هذا الجحيم ، حتى الموت تأخر علينا وعليهم ، أنا أريد منكم أن تفهموني وتحاولوا أن تشعروا بي ، رجاءً أرجوكم لا أريد من أحد أن يقول لي الكلام المعتاد هم أهلك وهذا أبوك لأنه لا ينفع ، أريد حلول عقلانية و ليست عاطفية .. وأتمنى تتواصلوا معي ، و شكراً

 

تاريخ النشر : 2017-12-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر