العثور على مصاصة دماء في المكسيك !

بقلم : اياد العطار

يقال بأن الجنون فنون .. وهو كذلك بالفعل عندما نتكلم عن المكسيكية ماريا خوزيه كرستيرنا ، فهذه المحامية ذات الخمسة والثلاثين ربيعا، والأم لأربعة أطفال، لم تدع صنفا من أصناف الجنون إلا وصبته على جسدها على مدار عدة أعوام، فتحولت بالمحصلة من امرأة جميلة ذات ملامح هادئة ووادعة، إلى مصاصة دماء مخيفة لو رآها دراكولا نفسه لولى فرارا ومات هلعا!.

طيب لماذا فعلت ماريا هذا بنفسها ؟ ..

حتما وراء القصة رجل .. فوراء كل امرأة مجنونة رجل! ..

العثور على مصاصة دماء في المكسيك !

ماريا .. قبل وبعد ..

تقول ماريا بأنها تزوجت مبكرا، في سن السابعة عشر، وبأن زوجها كان قاسيا شرسا يضربها لأتفه الأسباب، وبأنها ذاقت الويل وتجرعت المر خلال العشرة أعوام التي قضتها معه، لذلك هربت منه في النهاية مع أطفالها الأربعة.

“لقد مررت بزواج سيء وتعلمت أن أصبح أقوى” .. تقول ماريا ..

وبسبب تلك التجربة المريعة، أرادت ماريا أن تكون أصلب وأكثر شجاعة ..
أن تكون امرأة محاربة بإمكانها أن تدافع عن نفسها وتذب عن أطفالها، ولأن المحاربين الأشداء عادة ما يميزون أجسادهم بالنقوش والوشوم الملونة، لهذا بدأت ماريا تزرع الوشوم على جسدها بلا ملل أو كلل. وعاما بعد عام، تحول جلدها إلى سجادة ملونة تغطيه مئات الوشوم التي أبدعتها أنامل أكثر من 200 فنان من حول العالم.

العثور على مصاصة دماء في المكسيك !

ماريا أم حنونة .. تطبخ وتعتني بأطفالها الأربعة ..

لكن ماريا لم تكتفِ بذلك .. فبالنسبة لها كان مصاصو الدماء دوما هم أفضل المحاربين، عشقت قصصهم منذ الطفولة، وكان حلم حياتها أن تصبح منهم، ولتحقيق هذا الحلم، خضعت ماريا لعدة عمليات جراحية جرى خلالها زرع قرون معدنية على جمجمتها، وإضافة أنياب مدببة إلى فمها.

شكل ماريا الجديد حقق لها أمورا عديدة لم تكن تحلم بتحقيقها بالسابق ..

“شكلي الجديد فتح لي نافذة زيارة أماكن مختلفة لم أكن أحلم بزيارتها قبلا” .. تقول ماريا وتضيف : “الأمر لا يقتصر على مظهري الخارجي، بل على ما في داخلي أيضا، وأنا أملك الآن الفرصة لمشاركة كل ذلك مع الآخرين”.

مقطع يوتيوب قصير عن ماريا ..

أما عن مشاريعها المستقبلية فتقول ماريا : “أتطلع إلى إزالة بعض أضلعي لكي يغدو خصري أنحف! ، كما أود زراعة المزيد من الندب على ساعدي .. أن حلم كل امرأة هو أن تبدو أجمل” ..

يا له من حلم .. ويا له من جمال!.

ماريا أضحت اليوم سيدة مشهورة، تتسابق المجلات والفضائيات للقائها، تمتلك محل للوشم، وحالتها المادية عال العال .. وهي في الحقيقة ليست متوحشة كما تبدو، بل هي امرأة رقيقة، وناشطة حقوقية، وأم حنون لأربعة أطفال.

ختاما لا يسعنا إلا أن نحمد الله كثيرا لأن أغلب النساء لا يرغبن بالتحول إلى محاربات .. تصور عزيزي القارئ لو كل امرأة ضربها زوجها فعلت مثل ماريا .. يا ترى كيف سيكون شكل العالم حينها ؟! ..

المصادر :
……………

Mexican Vampire Woman Maria Jose Cristerna Immortalized In Wax By Ripley’s
Maria Jose Cristerna – the Mexican Vampire Woman

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

156 تعليقات
ليلى
ليلى
4 سنوات

السؤال المطروح في الأخير.. يدل على ان نسبة ضرب الأزواج لزوجاتهم مرتفع جدا و العالم يعلم ذلك و

وع
وع
5 سنوات

وع ايش ذا
لويعطوني مليون ما اصير مثلها

سناء فيريس.
سناء فيريس.
6 سنوات

لا ادري ماذا ساقول.كيف لفتاة جميلة ان تحول نفسها الى صورة بشعة هكذا؟؟؟

مريم
مريم
6 سنوات

كانا سوت عملية تجميل
بالفعل هي مجنونة هي بشعة كتييييييير كتيييييييييييييييييير

Shiko Silva
Shiko Silva
6 سنوات

دعاء
حرام اية بس دى تستحق الحرق
ربنا خلق خلقتنا جميلة نشوهها بالشكل دة وتدافعى عنها جسدنا ليس ملكنا لكى نفعل بة هكذا وسنحاسب علية اشد الحساب ان قصرنا فى حقة
كلامك هذا يبرر لكل فتاة او سيدة تظلم من زوجها ان تفعل اى شئ !!!!

هذه مريضة نفسية خسارة كانت جميلة والان بشعه جدا

علياء
علياء
6 سنوات

يا الهي!كيف لها ان تعيش بهذه البشاعة؟؟؟؟؟؟لو كنت من ابنائها الاربع فكيف لي ان اعيش مع ام بهذا الشكل فربما يغمي علي من البشاعة يا ربي!

زر الذهاب إلى الأعلى