الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مساعدة !

بقلم : شخصية غير مهمة - الشمس

شعرت بجسمي وكأنه يسحب إلى أعلى

السلام عليكم رواد موقع كابوس


أنا فتاة أبلغ ١٦ عاماً حدثت معي بعض الأمور الغريبة و أريد لها تفسيراً وحل فضلاً وليس أمراً .....
العام الماضي سمعت عن الإسقاط النجمي من أخي وتحمست جداً له وبدأت أبحث وأتقصى عن الموضوع ، وجربت جميع طرقه ولكن بدون فائدة ، لا شيء يحدث ،، تركت الأمر ولم أعره أدنى اهتمام بعد ذلك

ولكن هذا العام بدأت تحصل لي أمور غريبة ، ففي مرة وأنا على وشك أن أغط في نوم عميق شعرت بجسمي وكأنه يسحب إلى أعلى وكأن حقل مغناطيسي يسحبني ، كنت أظن أنني أموت ولكنني بدأت أتشبث باللاشيء ، بمعنى أنني كنت أقاوم حتى عاد جسدي طبيعي وأفقت .
ظللت أبكي طوال اليوم كان إحساساً غريباً ، لم يكن الجاثوم لأنني أعرفه وحدث لي مرة من قبل ، بعد مدة قصيرة تذكرت موضوع الإسقاط النجمي وفرحت جداً لفكرة أنه قد يكون هو ..


بدأت أحاول ولكن بدون جدوى ، كل مرة أنام ولا يحدث شيء ، وفي يوم بينما أنا بين النوم واليقظة بدأت أشعر أن روحي تخرج من جسدي فارتعبت ولا شيء حدث .
حدث كثيراً لي ولكن مرة أحد يقاطعني و مرة أنا ارتعب فكان يفشل كثيراً ... و في مرة نجح معي ولكن جسدي كل ما يفعله أنه يجلس فوق السرير وبعد ذلك أهوي إلى جسدي الحقيقي وهذه حدثت أكثر من مرة .

و في مرة واحدة فقط طار جسدي إلى خارج منزلنا ولكنه ما لبث ثواني حتى استيقظت مع العلم أن رؤيتي تكون مشوشة قليلاً ولكنها واضحة ..

منذ ثلاثة أشهر بدأ يحدث الأمر بطريقة مبالغ بها ، يحدث كل أسبوع أو كل ثلاثة أيام ، أشعر بذلك الثقل المغناطيسي وأترك جسدي ثم أشعر به يطفو إلى الأعلى قليلاً ومازال في وضعية النوم ويطير بالغرض حتى آخر الغرفة ومن ثم أستيقظ .
مملتُ من الأمر حتى أصبحت أرفض الخروج من جسدي ...
ولكن في يوم انتزعت روحي (جسدي الأثيري) من جسدي بقوة و أصبحت في وضعية النوم و أتحرك ذهاباً وإياباً من سريري إلى سريري الآخر ، هذه المرة خفت و قرأت بعض القرآن فأصبح جسدي يتحرك بسرعة يميناً ويساراً ويلتف دائرياً وبعدها بمدة استيقظت ... مازال يحدث معي حتى الآن ولكن الموقف الأخير حدث مرة واحدة .

أعتذر على الإطالة و أتمنى تفسيراً وحلاً ..

 

تاريخ النشر : 2018-01-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر