الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :603
ملاك الفيتوري - ليبيا
يقال أنه في قديم الزمان كان هنالك امرأةٌ تدعى جازية تعيش مع زوجها في الصحراء ، كانت من قبيلةٍ معروفةٍ بالخصوبة و كثرة الإنجاب .. لكن جازية كانت عاقراً و قد كان هذا الأمر نادراً بل مستحيل ، فهى الوحيدة من نساء القبيلة التي لم تنجب و قد ناهز عمرها الخمسين ...
تاريخ النشر : 2017-04-09
عدد القراءات : 2818
عدد التعليقات : 22

رفعت خالد المزوضي - المغرب
حاولتْ أمي - و بعدها أختي - فهم هندسة بيتي ، وسط كل هذه الفوضى و لكن كان ذلك بلاجدوى ، حاولتا العثور على حلّ جذري لترتيب ملابسي و جواربي و دفاتري ، و لكن هيهات ، فما كانت محاولاتهما إلا (كناطحٍ صخرةً يوماً ليُوهنها ، فلم يضرها و أوهن قرنه الوعلُ) ! ...
تاريخ النشر : 2017-04-07
عدد القراءات : 3495
عدد التعليقات : 33

فتاة دموية - مملكة الدماء
أذكر أني كنت طفلةً وحيدةً لم أجد بيني و بين العالم الخارجي أي صلةٍ ، أرى من هم في مثل عمري يلعبون و يتواصلون معاً ، كنت أعجب منهم ! كان الأمر شبه غريب بالنسبة لي لأني لم أتكلم مع البشر الآخرين مثلهم حتى التقيته ذلك اليوم .. الشخص الذي غير مجرى تفكيري  ...
تاريخ النشر : 2017-04-05
عدد القراءات : 2266
عدد التعليقات : 34

رائد قاسم - السعودية
تجد نفسها وسط أحد أحياء المدينة ، تسمع صرخات طفلها ، تلتفت يميناً و شمالاً في محاولة منها لمعرفة مكانه ، تهرول مسرعة غرباً و شرقاً .. تشاهد امرأةً غير واضحة المعالم و هي ممسكة به ، تركض إليها بأقصى سرعتها ، ما إن تصل إليها حتى تختفي ، تستيقظ من نومها ، تسمع صرخات طفلها ، تضع ... ...
تاريخ النشر : 2017-04-03
عدد القراءات : 1925
عدد التعليقات : 11

امل شانوحة - لبنان
كل شيءٍ كان هادئاً بشكلٍ يثير الملل في روح المغامر الذي اتشح بالسواد .. هو قائد سفينته لكنه ليس بقبطان .. بل رجلٌ تعدّدت وظائفه , كعازف اورغن بالكنيسة في سنوات المراهقة , وعضواً في فرقة المهرجانات , و من ثم مصوراً بقسم جرائم الشرطة .. لكن حياته انقلبت رأساً على عقب بعد انضمامه الى ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-31
عدد القراءات : 10180
عدد التعليقات : 54

Nawar.S - الأرض
أعرفها منذ دقيقتين ، كلما كنت أريد التحدث تقاطعني و تتكلم كأنها لم تتكلم مع أحد منذ مدة !! لم تترك لي خياراً آخر سوى أن أصرخ و أقول توقفي ما بك ، و لكن ألم تتعبي من الكلام ؟ فسكتت و نظرت لي نظرة يملؤها القهر و الحزن فوقفت و قالت لي عذراً يا سيدي أنا آسفة على تصرفي هذا ، سوف أرحل .. ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-29
عدد القراءات : 2787
عدد التعليقات : 17

بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
خالد هو ذلك الشاب الوسيم الذي أتي من البندر " مصر" كما يقولون عنها للريف مسقط رأسه بعدما أنهى دراسته بالأزهر , يعيش وحيداً بمنزله الذي كانت تزينه والدته رحمها الله, لم يتبقى سوى الذكريات التي عاد من أجلها. ...
تاريخ النشر : 2017-03-26
عدد القراءات : 4262
عدد التعليقات : 26

امل شانوحة - لبنان
و بخلال دقائق انتشر الأربعون ولداً بين المسنين .. و بأقل من ساعة كانوا اندمجوا فيما بينهم , حيث انفرد كل مسنّ بولدٍ او بنت على انفراد و هم يجرون معهم الأحاديث ليتعرّفوا عليهم اكثر .. بينما بقي العجوز مصطفى لوحده في الشرفة و هو يراقبهم من بعيد , ممسكاً بقلمه و دفتره و هو يحاول ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-23
عدد القراءات : 2720
عدد التعليقات : 33

عدي الشمري - العراق
كان نائماً في غرفته التي لا تحتوي إلا على نافذة واحدة مخنوقة كما هي حياته .. و لا يسمع شيئاً من ضجيج الدنيا و غرورها , كأنه ميت بثياب حي يبحث عن ذاته بين عالمين و لا يجد نفسه في أيٍّ منهما , لا هو ميت فيرتاح من عبء الدنيا و أثقالها .. و لا هو بحي يعيش ملذاتها و آثامها ...
تاريخ النشر : 2017-03-21
عدد القراءات : 2077
عدد التعليقات : 23

بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
قبل ولادة أختي الصغرى بأيام تم استدعاء والدي لعلاج فتاة أصابها شيء منهم ، و أنت تعلم من أقصد بـ ( هم ) ، ذهب أبي و أخذني معه و كنت وقتها أبلغ من العمر 10 سنوات ، فقد كان يريد مني أن أتعلم كل شيء حتى أساعد المحتاج من بعده .. بدت تلك الفتاة هادئة في البداية ، فقط تبتسم و تنظر لنا أو ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-15
عدد القراءات : 4000
عدد التعليقات : 19

البراء - مصر
بالرغم من صراعاته النفسية المثيرة كان الفتى يعرف ما الذي سيفعله بالفعل ، لقد توصل للقرار منذ أن رأى إيلي مع جدتها ، سوف يأخذ الفتاة و يربيها كأختٍ له ، حتى و إن تطلَّب الأمر أخذها بالقوة ، كان إصراره على الأمر شديداً بالفعل ، كما كان منطقياً في نفس الوقت ، لم تجد أمها بدَّاً من ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-13
عدد القراءات : 1964
عدد التعليقات : 16

البراء - مصر
في منتصف الليل تماماً وقف أوليڤر مستنداً على العمود .. ينتظر المترو بشغف لا يمكن أن يمتلكه شخص مثله ، طبيعة عمله تفرض عليه هذا الانتظار .. ليس الأمر بيده ، إنَّ عمله غريب قليلاً و لكنه مضطر للقبول به ، حتى هو قد اعترف لنفسه في يوم من الأيام بأن عمله غريب ، كان قد اعتاد هذا الأمر .. ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-11
عدد القراءات : 2625
عدد التعليقات : 13

لطيفة راشد حمد - البحرين
في صباح اليوم التالي ، وقفت أمام المرآة أسرح شعري الناعم وأضع فيه بعض الكريم ، لبستُ لباس العمل الرسمي وانطلقتُ إلى العمل ، أثناء العمل استدعاني المدير .. فنظر إليَّ جميع الموظفون ببغض شديد ، وقفتُ مبتسماً مزهواً بنفسي ، ففي كل مرة يستدعيني فيها المدير يقوم بترقيتي . مشيتُ ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-09
عدد القراءات : 2546
عدد التعليقات : 15

أحدب نوتردام - الجزائر
لقد كنت و لازلت شخصاً منبوذاً و غير اجتماعي بتاتاً ... لا أطيق أحداً ، أمتاز بحقدٍ شديدٍ تجاه كل شيء أو شخص تقريباً ، و بسبب طبيعتي الحقيرة لم يكن لدي أصدقاء أو صديقات على العموم ، باستثناء عابري السبيل الذين تسببوا لي في كره علاقات الصداقة الوهمية الواهية ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-09
عدد القراءات : 1694
عدد التعليقات : 20

لست أحد - ارض الرعب
ميراندا فتاة في العشرينيات من عمرها ، تعمل في مكتبها الخاص حيث تبقى اليوم بكامله لتعود الساعة العاشرة مساءً إلى بيتها و كل همها هو النوم لوقت طويل ، لديها شقيق و ثلاثة شقيقات ، والدها متوفى و أمها تعيش مع أخواتها بينما هي تعيش وحدها في مدينة بعيدة عن مدينتهم لأنها تريد ... ...
تاريخ النشر : 2017-03-07
عدد القراءات : 2783
عدد التعليقات : 16

علي فنير - ليبيا
الجنازة لرجل غني … لذلك كان الازدحام شديداً بحيث سد الطريق المؤدية إلى تلك المقبرة التي تغص بالقبور ، قبور لأناس رحلوا قبلنا ، و كفوا إلى الأبد عن الشكوى من الحياة و الأنين . ...
تاريخ النشر : 2017-03-05
عدد القراءات : 1940
عدد التعليقات : 27

نوار - سوريا
أخذت تمشي متلفتةً يميناً و يساراً و قد تيبَّست أصابع يدها التي تمسك بالحقيبة من شدة البرد ، منظرها كان ملفتاً ، فلم يكن يمشي في هذه الساعة المبكَّرة من الصباح و في هذا الجو الشديد البرودة سوى قلَّةٌ من المتسكِّعين و المشرَّدين الذين كانوا ينظرون إليها بريبةٍ و فضول . ...
تاريخ النشر : 2017-03-04
عدد القراءات : 2451
عدد التعليقات : 18

فتاة الصحراء - الربع الخالي
عدت إلى منزلي مثقلاً بالهموم و الديون و الخجل و الألم , لأجد أم جمال في الصالة تنتظرني بتلك الابتسامة الخجولة اللطيفة و تلك النظرات العطوفة الحنونة و بذلك الشوق الواضح , أحسست بالفرح و السرور و نسيت جميع معاناتي لثوانٍ معدودة ما كادت أن تبدأ حتى انتهت عندما سألتني : ...
تاريخ النشر : 2017-03-02
عدد القراءات : 2216
عدد التعليقات : 16

بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
عفواً فأنا أحب التحدث مع نفسي كثيراً ، سأقف الآن معتدلاً حتى تروني ، أنا أدعى أحمد ، أعمل محاسباً بإحدى الشركات أو كنت أعمل ، أبلغ من العمر 25 عاماً . سأقص لكم ما حدث معي فأنا أحتاج إلى من يصغي لي كما أنه ليس لدي الكثير من الوقت فهؤلاء العمال يريدون هدم منزلي . ...
تاريخ النشر : 2017-02-28
عدد القراءات : 2769
عدد التعليقات : 50

شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
مرت ثلاث سنوات على تلك الحادثة و لكنني لازلت أذكرها جيداً ، لم يغب و لو تفصيل صغير عن رأسي ، و لكن يجب أن أسترجع حبيبتي من بينهم ، ظلت هي محتجزة هناك لحمايتي و لكنني ببساطة يا أما أخرجها من هناك أو أصبح مثلها ، أجل الموت هو السبيل الوحيد لألتقي بها و أبقى معها للأبد ...
تاريخ النشر : 2017-02-26
عدد القراءات : 2449
عدد التعليقات : 34

الشيماء - مصر
اقتربت نهايتك على يدي !! ثم فر بطريقته المسرعة المخيفة التي ذكرتني بفيلم " ذا ماسك " والذي أبغضه وأخافه كثيراً ، المشكلة أنه هرب قبل أن أفهم سر بهجته وإصراره على قتلي !! ولماذا أنا بالذات ؟! .. أخبرت زوجتي بالموضوع .. فأخذت تحوقل وتبسمل وأكدت لي أنه بسبب عشائي المتأخر ليس إلا ... ...
تاريخ النشر : 2017-02-26
عدد القراءات : 1819
عدد التعليقات : 12

شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
ليوم تمت دعوتي لقرية بعيدة و منعزلة كأن سكانها لم يحصلوا على أي من مظاهر التطور التي اجتاحت المدن آنذاك ، أخذنا نمشي في وسط الثلوج التي غطت الأرض ، كان الجو ضبابياً و منظر القرية كأنها هجرت منذ ستين عاماً ، وقف سكانها يحدقون بِنَا باستغراب و هم يتهامسون فيما بينهم ...
تاريخ النشر : 2017-02-23
عدد القراءات : 3366
عدد التعليقات : 27

توتو - مصر
في منزل صغير على ضفاف شارع ابريل في مقاطعة هانسفيلد تحديداً .. مع هذا الجو الكرنفالي البارد نسمع صوت همهمات رفيعة صادرة من نوافذه الزجاجية الرقيقة ، المَضاءة بأنوار هادئة وخافتة لتتماشى مع ظلمة هذا الشارع المنفتح . ...
تاريخ النشر : 2017-02-21
عدد القراءات : 4292
عدد التعليقات : 71

محمد فيوري - كندا
بدأت الطمأنينة تسكن قلبي و الشعور براحة البال .. لكنني شعرت فجأة بصداعٍ و ألمٍ فظيع لا يُطاق ، فطلبت من سيانا أن تحضر لي مسكّناً للآلام ، و ذهبت في طريقي متوجها إلى الحمام لغسل وجهي بماء دافئ بالطابق الأرضي ، و هي ذهبت تسبقني لتصعد السلالم لكي تحضر لي مسكناً للآلام من الطابق ... ...
تاريخ النشر : 2017-02-21
عدد القراءات : 2016
عدد التعليقات : 18

maha - سلطنة عمان
أغلقتُ الباب و وضعت حقيبتي على كتفي ، لا أعلم لمَ تتأثر و تخاف من أبسط الأمور ، هي تتحدث عن ذلك الفتى الذي يقف الآن على حافة الشارع المقابل و ينظر إلي ، لقد مرّ بحادثٍ مروّع ، طبيعي أن يمرّ بحالة صدمة و يتوقف عن الكلام ، و ليس من العجيب أن تصدر منه بعض الأطوار الغريبة كالنظرِ ... ...
تاريخ النشر : 2017-02-19
عدد القراءات : 2318
عدد التعليقات : 17

حوريه الحديدي - مصر
دائماً ما أجلس و أفكر ... ما أغرب الإنسان ، و ما أغرب ما يمر به في حياته ، و ما أغرب القدر الذي تحالف ضدنا و أقسم ألا يريحنا لحظةً واحدة ، فنجده يحرمنا مما نريد و هو أمام أعيننا - لكننا نحن الأكفاء - و عندما نراه يسلبه من بين أيدينا فيقف و بيده هذا الذي نريد يسخر منا لأننا أبداً لن ... ...
تاريخ النشر : 2017-02-16
عدد القراءات : 1983
عدد التعليقات : 12

محمد فيوري - كندا
ظهرت لي فجأة بوجهها القبيح آتية من بين العفرة ، كانت يدها تسبقها لتمسك عنقي تخنقني بشدّة ، و تغرز جميع أظافرها الزرقاء الداكنة داخل لحمي دون رحمة ، كنت أعافر و أنا أصارع الموت دون أي فائدة مني لشدة قوتها . ...
تاريخ النشر : 2017-02-15
عدد القراءات : 2270
عدد التعليقات : 17

H.H - فلسطين
بمطعم فاخر مفروش بورد الجوري الأحمر بإحدى المنتجعات البعيدة عن ضوضاء المدينة ، اقترب عازف كمان من طاولة احد الضيوف و بدا بعزف مقطوعة حب للعاشقين الجالسين على تلك الطاولة ، نهض الرجل بزيه الأنيق من مقعدة و جثى على ركبته حاملاً علبة خاتم ماسي ، فتح العلبة الحمراء بيدين ... ...
تاريخ النشر : 2017-02-09
عدد القراءات : 2836
عدد التعليقات : 21

نوار - سوريا
استيقظت نادين في صباحٍ خريفيٍّ كئيب على صوت المنبّه الذي أعلن عن انتهاء وقت النوم و البدء بالروتين اليومي .. الاستحمام ، تناول الفطور ، الذهاب للمدرسة و مقابلة وجوه الطلاب الناعسة و محاولة إدخال المعلومات برؤوسهم ، المرور على الصيدلية لجلب دواء أمها ، و أيضاً جلب المزيد من ... ...
تاريخ النشر : 2017-02-12
عدد القراءات : 2852
عدد التعليقات : 30

البراء - مصر
كنت قد قررت بالفعل أنني سأقتل الليلة ، الحقيقة هي أنني لم أقتل أحداً ، الحقيقة هي أنني استسلمت قبل أن أصل للباب حتى ، قد كنت حزيناً للغاية ! توقفت للحظة و نظرت لنفسي .. يبدو لي أنني مجنون فعلاً ...
تاريخ النشر : 2017-02-06
عدد القراءات : 2023
عدد التعليقات : 31

السابق     1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 21    التالي