الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الثانية بعد منتصف الليل.. إسقاط نجمي أم ماذا ؟!

بقلم : نورما.جين

ورأيت نفسي لا أسير على قدمي بل أطير و رأيت نفسي جسدي المستلقي

- أحسست فجأة وكأني لا أسير بل أطير ، رأيت انعكاسي.. ظننت أنه الموت وأن روحي ستهيم ولن أعود  -


مرحباً للجميع.. لمن لا يعرفني أنا نورماجين 14 عاماً ولي عدة تجارب هنا لكن تجاربي السابقة لا تقارن بما حدث لي ليلة الأمس.. عدت من المدرسة بعد يوم شاق وجميع البنات كن يجتمعن بالصف ويقمن بالغناء وليست أي أغنية ، أغاني مشهورة سواء عربية أو انجليزية وحين حان دوري أخبرتهن أني تركت الأغاني لكنهن أصررن علي فوعدتهن أن أغني لهن غداً "الذي هو اليوم" ..

وفور وصولي أنهيت أشغالي مع والدتي ثم أمسكت السماعة وشغلت أغنية انجليزية مشهورة ، وعندما سمعتها تضايقت لكني واصلت لأوفي بالعهد ، وحفظت تلك الأغنية ثم حفظت واحده أخرى وبقيت أستمع لهما حتى الساعة الثانية والثانية والأربعون بعد منتصف الليل ، فوَّت الصلوات كلها عدا الفجر.. وعندما نمت كنت خائفة لئلا يعود الجاثوم لي..نسيت أن أذكر الله ، فقط استغفرت بحسرة وأنا أقول ماذا لو مت ؟!..بقي ضميري يؤنبني حتى غفوت..


لا أعلم كم مر من الوقت لكني أحسست فجأة بتنميل كامل في جسدي وارتفعت حرارتي ولم يكن بمقدوري أن أتحرك ، فأحسست أن شيئاً يخرج مني بل يسحب من جسدي ، جاءني صوت يطمئني من داخلي- لا تخافي أنت في أول مراحل النوم استرخي فحسب - ورأيت نفسي لا أسير على قدمي بل أطير ، أقدامي لا تصل للأرض ، كنت أنظر للخلف وأرى نفسي ! أجل رأيت نفسي جسدي المستلقي ، ثم وصلت عند الباب وقررت حفظ أماكن بعض الأشياء وحفظتها .

أحمد الله أن الباب كان مغلقاً فقد كنت مرعوبة للغاية فكيف لي أن أكون اثنين ؟! سمعت صوتاً حاداً يشبه جر الحديد على الأرض أو أقلام ألواح التدريس ثم صوت قرع طبول متتالي ثم عاد كل شيء لما كان عليه مع أني كنت أردد داخلي منذ أن بدأت الحالة - لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - ثم قاومت لفتح عيني كان يبدو الأمر كأن شخصاً يضع يديه فوق عيني لا يريد مني أن أرى شيئاً ما لكني وأخيراً فتحتها كلها.. 

كنت سعيدة وخائفة ، قلت إنه حلم طويل ثم نهضت ورأيت ما كان بجانب الباب فعلاً كان كما رأيته أو رأته أنا الثانية .. عدت للنوم وعرفت أنه الإسقاط فقد كنت أحاول به عندما كنت في الثانية عشر من عمري .
أخبرت أمي في اليوم التالي لكنها قالت لي أن أنتبه لنفسي وأترك الأغاني ثم أخبرتني أنها ربما تكون التابعة ذكرتها أننا لا نؤمن بأي شيء منهما سواء التابعة أو الإسقاط النجمي لكنها قالت لي أن أنتبه لنفسي فلعله تحذير وتخويف من الله أو أن الأمر برمته مجرد قوة عقلي الباطني الذي لا يميز بين الواقع و الخيال..

أريد تفسيراً لما حدث معي يا أعزائي فأنا أعرف أنكم على الأغلب مررتم بشيء مشابه لذلك.. تحياتي لكم و أعتذر على الإطالة ..
 

تاريخ النشر : 2018-02-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر