الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل كان سحراً ؟

بقلم : عجوز صغيرة - العراق

عندما يركض الذئب هذا يعني أنه رأى جن ويريد أكله

 سلام على القارئين بصمت ، كيف حالكم ؟ اليوم أود أن أروي لكم قصة حدثت مع أبي واصدقائه ولكم حرية التصديق أو التكذيب ، فهي ليست من وحي خيالي أنما أنا وسيطة بين القائل والقارئ ، هيا لنبدأ :

يقول لي والدي : في فترة الجامعة كنت أسكن في بغداد و كان لي ثلاث اصدقاء كل واحد فينا له دين ومعتقد معين ، كان كل من يرانا يقول لنا : أنتم تمثلون الوحدة الوطنية ( فراس ، علاء ، أدم ، لؤي ) يقول : في أحد الأيام عزمنا علاء في منزله ونحن نعلم أن علاء جميع أهله روحانيين ، ذهبنا لمنزله وجلسنا في قاعة الاستقبال ، يقول : جلسنا قرب الباب وأخو علاء جلس أخر المجلس وكان المجلس جداً كبير فالمسافة بيننا وبين أخو علاء تقريباً ٨ أمتار 

بدأنا نتجاذب أطراف الحديث فسألنا علاء : لماذا تربون الذئاب في المنزل ؟ فقال : نحن نقوم بتجويع الذئاب لعدة أيام للصيد ، فقال لؤي : ماذا يصيدون ؟ فقال علاء : الجن ، جميعنا استغربنا فسألناه : كيف ذلك ؟ فقال : نحن نجوعها ثم نذهب الى مكان مهجور مثل الصحراء و ننزل الذئاب من السيارات وتبدأ بالبحث بأعينها فاذا ركض الذئب وراء شيء يراه نركض خلفه الى أن ينقض على حجر صغيرة يبللها بلعابه ، نأخذ الحجرة ونذهب الى كبرائنا كي يعرفوا هذا الحجر ينفع أم لا ، قلنا له : لم نفهم وضح أكثر

قال علاء : عندما يركض الذئب هذا يعني أنه رأى جن ويريد أكله ، فأين يختبئ الجني ؟ يختبئ في هذا الحجر ، وعندما يتبلل بلعاب الذئب لا يمكنه الخروج مرة أخرى ، ثم نأخذ الحجر لكبرائنا ونرى خصائص هذا الحجر ، واذا لم نعرف ننتظر ليلة ٢٨ بالشهر ونجلب نفس الذئب الذي جلب الحجر و يبدأ بعمل حركات معينة نعرف من خلالها خواص الحجر ، عندما أنهى حديثه قال لؤي : أنا لا أؤمن بكل هذا الكلام ، فتكلم أخو لؤي الجالس في أخر المجلس قائلا : يا لؤي ما هذا الذي بيدك ؟ قال لؤي هذه سبحة أو (مسبحة) ، فأمره أن يضعها في جيبه فوضعها ، ثم أخرج يده ثم أمره أن يخرجها ، فأدخل يده في جيبه ولم يجد مسبحته ، فقال له أخ علاء : أنظر يا لؤي أنها في جيبي ، ثم أخرجها من جيبه ، أنصدم الجميع ما عدا علاء طبعاً ، وسرت القشعريرة في جسد لؤي فاستأذن وركب سيارته وذهب ولم يعاود المجيء الى بيت علاء أبداً

وأخيراً أصدقائي هل لديكم تفسير ؟ والى اللقاء في تجربة أخرى ، ففي جعبتي الكثير من التجارب الواقعية حصلت لي ولأشخاص أعرفهم و سأرويها لكم في المرات القادمة دمتم سالمين.

تاريخ النشر : 2018-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر