الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ساعدوني ، هل هو فعلاً جاثوم ؟

بقلم : لينة - الجزائر

حاولت أن أتحرك فلم أستطع ، وجدت نفسي مشلولة

مرحباً رواد موقع كابوس ، لقد جئت لكم بتجربة وقعت لي في الليلة الماضية وأعلم أن الكثير منكم عانى منها وقد تكون أكثر رعباً من التي حدثت لي ، ولكني كنت خائفة لأنها المرة الأولى و أريد أن أتاكد إذا كانت حقاً ما أعتقده .


يوم أمس كنت متعبة جداً لأني لم أنم سوى ساعتين بسبب سهري في حفظ الدروس وإنجاز المشاريع والتمارين من جهة ، و التحضير لمسابقة المتوسطات من جهة أخرى ، فكنت منهكة لذلك لم أستطع السهر أكثر ، فقد ذهبت لأنام الساعة 34 :11 ليلاً ، و ما إن وضعت رأسي على الوسادة حتى نمت لأن النوم كان أكثر ما أحتاجه آنذاك ، ظننت أنها ستكون ليلة عادية كالعادة و لكني فجأة استيقظت على إثر أصوات غريبة ولم أكن واعية ، اعتقدت أني كنت أحلم .

لكن فجأة سمعت صوتاً حاداً ، لقد كان قريباً جداً من أذني اليسرى ، كان أشبه بصوت صراخ حاد جداً ، لقد كاد أن يثقب أذني فقد كان قريباً جداً جداً منها ، ظننت أني سأصم من حدة الصوت وما سبَّبه من ألم ، ثم حاولت أن أتحرك فلم أستطع ، وجدت نفسي مشلولة لا أستطيع الكلام أو التحرك ، و حاولت المقاومة لكن لا فائدة ، لم أستطع فعل شيء لكن صدقوني لقد شعرت أن جسدي يطفو وكأن أقدامي ترتفع في الهواء وبقيت وكأنني معلقة فازداد فزعي وحاولت التحرك مرة أخرى لكن لم أستطع ، وأنا لم أفتح عيني لأني خفت من رؤية ما لا يعجبهما ، فقد تذكرت قصص الجاثوم في هذا الموقع .


ظللت أقرأ القرآن و الأذكار وآية الكرسي و لكن بصوت غير مسموع فلساني كان ثقيلاً وكأنه شل ، ولم أقدر على إصدار أي صوت و الثقل الذي كان على جسدي أشبه بثلاجة كبيرة وضعت فوقه ، لقد خفت كثيراً وانتظرت كثيراً و أنا أقرأ القرآن مرتعبة على أمل أن ينتهي الأمر قريباً حتى عاد جسدي و لقد أرتطم بقوة على السرير كأنني كنت على ارتفاع شاهق ثم سقطت ، و توقف الصوت المزعج الذي كاد يصيبني بالجنون .

لبثت قليلاً حتى استطعت أخيراً الحراك و لم أجرؤ على فعل شيء سوى أنني اختبات تحت البطانية وواصلت قرآة القرآن ولم أخبر عائلتي لأني خفت عدم تصديقهم أو تكبيرهم الأمور ..

لذلك أرجو منكم تصديقي فأنا لم أنقص أو أزد أي شيء و أتمنى منكم و مساعدتي... أريد ان اعرف إذا ماحدث لي هو فعلاً جاثوم ؟ وهل يرتفع جسدك وحده كأنك فقدت السيطرة و مشلولاً في نفس الوقت بسب الجاثوم أيضاً ؟
 

تاريخ النشر : 2018-02-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر