الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص حقيقية أصبحت أفلام رعب

بقلم : تامر محمد - مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/baheb.namera

افلام الرعب تكون احيانا انعكاس لواقع مخيف

عندما يدعي فيلم أنه "يستند إلى قصة واقعية"، فإنه غالباً ما يصطنع تلك الحيلة لجذب انتباه المشاهدين. ولكن في بعض الأحيان، و أكرر في بعض الأحيان، أفلام الرعب تكون قريبة جداً من الواقع. وأنا في هذا المقال سأقدم لكم باقة من تلك الأفلام القريبة من الواقع .. فحظاً سعيداً بمشاهدة هذه الأفلام وأنت معصوم العينين في لَيْلةٍ عُكَامِس و غرفة دَجُوجِيّة.

فيلم النهم Ravenous (1999)

صورة الفريد باركر الحقيقي

مستوحى من قصة ألفيرد باكر ، الذي يمكن القول أنه آكل لحوم البشر الأكثر شهرة في التاريخ الأميركي. أثناء حمى التنقيب عن الذهب عام 1874، قرر باكر وخمسة منقبين آخرين (شانون ويلسون ، جيمس همفري ، فرانك ميلر ، جورج نون ، إسرائيل سوان) المضي برحلة إلى مناجم الذهب في كولورادو خلال فصل الشتاء بدلاً من انتظار الربيع ، رغم تحذيرهم من مغبة فعل ذلك. وقد تبين فيما بعد أن القرار مهلك للجميع فيما عدا ألفريد باكر.

ما حدث لم يكن جليّاً ، أصبح الرجال محاصرين وسط الثلوج في جبال روكي ، ولم ينجو منهم سوى باركر. وعند عودته سألوه عن مصير الباقين فزعم بأنه رجله تعرضت للكسر وأن زملاءه تركوه في البرية وبأنه لا يعرف شيئا عن مصيرهم. لكن لاحقا بدأت الشكوك تحوم حول باركر عندما وجدوا بحوزته أموالا وأغراضا تعود لرفاقه الخمسة ، وبالضغط عليه أعترف قائلا بأنهم بعد ان حوصروا وسط الثلوج وأصابهم جوع واعياء شديد بدؤوا بقتل بعضهم البعض الآخر ، وأن كل شخص يموت كان يؤكل من قبل رفاقه ، حتى لم يبقى سوى باركر في النهاية ..

ويقال أن باركر قال خلال محاكمته : "أعترف أنني فعلت ذلك على مضض لأنني صرت مولعاً باللحم البشري، وخاصة ذلك الجزء حول الثدي".

فيلم يؤكل على قيد الحياة Eaten Alive (1977)

صورة جو بول الحقيقي

مستوحى من سيرة حياة جو بال ، الذي كان زير نساء ، وقد عرف عنه اشتغاله بالتهريب أثناء فترة حظر الخمور في أمريكا ، وقد جمع ثروة صغيرة من عمله ذاك ، وقام لاحقا بأفتتاح نادي أجتماعي صغير في بلدة إلمندورف بولاية تكساس.

للترفيه عن ضيوفه وزبائنه أقام جو بركة سباحة وراء النادي وضع فيها خمسة تماسيح. ويبدو أنه ألزم ضيوفه بدفع مال لمشاهدته و هو يقوم برمي القطط والكلاب الحية إلى التماسيح لتلتهمها.

بين عامي 1934 - 1938، تم الإبلاغ عن اختفاء عدة نساء واعتبرن في عداد المفقودين ، وجميعهن كن يعملن لحساب جو.

وعندما ذهب رجلان من الشرطة إلى نادي جو للتحقيق معه قام بسحب مسدس واطلق النار على نفسه منتحرا.

أحد مساعدي بيل اعترف لاحقا للشرطة بأنهما تعاونا معا في قتل امرأتين . وبالفعل عثرت الشرطة على رفاتهما .

هناك الكثير من القصص المرعبة تدور عما كان يحدث في الخفاء في نادي بيل ، إحدى تلك القصص تتحدث عن أنه كان يلقى أجزاء من أجساد ضحياه لتماسيحه.

فيلم مياه سوداء Black Water (2007)

مستوحى من قصة ثلاث شبان هم كل من آشلي ماكغ و شون بلورز و بريت مان . في 21 ديسمبر / كانون الأول 2003 كان الثلاثة في رحلة بشمال استراليا عندما قرروا أن يغتسلوا في مياه نهر فينيس. وخلال سباحتهم في مياه النهر تعرضوا لهجوم دموي ، حيث قام تمساح بمهاجمة بريت وسحبه تحت الماء ، أما أشلي وشون فقد تمكنا من النجاة بتسلق شجرة مجاورة .

بعد بضع دقائق ظهر التمساح مجددا ومعه جثة بريت في فمه يلوح بها في الهواء. وظل التمساح يدور حول الشجرة لمدة 22 ساعة محاصراً شون وأشلي حتى وصلت مروحية وانقذتهما . و لم يتم العثور على جثة بريت مان أبدا.

فيلم نار في السماء Fire In The Sky (1993)

صورة ترافيس والتون

مستوحى عن قصة ترافيس والتون، الذي يزعم بأنه اختطف من قبل فضائيين في 5 نوفمبر 1975.

كان ترافيس و ستة من زملاؤه في طريق عودتهم إلى منازلهم بالسيارة في المساء بعد يوم مضني من العمل ، وفي الطريق زعموا أنهم رأوا صحن طائر يحوم فوق الغابات القريبة من بلدة سبرينغفيل، بولاية أريزونا.

وفقاً لما قاله ترافيس، فإنه نزل من السيارة محاولا الحصول على نظرة أوضح لذلك الجسم الغريب الطائر ، لكنه تعرض للصعق فجأة بشعاع أزرق غامض ، فخر فاقداً للوعي وفر عنه رفاقه . ولاحقا عندما استجمعوا شجاعتهم وعادوا لتفقده لم يجدوا له أثرا .

الغريب في قصة ترافيس أنه ظهر مجددا ، بعد خمسة أيام ، في هيبر سيتي، أريزونا ، زاعما بأنه اختطف من قبل مخلوقات فضائية .

جذبت قصة ترافيس اهتماماً واسعاً ، وتم وضعه في ما لا يقل عن 12 اختبار لكشف الكذب ، تمكن من اجتياز معظمها ، كما تم وضع زملاءه الستة لاختبارات كذب. ومازالت قصة ترافيس محل جدل إلى يومنا هذا ما بين مصدق ومكذب.

فيلم تخوم Borderland (2007)

ادولفو كوستانزو .. زعيم العصابة الساحر

مستوحى من قصة أدولفو كونستانزو ، رجل العصابات ومهرب المخدرات الذي أشتهر بممارسة للسحر الأسود على طرقة "بالو مايومبي" ، وهي طائفة دينية تمارس طقوسا سحرية مستمدة من عقائد الفودو الكاريبية ذات الجذور الافريقية ، وتتضمن ذبح حيوانات في طقوس خاصة.

في الحقيقة لم تكن الطقوس تتضمن أضحية بشرية حتى قرر كونستانزو تعديل القوانين من اجل تحقيق أهدافه الخاصة.

قام كونستانزو، بصفته زعيم الطائفة وعصابة المخدرات بتنظيم طقوس دموية تتضمن قتل 23 شخصاً في ماتاموروس بالمكسيك بين عامي 1988 و 1989. وكانت أعضاء وأحشاء الضحايا ترمى داخل مرجل سحري من أجل صنع تعاويذ تحمي أفراد العصابة من الشرطة والأعداء وتضمن ازدهار أعمالهم.

كونستانزو انتحر أثناء مطارته وحصاره من قبل الشرطة .

فيلم الشعائر The Rite (2011)

في السنوات الأخيرة، شهدت الكنيسة الكاثوليكية في أميركا زيادة مفاجئة في طلبات طرد الأرواح الشريرة. هذه الزيادة لم تأتي من فراغ ، بل من تزايد اعتقاد الناس بالأمور الروحانية ، فبحسب مركز أبحاث بيو في واشنطن فأن نحو "40 في المئة من الأميركيين يقولون بأنهم يعتقدون أن الملائكة والشياطين تنشط في هذا العالم، و28 في المئة منهم يؤمنون يقينا بوجودها".

وقد تطوع قساوسة من أمثال الأب غاري توماس لتلبية هذه الطلبات المتزايدة لطقوس الطرد ، فأصبح هو نفسه طارد أرواح شريرة معتمد بعد أن أخذ دورة تدريبية في الفاتيكان في روما، حيث تدرب على يد طارد أرواح مخضرم يدعى الأب كارمين دي فيليبيس.

في حالات طرد الأرواح التي قام بها أو شاهدها، أفاد الاب غاري أنه رأى أمورا غريبة ومرعبة تحدث للشخص المصاب ، وهذه الأمور هي محور كتاب ذي ريتي (الشعائر) للصحفي مات باجليو، والذي بدوره تحول لفيلم يحمل نفس العنوان.

فيلم الثعبان و قوس قزح The Serpent And The Rainbow (1988)

صورة كليرفيوس نارسيس الحقيقي

بفضل افلام الرعب الهوليودية أصبحت شخصية الزومبي من اكثر المسوخ المرعبة شهرة وانتشارا . طبعا معظم الناس يعتقدون أن الزومبي شخصية خيالية ، لكنها في الواقع لا تخلو من حقيقة . وقد كان لـ ويد دافيس عالم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) الأمريكي فضل كبير في كشف هذه الحقيقة عندما سافر إلى هايتي بعد سماع قصة تبدو مجنونة جداً ليصدقها العقل. ففي عام 1962، توفي رجل من السكان المحليين يدعى كليرفيوس نارسيس ودفنته عائلته، لكنه عاد إلى الحياة ورجع إلى قريته بعد 18 عاما من دفنه ، أي في عام 1980.

وعند سؤاله عن كيفية عودته للحياة بعد موته قال نارسيس أن ساحر فودو أستخدم "مسحوق الزومبي" ليحوله إلى جسد ميت ثم قام لاحقا بإعادته إلى الحياة بواسطة مسحوق سحري آخر وإجباره على العمل في مزرعة كعبد. وعندما مات الساحر تحرر نارسيس وعاد إلى قريته.

وقد حاول دافيس معرفة المزيد عن ذلك المسحوق السحري ، واكتشف أنه مزيج من سم تيدرودوتاكسين و البُوفُوتينين والسموم المأخوذة من أنواع معينة من الأسماك والضفادع.

فيلم حفرة هوبوكين Hoboken Hollow (2006)

صورة والتر اليبراشت الحقيقي

في أوائل الثمانينات، أقام والتر ويسلي إليبراشت مزرعة بين التلال في ضواحي مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس ، وكعمل أضافي كان إليبراشت يقوم بتصنيع حمالات المفاتيح الخشبية و يبيعها للمارة. و لكي يصنع المزيد من هذه الحمالات كان إليبراشت يستدرج المسافرين العابرين والجوالين بوعد تقديم الطعام ومكان مناسب للمبيت ، وما أن يدخل المسافر المزرعة حتى يتم إجباره على العمل بالسخرة ، أي كعبد , من دون أجر.

وعلى مدى أربع سنوات، تم جلب ما يصل إلى 75 متشرد إلى تلك المزرعة المعزولة حيث تم ضربهم بالعصا إذا رفضوا الطاعة ، أو أساؤوا التصرف أو عصوا الأوامر . هذه المعاملة السيئة وصلت إلى حد تعذيب وقتل أحد هؤلاء المشردين ويدعى أنطوني بيتس في شباط / فبراير 1984 وأحراق جسده بالنار أمام أنظار الجميع .

في آذار / مارس 1983، قامت الشرطة بمهاجمة "مزرعة الرقيق في تكساس" بعد أن تلقت معلومات سرية عما يجري داخلها .

فيلم عالق Stuck (2007)

في الاعلى صورة الضحية المشرد والى الاسفل صورة السائقة القاتلة

في 25 أكتوبر 2001، أمضت مساعدة ممرضة اسمها تشانت مالارد ليلة حمراء في حفلة غصت بالخمور وتعاطي المخدرات، وذلك في مدينة فورت وورث بولاية تكساس. وفي الساعة الثالثة فجرا قررت ترك الحفلة والعودة إلى منزلها.

كان غريغوري بيغز، وهو رجل مشرد ، يمشي في الطريق عندما صدمته مالارد بسيارتها، ولسوء حظه فقد انغرز جسده في زجاج السيارة الأمامي. وقد حاولت مالارد اخراجه لكنه ظل عالقا فقررت أن تواصل القيادة إلى منزلها وبيغز محشور في زجاجها الأمامي ! .. وعندما وصلت ادخلت سيارتها إلى المرآب وتركت بيغز يئن ويتوجع وهو محشور في الزجاج الأمامي للسيارة.

ولاحقا عادت مالارد لتفحص بيغز ، واعتذرت إليه مراراً عما حدث، لكنها لم تحاول إنقاذ حياته أو الاتصال بالسلطات. وظل بيغز ينزف لساعات طويلة حتى مات لصيقاً بالزجاج الأمامي. ولاحقا قام صديق مالارد وابن عمه بإخراج جثة بيغز من الزجاج ودفنها في حديقة مجاورة، حيث تم العثور عليه في أكتوبر.

تم القبض على مالارد بعد مضي أربعة أشهر على الحادث ، وحكم عليها بالسجن لمدة 50 عاماً بتهمة القتل العمد بعد أن تقرر أن بيغز كان يمكن أن يكون على قيد الحياة لو كان قد تلقى العناية الطبية العاجلة.

تم تحويل هذه القصة إلى فيلمين: فيلم العالق Stuck (2007) و فيلم اضرب واجري Hit and Run (2009).

فيلم سنوتاون Snowtown (2011)

صورة المجرمين الحقيقيين

بعدما انتقل جون جاستن بنتينغ إلى سالزبوري نورث، وهي ضاحية فقيرة في مدينة أديلايد باستراليا. قام هو وأصدقاءه ، روبرت جو ، ومارك هايدون، وجيمس فلاساكيس، بتعذيب وقتل ما لا يقل عن 11 شخص من سكان البلدة. وقاموا بوضع ثماني من جثث ضحاياهم في براميل مخبأة في قبو مبنى مهجور في بلدة سنوتاون القريبة.

الضحية الأولى كان رجلا معاق عقلياً يدعى راي ديفيز، قتلوه بعد أن اتهموه بأنه متحرش بالأطفال. وتعرض ديفيز للتعذيب قبل خنقه حتى الموت. وازدادت عمليات التعذيب تعقيداً مع ازدياد عدد الضحايا، واحتجز بعضهم لمدة تصل إلى يومين قبل أن يقوم بنتينغ بقتلهم.

بنتينغ برر جرائمه من خلال ادعائه بأن من قتلهم كانوا يستحقون ذلك لأنهم من متحرشي ومغتصبي أطفال، ومثليين جنسياً، و ضعاف نفوس.

المصادر :

- Alferd Packer: Notorious Cannibal

- Texas killer, Alligator Man

- The night of the hunter

- An Ordinary Day - By Travis Walton

- Mexico Massacre : Potent Mix of Ritual and Charisma

- Theyre baaack! Whats behind the return of the exorcist

- The Zombie Slaves Of Haiti

- AROUND THE NATION: Three in Texas Charged With Using Slave Labor

- Chante Mallards Weird Yet Horrible Crime

- The Snowtown Murders: Australias Gruesome Crime Saga on Film

تاريخ النشر : 2018-02-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر