أريد براءتي
انا روان عمري ١٣ عام ، أعيش حياة عادية من عائلة ميسورة الحال ، يظن والداي أنني سرقت مبلغا من المال و أنا والله لم أسرقه ، تطور الموضوع إلى أن وصل الخبر الكاذب لجدتي و جدي و حينها لم يجيبوا على اتصالاتي و فرقوا بيني و بين أبناء عمي بحجة كي لا يتعلموا مني السرقة .
ليس لدي اصدقاء كي أشكوا لهم و تمنيت إجابة من أصدقائي في موقع الكابوس .. أريد براءتي فكيف أحصل عليها ؟
ليس لدي اصدقاء كي أشكوا لهم و تمنيت إجابة من أصدقائي في موقع الكابوس .. أريد براءتي فكيف أحصل عليها ؟
لا يهم أن صدقوا أم لا فمن يثق بك سيصدقك وأن كانوا لا يثقون بابنتهم فالله يصدقك
وسيندمون لاحقا عند كشف السارق
وأدعو الله أن يبرءك بما ليس لك ذنب فيه
طالما تعصبوا لرأيهم فحلكي تفويض امركي لله ودائما اصري على برائتكي حتى يظهر صاحب هذه الفتنة على كل حال من له عادة فلن ينساها واكيد سيستغل انشغالهم بأتهامكي ويعيد فعلته وهذه نقطة ضعفه لينكشف وادعي الله ان يفضحه
امسك بالسارق
توكلي على الله ثم ناقشيهم في أدلتهم التي قاموا بواسطتها بتوجيه التهمة لك وقومي بنسفها بالحجة.
ما دامو لن يصدقوكي فلا تهتمي , أصري انك بريئة و توجهي إلى الله هو سيظهر الحقيقة
ارفعي يديك الى خالقكي وصدقيني لن تعودي خائبة انه اذا رفع العلد يده يدعو ربه استحى ربه منه واجابه
انصحك بالإستغفار و الصلات على رسول الله و التضرع إلى الله و الدعاء في الصلات مع إستعمال عقلك لتحلى هذه القضية و ربط الاحذاث ببعضها لعلك تجدين الحل او الفاعل ( ارجو من الله ان تتبث براءتك )
اتفق مع تعليق”بيري الجميلة ❤” افعلي ماقالته تماما ..
اههههههه اقصد توته ليس وته هعه
حقا لا اعرف الحل
عيدكم سعيد كل عام وانتم بخير اتمنا لكم تحقيق الاماني ☺
اقرئي (سورة يس مرة واحدة ) وقولى اللهم بحق يس ومبيناتها وبحق من نزلت عليه بين براءتى 7مرات )
كل يوم —— وقولى اللهم صل علي سيدنا محمد عبدك ونبيك وصفيك وحببيبك النبى الامى الطاهرالذكى صلاة وسلاما تحل بها العقد وتفك بها الكرب فى الدنيا والاخرة ياكريم وعلى اله وصحبه وسلم عدد كمال الله وجمال الله وجلال الله والحمد للله رب العالمين وسوف تشمى رائحة طيبة باذن الله
ياالاهى ما هذة العائلة حرموا اختك من الزواج و الان انت
لكل أصدقائي المقربين
تركت لكم معايدة بالأمس في مقالي ماذا تحمل معك. الظاهر لم يقرأه الا أروى
عيدكم سعيد♥
عليك ان تسبتي برائتك وذلك بالتحري والمثابرة كي تعرفي من أخذ المال. انت لم تذكري لمن المال ومن اين اختفى من الذي دخل الى مكان المال فتشي من دخل غير اهل البيت. من بان عليه ان مصروفه تغير او اشترى شيئ غالي اذا لم تعرفي من سرق لن تردي اعتبارك أمام الجميع حاولي بشتى الوسائل ان تكشفي السارق غير هذا لن تستطيعي ان تسبتي برائتك ضعي هذا الهدف امام عينيك فالتهمة سيئة جدا وعواقبها كانت أسوء. الثقة هي الأساس بمشكلتك تصرفي بوعي ومثابرة ويجب ان تعرفي كلما تأخر الوقت دون كشف الفاعل كانت الفرصة اقل ببرائتك غير هذا يجب ان تجعلي والديك يثقون بك مرة أخرى .فأسعي لهذا وبسرعة عندها الكل سيعتذر منك.
بداية يا صغيرتي احييكِ على جراتكِ في طرح موضوعك ولتعلمي يا عزيزتي ان البحث عن الحل هو حل لنصف المشكلة اعرف حجم معاناتكِ واقدر مشاعرك.. ببساطه يا عزيزتي ان كان يوجد من يثق بكِ شخص عاقل وكبير اخاكِ الكبير امكِ اختكِ الكبرى او حتى ابيكِ فهذا خبر مبشر يمكنكِ ان تذهبي لهم وتخبريهم وانتبهي للغة جسدكِ اي ما قصدته هو ان تقوليها بثقه امامهم “انا لم اسرق المال ولست بحاجة له لاسرقه” قد لا تُصَدَقي بدايةً ولكن لا تياسي ولدي حل ولكنه قد يكون صعباً عليك ولكنه اهون من الذل والتندم على اشياء لم ترتكبيها..ما رايكِ بجمع المال من مصروفكِ الخاص حاولي ذلك ولاحقاً ضعي هذا المال امامهم بثقه وكوني قويه وحازمه وقولي”جمعت لكم المال من مصروفي الخاص لكي تتاكدو وتثقوا بي مرةً اخرى” او ضعي هذا المال في احد اركان البيت المخفيه تحت الدولاب مثلا وقومي بالبحث عنها باساس انكِ لا تعرفين مكانها ثم قولي”امي، ابي لقد وجدت مالكم المفقود!”قد تبدو خطه صعبه ونتيجتها كارثيه لو ان من سرق المال اعاده واعترف عندها ستكوني بمازق..كبير..دوما ادعي بان ينصرك الله فهو يعرف بحجم مصيبتك وهو معك وبالقرب منك ينتظر منكِ ان تكلميه ليمد يد العون لك فهو يحبكِ ولنيفضحكِ وتذكري ان دوام الحال من المحال الله لن يفضحكِ بشئ انتي لم ترتكبيه الله عادل ورحيم ومهما حدثت لك المشاكل تذكري ان الله يمهد الامور لتصير اروع مما كانت عليه ثقي بالله واحسني الظن..
تحياتي لكِ يا صغيرتي كان لدي الكثير مما اردت قوله ولكن لدي بعض الانشغاالات وقد اعود لو رايت منكِ ردوداً يا غاليتي
في أمر كهذا لا تصمتي وتستسلمي ، يجب ان تدافعي عن نفسك وتقنعي الجميع ببراءتك ، أما الصمت فسيزيدك قهرا
يقال :
الحق لا يعطى لمن يسكت عنه ، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد
أولا استفسري من أقرب الناس إليك “والديك” عن سبب إتهامهما لك بالسرقة ، ثم أقنعيهم إن كنت على حق ، وإن استمروا في اتهامك فاتركي الأمر لله سينصفك بإظهار الحق عاجلا أم آجلا ، فقد فعلت مايجب عليك فعله يا ابنتي ، وربما كانت مكيدة من أحدهم