الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

على وشك الموت

بقلم : هديل - القمر

استهوتني فكرة أنني سمينة ويجب علي أنقاص وزني بأي طريقة

أهلاً بكم جميعاً في موقع كابوس أحببت أن أكتب تجربتي لكي لا يقدم عليها أي شخص كبير أو صغير لأنها تؤدي للهلاك ، نعم كنت أنا على وشك الهلاك تقريباً وهي فكرة مجنونة ولا أعلم كيف طبقتها وكيف أعتقدت بأنها جيدة
بمناسبة أنا فتاة ....


قبل سنتين استهوتني فكرة أنني سمينة ويجب علي إنقاص وزني بأي طريقة كانت وبأي ثمن وأنني لن أتراجع مهما حدث وكان عمري أنذاك ١٥ سنة فاستغليت عدم وجود أمي في المنزل لأنها كانت مسافرة فقلت في نفسي لماذا لا أطبقها فلم يلحظ أحد
كنت لا آكل شيئاً طوال اليوم فقط أرتشف ماءً يحتوي على القليل من الملح وعند المساء أتناول القليل من الزبادي .
بدأ اليوم الأول وبعد ذلك اليوم الثاني وهكذا وبدأت شهيتي بالتدريج تقل وتقل وبدأت في اليوم الخامس عشر بالتعب وقلت في نفسي سوف أقاوم وكنت بصراحة في تلك الفترة أتذكر أخواني في جميع العالم كيف أنهم لا يتناولون الطعام وهم في أوضاع في غاية الصعوبة فقلت في نفسي يجب علي الصبر كما هم يصبرون وينامون وبطونهم خاوية

في اليوم العشرين جاءت أمي من السفر وكانت تسأل عني وتناديني ولكنني لم أستطع النهوض من السرير وجسمي ينتفض كثيراً وكأنني على وشك الموت
بعدها شعرت بأحد يفتح الباب ولكنني لا أعلم ماذا حدث بعدها


لا أعلم كم المدة التي قضيتها وأنا نائمة فلقد أستيقظت من النوم ولكنني لم أكن في المنزل وأنما في المشفى هذه المرة
وكانت أمي تبكي كثيراً ولم أشعر بنفسي وإلا وأنا أبكي معها قالت أمي لي هل كنتِ تريدين الانتحار ؟! أنظري إلى وجهك كيف أصبحتِ شاحبة لقد كانت منكسرة وأنا لم أتمالك نفسي قالت لها أنني أسفة
لم أكن أقصد لقد قضيت في المشفى قرابة الشهر لأنه أعضائي الحيوية كنت تعبه للغاية وخضعت لعلاج نفسي

ولقد شخصت حالتي بأني مصابة بمرض القهم والنهام العصابي وأخبرني الطبييب أنه الفتيات المراهقات أكثر الأصابة به وأن وزني طبيعي ولا يحتاج إلى أي أنقاص للوزن نعم قبل أن أبدا بهذا كله كان وزني ٤٥ وبعدها أصبح ٤٠ فلقد أصبحت شبيه بالهيكل العظمي


أحببت أن أشارككم قصتي لأنها في غاية الأهمية أن تعلموا أنني تعبت كثيراً كثيراً حتى أنني لم أستطيع المشي على قدماي لمدة وأن حياة الأنسان ليست لعبة لنجرب عليها جميع ما يحلو لنا لانه هذا قد يودي بحياتكم للموت ببطء وخلل في الوظائف الجسم التي لا تحمد عقباها


(حافظوا على حياتكم )
 

تاريخ النشر : 2018-01-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر