الصراع بين الأجيال .. من شواغل العالم المعاصر
“ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم “
” لا تربوا أولادكم بأخلاقكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم “
” لا تكرهوا أولادكم على عاداتكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم “
ماذا قلت في نفسك حين قرأت هذه المقولات ؟ ما الذي سيتبادر إلى ذهنك فور قراءتها ؟ ما الجدوى منها ؟ أسئلة سأجيبكم عليها في موضوعنا عن صراع الأجيال و هي ظاهرة ليست بجديدة لكن فجوتها الآن اتسعت و بدأت تنافس ثقب الأوزون في اتساعه ..
صراع الأجيال هو الاختلاف في الآراء بين جيلين أو أكثر ، على سبيل المثال جيل الأجداد ، الأباء و الأبناء ، كل منهم تربى على معتقدات و أخلاق و عادات مختلفة و السابق محافظ أكثر من القادم ، بينما مع الجيل الجديد أصبحنا نرى أساليب معيشة جديدة ، ملابس جديدة ، أنماط أغاني .. تسريحات .. و بظهور التكنولوجيا تكتمل اللمّة !
فمن ناحية الآباء فبرأيهم أن هذا الجيل متسيب و غير مسؤول نظراً لطبيعته التي تبحث عن الحرية و اندفاعه نحو المغامرة و تجربة كل شيء و التسرع في كثير من الأحيان ، أما الأبناء فيرون أن جيل آبائهم و أجدادهم متخلف و متشدد و لا يتماشى مع التطور ..
و كتفكير منطقي نجد أن الأجيال بشكل عام تتطور نحو الأسهل ليس كما في السابق : تربية متشددة و عادات و قيم متشددة ، يجب عليك الزواج في سن كذا و إلا تعتبرين “عانساً” ، يجب عليك العمل من سن كذا و إلا سيطلق عليك لقب كسول .. و هذا الانفتاح من قبل الجيل الحديث يعتبره الآباء تسيباً و ينتج عنه نقاشات تتكرر بشكل شبه يومي بين الآباء و الأبناء .. ما هذه الأغاني التي تسمعها .. ما هذه التسريحة .. ما هذا اللبس .. و غالباً ما تتكرر جمل من قبيل : رحمك الله يا والدي ربيتنا بتعليقنا على شجرة الزيتون ..
وهنا سينتج ذلك التصادم أو الاحتكاك الذي يخلق صراعاً فيما بعد ، و من الأجدر أن يحافظ كلا الجيلين على مسافة حرة لكليهما ، فكل إنسان و قناعاته و من الأفضل احترامها ، و بذلك ستقوّى الروابط بين الطرفين و يبقى الاحترام متبادلاً ..
1 – برأيك .. ما هي النواحي في التربية التي لن تتغير بتغير الزمن و ما هي النواحي التي يجب أن يتساهل بها الآباء و يتركوا أبناءهم أحرار في التصرف بها ؟
2 – هل عانيت من هذا الصراع ؟ و هل تستطيع أن تذكر لنا أمثلة أو مواقف مررت بها جراء ذلك ؟
3 – دائماً ما نسمع جملة ” الله يرحم أيام زمان ” .. هل فعلاً الزمن الماضي كان أفضل أم هذه نظرة كل شخص وجد نفسه لا يتأقلم مع تطورات العصر الحالي ؟!
4 – كيف يستطيع الجيلين ” جيل الآباء و الأبناء ” التوافق و التعايش بدون صراعات .. أي ما هي الحلول التي تقترحها لذلك ؟
5 – هل إن كان لديك أطفالاً أو مستقبلاً عندما يصبح لديك .. هل ستربيهم على ما تربيت عليه أم أنك ستستوعب أنهم خلقوا لغير زمانك ؟
يسعدني قراءة هذا المقال .. شمل فكرة الصراع بين الاجيال بشكل عام و بطريقة تسهل على القارئ استيعابها .. اشكر من قام بكتابته فهو حقا كاتب أبدع في ابراز الفكرة و ايصالها .
شكرا
ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﻳُﺴﻤﻊُ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﻜﺎﻥ
ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﻥ ﻧﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﻈﻦ !!
.̴.̴..̴.̴.̴.̴.̴.̴.̴.
^ , ﻭﺍﻻﻥ ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ الرﺍﺣﻮﻭ ؟؟؟ !!!
^ ﻧﻌﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻻﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻭﺍﻋﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻩ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﺣﻀﺎﺭﻩ ﺍﻟﺒﺴﺘﻨﺎ ﺍﺭﻗﻰ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ..
ﻭﻋﺮﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﻪ..
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻳﻄﺮﻕُ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻳﻘﻮﻝ :
( ﺃﻣﻲ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻜِﻢ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺑﺼﻞ .. ﻃﻤﺎﻃﻢ .. ﺑﻴﺾ .. ﺧﺒﺰ )
ﺃﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀ *…*
ﺗﺼﺒﺢ ﻓﺎﺭﻏﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻳﻤﻜﺜﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻬﻦ ﻭﻻ ﻳﺨﺮﺟﻦ ﺃﺑﺪﺍَ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻜﺎﻧﺎ
ﻳﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻪ ﻟﻴﻼ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
***
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍلطيبة ﺍﻟﺒﺎﺳﻤﺔ
ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺠﻠﺐ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻣﺸﺮعه ﻟﻠﺠﻴﺮﺍﻥ