الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الابتلاء

بقلم : ورد - ....❤️....

أنا أسيرة أحزاني

السلام عليكم .. لدي أمور حصلت لي آلمت قلبي ، فقلبي مازال ينزف حزناً وحسرة ، ما عدت أرى سوى الماضي ولا شيء إلا الماضي ، فأنا أسيرة أحزاني ، منذ زمن كنت أرى الحياة بألوانها الجميلة والزاهية أما الآن سوداء هكذا تكون عندما تفقد أحدهم ...

أنا كذلك فقدت عائلتي بأكملها في يوم واحد ، أتتصورن يوم واحد فقط ؟! تمنيت لو أذهب معهم أو تأتيني فرصة لأودعهم ، دموعي جفت ولم يهتم بي أحد ... بالأمس كنت فتاة تفتعل المشكلات مشاكسة مرحة فهل هذا عقاب ؟ لا أستطيع إكمال الحياة من دونهم ، مازالت ذكريات الماضي تلحقني ، تارة تراني أضحك وأبكي في نفس اللحظة على تلك الأيام الذي يراني يصفني بالجنون ... لقد مرت سنة دموعي لا تفارقني أصبحت لا أفارق سجادتي وحفظت نصف القرآن


أحياناً أشعر بسكينة تملأ جميع جوارحي ، بعد ذلك أعود من جديد محاولة جمع جروحي المتساقطة التي أبا الزمن علاجها وأبت روحي نسيانها ، أصعب شعورر عندما تفقد الحب والحنان ، (أمي) الأمان ، والاستقرار (أبي) ، الحياة و المرح (أخواتي) .. عندما فقدتهم أصبحت حياتي مرة بلا طعم كسكر وبلا رائحة كالورد .... لقد أبى قلبي الاعتراف بموتهم فمازال ألمي كبير وأعاني ، فمن الصعب أن تعيش بلا عائلة تحبك .

مع هذا أنا لا أستحق ذلك حتى أنني لم أتجاوز العشرين وأتحمل أعباء الحياة ، لقد أبتلاني ربي وأنا راضية بقضائه وقدره فصبراً جميل والله المستعان

((الله يرحمهم وأسكنهم فسيح جناته))


أريدكم أن تنصحوني لكي أستطيع مداوة جراحي مع علمي أن الله عز وجل سيداويها ومتيقنة من ذلك

يا رب أجمعني بهم في الجنة
 

تاريخ النشر : 2018-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر