أطفال تلاشو في العدم -2-
لكن حين يختفي دون أي أثر، و يتلاشى في مجاهيل العالم، يكون هو الكابوس في حياة العائلة كلها، الذي لا ينتهي إلا بعودة الطفل إلى أحضان أسرته سالما معافى.
إلى متى و نحن نسمع خبر إختفاء أطفال أو اختطافهم؟ متى سوف تنتهي هذه الظاهرة التي تقض مضاجعنا وأدخلتنا في خوف مستمر على أبنائنا حين يخرجون للعب في الشارع.
خطف الأطفال جريمة تهد الجبال و تبكي أشد الرجال، فكيف بأم حملت وربت فلذة كبدها ثم و يختطف ويغيب على يد سفاح في رمشة عين.
الطفلة غدير عبدالله غانم – السعودية
اختفت يوم 18 يناير 1986
![]() |
طفلة عمرها ست سنوات، غادرت مع أهلها أرض الكويت إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.
توقفت العائلة في خليص لأداء صلاة المغرب، وكان الأطفال يلعبون قريبين من والديهم، و لم يتوقع الأهل أن تلك الرحلة ستكون بداية كابوس لا نهاية له.
بعد الإنتهاء من أداء الصلاة نادوا على الأطفال لكي ينتهوا من اللعب، لكن لم يجدوا غدير مع اخوتها.
مشطوا المنطقة كاملة، نادوا على اسمها لكن بدون أثر.
شكت العائلة بشخص كان يراقبهم لكنه اختفى، و لم يعثروا على الرجل.
تحولت رحلة الذهاب إلى العمرة إلى رحلة البحث عن فلذة كبدهم.
عائلة غدير لايزال لديهم أمل بأن تعود لهم ابنتهم الغائبة منذ تسعة و ثلاثين سنة.
غدير يا حكاية الحنين و نداء السنين،أين أنت؟
الطفل ورد الربابعة – الأردن
اختفى يوم الأحد 26 ابريل 2009
![]() |
خرج ابن الخمس سنوات من منزله الواقع في بلدة جدتيا لكي يشتري وجبة الإفطار لعائلته مثل كل مرة وذلك لعدم وجود والده الذي يعمل في منطقة بعيدة.
شقيقه عبيده افتقده بعد ساعة من خروجه و أخبر أمه بأن ورد تأخر ما دفع الأم أن تقوم بالبحث عن قرة عينها في محل الخباز ومطعم الفلافل، دون فائدة.
فاتجهت للبحث عنه في شوارع البلدة و حول المنزل، لكن لم تجده.
حتى الأقارب حين وصل لهم خبر اختفاء ورد قاموا بتمشيط المناطق المجاورة لعله يكون قد تاه في طريق العودة.
بعد ساعتين استعانت بزوجها الذي قام باستئجار حافلات لكي يبحثوا في البلدات المجاورة عن فلذة كبده، أيضا استعانت عائلته بمنابر المساجد ينادون باسمه لعله يسمعهم و يأتي إليهم و لكن دون أي نتيجة تذكر.
بعد ست ساعات استعان الأهل برجال الشرطة التي قلبت الدنيا بحثا عن ورد لكن لم يجدوا له أثرا.
و لا يزال الطفل غائب منذ عشر سنوات. وسؤال يدور في في رأس أبويه دون اجابة تطفي نار قلوبهم: أين أنت يا ورد؟
الطفل مؤمن إسلام – مصر
اختفى في تاريخ 14 يونيو 2014
![]() |
مؤمن ابن ثلاث سنوات كان يلعب أمام بيت جدته مع أطفال من عمره، وكان خاله متوجدا لمراقبتهم، رحل الجميع إلى منازلهم و تركوا مؤمن لوحده، خاله دخل إلى البيت لكي يجلب قطعة خبز، تأخر فقط لخمس دقائق وخرج فلم يجد الصغير في مكانه.
أقر الشهود بأنه في ذلك اليوم الحزين كان هناك متسولتين، امرأة عجوز و ابنتها. وشهد صاحب توكتوك بأوصافهم، لكن منذ تلك الساعة إلى الآن و لا أثر للطفل.
قام والده بعرض مكافأة قدرها 100 ألف، و اصبحت حاليا 500 ألف جنيه، الطفل و أهله في معاناة كبيرة منذ خمس سنوات.
لكن أين ذهب الخاطفين، و ماذا فعلوا بالطفل مؤمن؟
الطفل يوسف صابر عدوي – مصر
![]() |
نزل ابن الثلاث سنوات مع أخته إلى البقالة لشراء بعض حاجيات المنزل، في طريق العودة ظل يبكي يريد البقاء و اللعب في الشارع، أخته أخذت الأغراض لكي تسلمها لأمها و تعود إلى شقيقها.
لكن حين نزلت إلى الشارع لم تجد يوسف في مكانه، فأخبرت أمها بأن شقيقها قد اختفى، وبعد بحث و سؤال المارة علموا أن امرأة منقبة اختطف فلذة كبدها و ركبت في توكتك وكان الطفل يبكي.
ذهبت الأم وسألت أصحاب التكاتك إلى أن وصلت للسائق الذي ركبت معه الخاطفة، و أخبرهم بأنه قد أنزلها في آخر منطقة عند بنك مصر، بحثت العائلة في كل مكان لكن دون نتيجة تذكر و لا أي أثر ليوسف.
كيف تجرأت امراة على خطف طفل من وسط الشارع أمام أعين الناس؟
لماذا لم يقم شخص بتحرير الطفل حين رأه يبكي بين يديها؟
آيه ربيع امين عبد الكريم – مصر
اختفت يوم 28 أغسطس 2016
![]() |
آية طفلة عمرها خمس سنوات، تدرس برياض الأطفال في المينا، أتى شخص و استأذن لها مدعيا أنه خالها، و الأستاذ قام بتسلميها إلى الرجل الغريب.
الخاطف اتصل بأهل الطفلة و طلب منهم أن يدفعوا له فدية. الشرطة استطاعت الإمساك به و اعترف بأنه خطف آية لكن لم يخبرهم بمكانها.
و لا يزال الخاطف في قبضة الشرطة و الطفلة مصيرها مجهول.
السؤال الأهم: أين الطفلة آية، و ماذا فعل بها هذا المجرم؟
***********
اللهم إني أسالك يا الله بأسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت أن ترد كل طفل مخطوف إلى أحضان والديه سالما معافى و أن تحفظ أطفالنا و أطفال المسلمين – وجميع الناس – من كل مكروه .. اللهم آمين.
المصادر :
– مواقع و صحف عربية

لا حول ولا قوة إلا بالله.
قصص مثل قصة الطفل مؤمن وصابر منتشرة كثيرا في بلدي الحبيب مصر بالاخص في قري الصعيد (جنوب مصر)لانهم يستخدمون الاطفال في التسول وغيره وقد تكون ابنة تلك المرأة مختطفة من قبل اللم لا ترحم من لا يرحم عبادك
الي الليل ربما الدكان قريب وصاحب المحل يعرف طلبه لانه معتاد علي الذهاب فهذا شيء طبيعي مثلما يذهب لشراء الحلويات او غيرها من الاشياء
بالله كيف بعثت ابنها الي عمره خمس سنوات بس على الدكان
<div>البنت غدير الكويتيه اكيد الشخص اللي كان يراقبهم هو اللي اختطفها ..وبعد ان نفذ مبتغاه قطع تذكره وسافر ..والسعوديه مليءة بالعماله الوافده من جنوب شرق اسيا .. وهم يحملون في صدورهم الحقد والكراهيه وبهم حب وعشق وهوس في اغتصاب الاطفال من الذكور والاناث .وهم مسلمين بالاسم بس فقط ولكن الاسلام بريء منهم واغلبهم بنجال …… …هاؤولايء الاصناف لا تتركهم مع طفل او طفله ولو في مسجد خالي وحتي لو عمر الطفل لم يتعدي شهور ..وحدث في بلدنا في الثمانينات ان طفله خرجت من البيت وراءاها باكستاني مستاجر بيت جنب بيت اهلها واغراها بالشوكلاته ولم يلاحظه احد حين ادخلها الي داخل بيته ..ونزع ملابسها واغتصبها وقتلها وقبل ان يلاحظه احد رماها في البلاعه … وبحثوا الاهل والجيران والشرطه ولم يعثروا عليها ..ولما هدءت الامور ..سافر الي باكستان ولم يعود ..ثم بعد خمسه عشر سنه .تكلم احد الباكستانيه عند احد السكان الذي لا يعرف قصه البنت ..هذا وضاع حق الطفله البريءه الي يومنا هذا…والحذر الحذر يا ايها الامهات راقبن اطفالكن في المراكز التجاريه والاسواق والملاهي عند خروج العايله ولا تغفلن عن الاطفال ولا ترسلنهم الي البقاله لوحدهم ابدا</div>
<div>البنت غدير الكويتيه اكيد الشخص اللي كان يراقبهم هو اللي اختطفها ..وبعد ان نفذ مبتغاه قطع تذكره وسافر ..والسعوديه مليءة بالعماله الوافده من جنوب شرق اسيا .. وهم يحملون في صدورهم الحقد والكراهيه وبهم حب وعشق وهوس في اغتصاب الاطفال من الذكور والاناث .وهم مسلمين بالاسم بس فقط ولكن الاسلام بريء منهم واغلبهم بنجال …… …هاؤولايء الاصناف لا تتركهم مع طفل او طفله ولو في مسجد خالي وحتي لو عمر الطفل لم يتعدي شهور ..وحدث في بلدنا في الثمانينات ان طفله خرجت من البيت وراءاها باكستاني مستاجر بيت جنب بيت اهلها واغراها بالشوكلاته ولم يلاحظه احد حين ادخلها الي داخل بيته ..ونزع ملابسها واغتصبها وقتلها وقبل ان يلاحظه احد رماها في البلاعه … وبحثوا الاهل والجيران والشرطه ولم يعثروا عليها ..ولما هدءت الامور ..سافر الي باكستان ولم يعود ..ثم بعد خمسه عشر سنه .تكلم احد الباكستانيه عند احد السكان الذي لا يعرف قصه البنت ..هذا وضاع حق الطفله البريءه الي يومنا هذا…والحذر الحذر يا ايها الامهات راقبن اطفالكن في المراكز التجاريه والاسواق والملاهي عند خروج العايله ولا تغفلن عن الاطفال ولا ترسلنهم الي البقاله لوحدهم ابدا</div>
الطفلة الأخيرة اكيد قتلها ودفنها لكي لا يعثر عليها
الطفلة الأخيرة اكيد قتلها ودفنها لكي لا يعثر عليها