تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :494
عشق من نوع آخر (2)
شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
مرت ثلاث سنوات على تلك الحادثة و لكنني لازلت أذكرها جيداً ، لم يغب و لو تفصيل صغير عن رأسي ، و لكن يجب أن أسترجع حبيبتي من بينهم ، ظلت هي محتجزة هناك لحمايتي و لكنني ببساطة يا أما أخرجها من هناك أو أصبح مثلها ، أجل الموت هو السبيل الوحيد لألتقي بها و أبقى معها للأبد ...

أرجوك أيقظني !!
الشيماء - مصر
اقتربت نهايتك على يدي !! ثم فر بطريقته المسرعة المخيفة التي ذكرتني بفيلم " ذا ماسك " والذي أبغضه وأخافه كثيراً ، المشكلة أنه هرب قبل أن أفهم سر بهجته وإصراره على قتلي !! ولماذا أنا بالذات ؟! .. أخبرت زوجتي بالموضوع .. فأخذت تحوقل وتبسمل وأكدت لي أنه بسبب عشائي المتأخر ليس إلا... ...

عشق من نوع آخر (1)
شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
ليوم تمت دعوتي لقرية بعيدة و منعزلة كأن سكانها لم يحصلوا على أي من مظاهر التطور التي اجتاحت المدن آنذاك ، أخذنا نمشي في وسط الثلوج التي غطت الأرض ، كان الجو ضبابياً و منظر القرية كأنها هجرت منذ ستين عاماً ، وقف سكانها يحدقون بِنَا باستغراب و هم يتهامسون فيما بينهم ...

كابوس شارع ابريل
توتو - مصر
في منزل صغير على ضفاف شارع ابريل في مقاطعة هانسفيلد تحديداً .. مع هذا الجو الكرنفالي البارد نسمع صوت همهمات رفيعة صادرة من نوافذه الزجاجية الرقيقة ، المَضاءة بأنوار هادئة وخافتة لتتماشى مع ظلمة هذا الشارع المنفتح . ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 3
محمد فيوري - كندا
بدأت الطمأنينة تسكن قلبي و الشعور براحة البال .. لكنني شعرت فجأة بصداعٍ و ألمٍ فظيع لا يُطاق ، فطلبت من سيانا أن تحضر لي مسكّناً للآلام ، و ذهبت في طريقي متوجها إلى الحمام لغسل وجهي بماء دافئ بالطابق الأرضي ، و هي ذهبت تسبقني لتصعد السلالم لكي تحضر لي مسكناً للآلام من الطابق... ...

فتى الغموض
maha - سلطنة عمان
أغلقتُ الباب و وضعت حقيبتي على كتفي ، لا أعلم لمَ تتأثر و تخاف من أبسط الأمور ، هي تتحدث عن ذلك الفتى الذي يقف الآن على حافة الشارع المقابل و ينظر إلي ، لقد مرّ بحادثٍ مروّع ، طبيعي أن يمرّ بحالة صدمة و يتوقف عن الكلام ، و ليس من العجيب أن تصدر منه بعض الأطوار الغريبة كالنظرِ... ...

جنتي قبره
حورية - مصر
دائماً ما أجلس و أفكر ... ما أغرب الإنسان ، و ما أغرب ما يمر به في حياته ، و ما أغرب القدر الذي تحالف ضدنا و أقسم ألا يريحنا لحظةً واحدة ، فنجده يحرمنا مما نريد و هو أمام أعيننا - لكننا نحن الأكفاء - و عندما نراه يسلبه من بين أيدينا فيقف و بيده هذا الذي نريد يسخر منا لأننا أبداً لن... ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 2
محمد فيوري - كندا
ظهرت لي فجأة بوجهها القبيح آتية من بين العفرة ، كانت يدها تسبقها لتمسك عنقي تخنقني بشدّة ، و تغرز جميع أظافرها الزرقاء الداكنة داخل لحمي دون رحمة ، كنت أعافر و أنا أصارع الموت دون أي فائدة مني لشدة قوتها . ...

الفالنتاين الأخير
H.H - فلسطين
بمطعم فاخر مفروش بورد الجوري الأحمر بإحدى المنتجعات البعيدة عن ضوضاء المدينة ، اقترب عازف كمان من طاولة احد الضيوف و بدا بعزف مقطوعة حب للعاشقين الجالسين على تلك الطاولة ، نهض الرجل بزيه الأنيق من مقعدة و جثى على ركبته حاملاً علبة خاتم ماسي ، فتح العلبة الحمراء بيدين... ...

عذابي الأبدي
نوار - سوريا
استيقظت نادين في صباحٍ خريفيٍّ كئيب على صوت المنبّه الذي أعلن عن انتهاء وقت النوم و البدء بالروتين اليومي .. الاستحمام ، تناول الفطور ، الذهاب للمدرسة و مقابلة وجوه الطلاب الناعسة و محاولة إدخال المعلومات برؤوسهم ، المرور على الصيدلية لجلب دواء أمها ، و أيضاً جلب المزيد من... ...

برميلي العزيز ج2
البراء - مصر
كنت قد قررت بالفعل أنني سأقتل الليلة ، الحقيقة هي أنني لم أقتل أحداً ، الحقيقة هي أنني استسلمت قبل أن أصل للباب حتى ، قد كنت حزيناً للغاية ! توقفت للحظة و نظرت لنفسي .. يبدو لي أنني مجنون فعلاً ...

المحطة الأخيرة
أبو زيد - الأردن
كانت عيناه تراقبان عن كثب ، و ثمة اضطراب على طول المسافة المتشحة قليلاً بالسواد الداكن ، غير أن كل ذلك التمازج و التضارب داخل الحافلة المسرعة لم يمنعاه من التفكير بالطريقة الأمثل للتخلص من حياته و على الفور . ...

برميلي العزيز ج1
البراء - مصر
لا أذكر متى تزوجت بالضبط .. و لا متى شعرت بأنه لدي زوجة أو أنني صرت مسؤولاً عن روحين ، كل هذه الأشياء تأتي بعد طور الصدمة ، أنت متزوج .. لديك مسؤوليات كبيرة ، غداً ستجد من يقف أمامك يطالبك ببعض المال من أجل الحلوى ، لقد كنت في طور الصدمة حينها لذا لم أخمّن أو أفكّر في هذا قط .. ...

إنها ليست أنا
آمنة الدريدي - تونس
من أنا بحق الجحيم ؟ هذا ما يترددُ على شفتايْ حين تتخدر حواسي و يعبُ عقلي بي.. فلا أزال أتساءلُ و لا أحد يجيبْ ، حتى أُجن أكثر ! و أقذفهم بلعناتٍ أُدرك أنها لن تنفذ في أحدهمْ .. ...

دمك دمي الجزء الثاني والأخير
fofo fadel - العراق
، نهضت من على سريري وخرجت من غرفتي متوجهة إلى غرفة يكيني .. لكنني لم أجده "" أين ذهب ؟ "" ، ذهبت إلى ساحة القصر وإلى الحديقة تحديداً .. مازلت لا أجده"" أين ذهب ؟! "" ، خرجت من القصر متوجهة إلى المدرسة و أمام بوابة ساحة المدرسة ، وشاهدت حينها صدمة كبيرة ! جثث البشر... ...

دمك دمي 1
fofo fadel - العراق
بسبب هجوم مصاصي الدماء في الشهر الماضي .. الحزن يملأ قلبي .. والوحدة تقتلني .. أين ذهبتِ و تركتيني يا أختي ؟! أنا أسيرة .. وحيدة .. خائفة جداً .. الضباب يملأ المكان ، لا يمكنني الرؤية جيداً ، صوت غريب .. صوت حزين .. صوت بكاء اتجهت إليه بهدوء و أنا أرتجف من الخوف ، رأيته .. نعم رأيته يبكي... ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات
محمد فيوري - كندا
أنهيت مع ( رامي ) المكالمة و أنا في أشد الاحراج ، و قلت لابد أن أجلس الآن للبدء بكتابة النصف المتبقي من الرواية بأي شكل من الأشكال ، و كعادتي انشغلت بكتابات أخرى و نسيت ، كان يرن هاتفي كل ليلة مئات المرات من بريطانيا ، كنت أنظر إليه و لا أبالي ، كأن شَيْئاً يمنعني من أن أقوم... ...

أضعف الكائنات
الطاووس - مصر
في عالمٍ مليء بالتهديدات و الأخطار أعيش .. لست أنا وحدي من أعيش في ذلك الخطر ، بل كل قومي ، لا بل كل أبناء جنسي ، هذا أمر لا يجب الخوف منه و لا التفكير فيه ، فأنا أعيش حياتي مثل كل المخلوقات .. ...

الارتياب
علي فنير - ليبيا
ثم تطور الأمر إلي مصارحة زوجتي بشكوكي ، و إجبارها علي الاعتراف بمن يخونني ، كانت تبكي وأنا أقوم بضربها بقسوة لكي تعترف ، وصراخ الأطفال ونظرات الرعب تطل من أعينهم البريئة وهم يسمعون صوت صراخها لم يزدني إلا قسوة ، شكت إلي أهلي ولم يعيروا الأمر اهتماماً ...

6 ريختر - الجزء الثاني
عمر عويس - مصر
أكاد أفقد اتزاني تماماً ، أكثر من نصف سكان مصر سيلعبون دور الناقد الفني معك غداً ، لهذا أصبح الإعداد الجيد هو كلمة السر .. وصلت مبني الإذاعة و التليفزيون مبكراً - على غير عادتي ...

الزاحف
توتو - مصر
بدأ المشهد برجل يجري و ملابسه متسخة بالطين و آثار البلل جراء المطر ، و كان يوجد جرح غائر في قدمه ، و على ما يبدو أنه خائف من شيء ما يطارده وسط ظلمة هذه البحيرة الكئيبة !! و فجأة سقط من شدة جراحه و تعبه و استقر على شاطىء البحيرة و كأنه يعلن استسلامه لوضعه الميؤس منه و يرفع الراية... ...

6 ريختر - الجزء الأول
عمر عويس - مصر
هل شاهدت أحدث افلامي ؟ متي كانت آخر مرة تقرأ فيها عن مغامراتي النسائية ؟ هل لديك بوستر لي معلق على حائط غرفتك ؟ الشعر الأسود المصفف للخلف بعناية ، و العيون العسلي المليئة بالنشاط دائماً ، و الأنف المدبب كملوك الرومان ، لن يختلف البوستر عن الواقع كثيراً .. ...

موت عادي
عمر - المغرب
رمال .. لا أرى شيئاً غير الرمال ، كل ما يظهر في الأفق البعيد للصحراء هو اللون الأصفر المميز للكثبان الرملية التي تملأ الصحراء ...

لقاء وحشتي
قطر الندى - العراق
و أنا جالسة في وسط ضجيج حياتي توقفت عن كل حركة ، و إذا بطبقة سوداء تصعد على بصري تدريجياً إلى أن اختفى ! و لم أرَ شيئاً بعدها .. ثم عاد لي البصر شيئاً فشيئاً ، ظننت أنه شيء بسيط في بادئ الأمر ، و لكن انقلب ناظري يميناً قد اختفى الضجيج .. أما يساراً فقد رحل من كان بجابني .. ...

ســــــوبرمان
أنور صابر - اليمن
أستيقظ من غيبوبتي متثاقلاً أتطلع إلى المرآة التي تواجه مرقدي لأجد العالم و قد تولى السيطرة على وجهي لينحت ما بدى له من تجاعيد الشيخوخة , مع إضافة بسيطة من الكحل الأسود الذي يحاصر عيناي الذابلة , أصبحت رسمياً تحفة من القرن الثامن عشر ...

يتيمـــــة
هبة - الجزائر
أنا الآن أجلس في الظلام وحدي ، لا أحد في هذا العالــــم المخيف سيرأف بي ، نعم .. فأنا مجرد فتاةٍ يتيمـــة في عالم الأرواح .. أنتم تتساءلون : ماذا حدث لي ؟ سأحكي لكم قصّـتـــــي .. ...

بين عالمين
ملكة القمر - الإمارات
عينان جميلتان سوداوان محدقتان ، وجه جميل ، بشرة بيضاء شاحبة ، أنف صغير و شفتان مضمومتان بقوة ، شعر أسود حريري و جسد نحيل يشبه أجساد عارضات الأزياء الفرنسيات .. تلك هي لينا عبد الله ...

قارئـة الكـف
نوار - سوريا
كان جاد شابَّاً في الثلاثين من عمره ، لو أردنا وصفه فلا يوجد به شيء مميز سوى ابتسامته ، فقد كان يمتلك غمَّازتين تظهران بوضوح كلما ابتسم ، و هذه الابتسامة تضفي على ملامحه جاذبيةً خاصة أسرت قلوب الكثير من الفتيات اللواتي أوقعهنَّ بشباكه ...

حكايات جدتي عِطر - الجزء الثالث
إيهاب أحمد عابدين - مصر
الحيثي جبران " سحار الجانب الغربي ، و هو من يمتهن الحيثية بقرية تبعد عن قريتنا بقليل ، هو رجل لم أرَ قط في بشاعة هيئته و ضعف بنيته ، و قلة صدقه و غرابة رائحة يطلقها من بخور يحمله دائماً بكيسه القماشي ، يصنعه بنفسه و يبيعه إلى مريديه من الطالبين ...

عازف الأحزان
H.H - فلسطين
جلست انظر حولي بتوتر محاولاً إخفائه خلف ابتسامه مصطنعة ، ليست أولى تجاربي على المسرح لكنني ومن الصغر لم استطع أن اعتاد رهبته يوماً ، عدوي اللدود بدأ يغزو جبهتي متسللاً إلى وجهي ، ذالك الضوء الساطع المسلط على جسدي أضاف حرارة لا تطاق و جعل جميع من بالمسرح يقبع بالظلام ، يداي... ...

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 17    التالي