الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي معهم !

بقلم : أسامة - المغرب
للتواصل : Oussama [email protected]

و أنا أنظر إلى الخلف و أشعر كأن أحد يتبعني

مرحباً بكل رواد هذا الموقع الرائع و إليكم تحياتي ، اليوم سأقدم لكم قصتي مع سكان العالم الآخر الجن و الشياطين ، فأنا أصدق بوجودهما لأنني أتبع الدين الإسلامي و الأن سأتطرق إلى القصة :

عندما كان عمري سبعة سنوات حسبما أتذكر ذهبنا ذات يوم للمبيت عند جدتي في البادية و التي تقطن خارجها تقريباً ، و ما يمكنني قوله عن المكان أنه ذو جو جاف و الأرض متصحرة ، و ذلك المكان يبدو مهجوراً بشكل كبير ، المهم في تلك الليلة دخلت أمي المرحاض للوضئ و صلاة المغرب أو العشاء لا أذكر جيداً فعمري الآن ستة عشر عاماً ، ذهبت خارجاً لأرى فجأة و كأن دودة طويلة خرجت من الجدار و زحفت مسرعة لتختفي في الظلمة و قد أفزعتني حقاً ! ثم خرجت و أسرعت لأخبرها ، لكنها قالت لي : أنها ربما مجرد حشرة ما ، رغم ذلك لم أهتم على الإطلاق و بعد ذلك تعشينا و ذهبنا للنوم ، فجأة استيقظت و كان لا يزال ليلاً لأنني أردت التبول بشدة ، فقمت من مكاني و خرجت إلى الردهة و هي بلا سقف ، فنظرت إلى القمر الذي كان بدراً تلك الليلة ، لكنني كنت خائفا لأن بقيت في الغرف و كانت مظلمة ، فأسرعت إلى المرحاض و دخلت و قضيت غرضي و بعدما خرجت تملكني خوف كبير ، فعدت أدراجي إلى غرفة النوم و أنا أنظر إلى الخلف و أشعر كأن أحد يتبعني ، وعندما اقتربت من باب البيت و أدرت وجهي لأرى رجلاً قادماً من غرفة المطبخ ذو لباس و لحية أبيضين و بدا لي و كأنه يشع ، فتملكني خوف هائل و قفزت بسرعة داخل الغرفة و عدت إلى مكاني و غطيت خوفي بالنوم ، لكن في الصباح رويت ما حدث لأمي و جدتي و قالا لي : أنها ربما روح جدي المتوفى ، لكنني لا أؤمن بالأشباح ، أما أبي فقال لي : أنني تشوشت بسبب ضوء القمر ، لكنني كنت واثقاً مما رأيت و مما يوجد هناك ، و أظن أنني التقيت بجني مسالم عن طريق صدفة لا أكثر و الله أعلم ، و لا زلت حتى اليوم لا أقدر على الخروج إلى هناك في الليل .

تاريخ النشر : 2018-02-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر