الموت الممتع : الأفعوانية التي صُممت خصيصاً لقتل راكبيها

بقلم : متابعة موقع كابوس – العراق
لطالما ارتبط مفهوم الموت ارتباطاً وثيقاً بالسوداوية لما تثيره هذه الكلمة من مشاعر مختلفة داخل النفس البشرية من الحزن والخوف والألم ، لكن ماذا لو اختلف الوضع واستبدلت تلك المشاعر بأخرى أكثر بهجة وسرور ، هذا ما طرحته إحدى المشاريع عام 2010 في معرض العلوم لمستقبل البشرية بعنوان +HUMAN في مدينة دبلن في ايرلندا من قبل طالب الدكتوراه جوليهونس اوربونس Jolijonas Urbonas حيث قام بتصميم أفعوانية أطلق عليها (أفعوانية القتل الرحيم) The Euthanasia Coaster وتعني باللغة اليونانية القتل السهل .
blank
مصمم الأفعوانية جوليهونس في معرض العلوم

الافعوانية هي آلة افتراضية تم تصميمها هندسياً بحيث تتكون من مركبة أو قاطرة تسير على سكة فولاذية تقل 24 شخصاً يخضعون لتجربة مشوقة بحيث ترسلهم جميعاً إلى رحلتهم النهائية والأخيرة وتجعلهم يتعرضون لسلسلة من الحركات المكثفة ليعودوا في نهاية المسار جثثاً هامدة وانهاء حياتهم بشكل ممتع .

blank
نموذج للأفعوانية

الرحلة المميتة المشوقةفي البداية كان كل ما تم تصميمه من الأفعوانية هو مسار سقوط مميت بدون غرض سوى هدف واحد وهو قتل الراكب بشكل ممتع ومشوق ومن هنا جاءت التسمية (القتل الرحيم) ، وبعد تلقي جوليهونس العديد من اللآراء من مستشاريه العلميين ومن الجمهور بدأ بإضافة العديد من المسارات لكن ليس كانحناءات وتقوسات هندسية كالتي توجد في الأفعوانيات الاعتيادية بل مسارات لها عدة استخدامات تبدأ بمسار التسلق إلى القمة ثم الهبوط السريع بعد ذلك الدخول إلى الحلقات الدائرية السبعة .

تبدأ رحلة الأفعوانية بمسار الصعود إلى القمة بارتفاع 510 متر ببطء لمدة دقيقتين ، هذا الصعود البطيء هو مهم للغاية حيث يركز على الشعور بالارتفاع وليتسنى للراكب بضع دقائق للتفكير ملياً في قراره هل سيستمر في رحلته إلى الموت أم يغير رأيه ، بعد الوصول إلى القمة سيتوفر للراكب وقتاً كافياً ليتكيف مع الارتفاع ويتجلى أمامه السقوط القاتل الذي سوف يختبره وبالتالي اتخاذ القرار النهائي ، ومع ذلك ما يزال لدى الراكب الفرصة ليقول كلمته الأخيرة ويستمتع بالمنظر المحيط به والقاء نظره أخيرة ، واذا لم يغير الراكب رأيه بالعدول عن الانتحار ويتخذ قراره بمواصلة الرحلة فلن يكون لديه خيار في تلك المرحلة سوى بالتهيؤ إلى السقوط النهائي ثم يضغط على زر السقوط fall button عندها سوف تهوى الأفعوانية إلى الأسفل بسرعة 360 كيلومتر في الساعة ، حينها سيكون الراكب تحت تأثير قوتين وهما قوة الجاذبية الأرضية التي تسحبه للأسفل وقوة الهواء التي تدفعه للأعلى ، تكون سرعة الهواء عالية جداً بحيث تعرقل عملية التنفس والذي يعتبر نوع من التخدير الذي يهييء الراكب إلى الجزء القاتل من الرحلة .

blank
تم تصميم الحلقات الدائرية بأحجام مختلفة

يصل الراكب إلى الحلقات الدائرية السبعة ويدخل إلى الحلقة الدائرية الأولى في مسار متصاعد ليصل إلى أعلى نقطة من الحلقة وينقلب الراكب راساً على عقب وتنقلب أحشائه ويتم تفريغ الرئتين من الهواء مما يؤدي إلى بذل المزيد من الجهد للتنفس ويتجمع الدم في الدماغ ، وفي حركة عكسية أي عندما يصل الراكب إلى أدنى نقطة من الحلقة بحيث يكون وضع الراكب بشكل معتدل وتحت تأثير قوة الجاذبية الأرضية والتي تبلغ قيمتها 10g (أي عشرة أضعاف القوة الاعتيادية) وهي قيمة عالية جداً وبذلك فان تأثيرها سيؤدي إلى سريان الدم من الدماغ إلى الساقين مما يسبب نقص الأوكسجين في الدماغ ويتكون لدى الراكب ثلاث أنواع من الرؤية :

1- رؤية ضبابية greyout
يكون المنظر أمامه بدون ألوان أي يرى اللون الرمادي أو أبيض وأسود

2- رؤية النفق tunnel vision
أي فقدان الرؤية بما يحيط بالمكان مع الاحتفاظ بالرؤية المركزية مما ينتج عنه مجال رؤية دائري يشبه النفق

3- blackout
فقدان كامل للرؤية

4- G-LOG
فقدان الوعي الذي يحدث بسبب القوة جي المفرطة

تتكررالعملية في الحلقات الدائرية الستة الباقية ينتج عنها تخدير كامل للجسم مما يضمن أن الرحلة تنتهي بالموت أو بعبارة أدق (موت الدماغ) بسبب الحرمان التام من الأوكسجين ، بعد الخروج من آخر حلقة دائرية تسير الأفعوانية بخط مستقيم حيث سيتم افراغ جثث الركاب وفحص الراكب المتوفي مرتين للتأكد من وفاته وما اذا كان بحاجة إلى جولة اخرى وهو أمر غير مرجح للغاية لأن النتيجة مضمونة بتكرار يبلغ سبعة أضعاف أي سبعة حلقات دائرية ، بعد ذلك يتم تحميل ركاب جدد لبدء رحلة مميتة اخرى.

تم تصميم الحلقات الدائرية بأحجام مختلفة لتغيير السرعة وضمان عدم الشعور بالألم التاتج عن التسارع بحيث تبقى القوة جي ثابتة ، وبذلك يكون الهدف من الأفعوانية اعطاء راكبيها أبعاد متنوعة من تجارب التشويق والإثارة .

قد يبدو من الوهلة الأولى أن طريقة عمل الأفعوانية تحرض على إثارة الرعب والعنف ، لكنها وحسب قول المصمم تعتبر حلاً انسانياً فريداً ومبهجاً للذين اختاروا انهاء حياتهم من خلال تحدي الحدود الجسدية والنفسية للانسان ، وكذلك دمج البحوث المتقدمة في الطب الفضائي والهندسة الميكانيكية وتقنيات المواد والجاذبية الأرضية جميعها عوامل ساهمت في جعل الرحلة القاتلة رحلة مبهجة وذات هدف ومعنى من خلال التحرر من الحياة بهذا الشكل الحركي .

المصمم جوليهونس اوربونس

ولد ونشأ في مدينة ألعاب في الاتحاد السوفييتي التي كان يراسها والده ، كانت مدينة الألعاب بالنسبة له بديلة عن روضة الأطفال وكان يرى الموظفين ومشغلي الألعاب بمثابة المربين ، شهد جوليهونس التحول من الشيوعية إلى التغريب (أي اتباع أسلوب الحضارة الغربية) وبمجرد أن أصبحت ليتوانيا مستقلة عن الاتحاد السوفييتي عام 1991 تم تحرير ثقافة التسلية في البلاد وبدأت أشكال الترفيه تأخذ الطابع الغربي في الظهور ، لذلك كانت الحاجة إلى التطوير من البديهيات ، أصبح جوليهونس منخرطاً في مختلف الانشطة المتعلقة بهذا التحول من تجديد وإعادة تصميم المركبات ، في وقت لاحق أصبح لديه ارتباط وثيق بهذه التجارب أثناء دراسته التصميم على مستوى البكالوريوس والماجستير الذي نتج عنه مشروع معماري لتجديد مدينة الألعاب التي نشأ فيها والذي مهد له الطريق لمسيرته المهنية عندما تولى منصب والده في إدارتها .

blank
نشأ جوليهونس في مدينة العاب كان يديرها والده

ومن المفارقات أن جوليهونس لا يحب أبداً ركوب الأفعوانيات بسبب إصابته بداء الحركة ( وهو مرض يسبب الدوار والغثيان عند ركوب السيارة والقطار والطائرة) وبدلاً من ركوبه الأفعوانية كان يتساءل عن الظواهر المتعلقة بها وشعوره بقوة خفية غامضة لكنه سرعان ما أدرك ان هذه القوة هي مجموعة متنوعة من التجارب الجمالية الحركية والجسدية التي ليس لها مثيل في أي مكان آخرأطلق عليها (جماليات الجاذبية) gravitational aesthetics في مشروع بحثي لدرجة الدكتوراه في الكلية الملكية للفنون في لندن .

ومن خلال العمل بين التصميم الصعب وهندسة مدينة الألعاب والهندسة المعمارية والخيال العلمي قام جوليهونس بتطوير العديد من الأدوات الهامة في تحدي الجاذبية الأرضية لابتكار تجارب تدفع بالجسم المادي والخيال إلى أقصى حدودها من تصميم أفعوانية قاتلة لسلب ارواح الركاب بأناقة ولطف

فوائد أفعوانية القتل الرحيم

الأفعوانية ستكون عامل مساعد في التعامل مع بعض المشاكل مثل الكثافة السكانية عندما تتضاءل الموارد وتزداد نسبة البطالة في المجتمعات المتقدمة لذلك فإن من المحتمل وبشكل مثير للقلق أن النظم السياسية والاجتماعية عازمة على حل مشاكل الشيخوخة والأمراض عن طريق اللجوء إلى حلول معقدة تقنياً مثل أفعوانية القتل الرحيم ، كذلك أن مشروع الأفعوانية يدعو للتأمل فربما يود الناس في المستقبل تجربة هذه الرحلة النهائية على سبيل المثال عندما يعيشون لسنوات طويلة بشكل ثقيل ومرهق لدرجة أن الوجود أصبح لايطاق ، بالنسبة لهم الأفعوانية هي الحل الأمثل بإضافتها طرق عصرية في كيفية التعامل مع الموت .

منذ تقديم جوليهونس مشروعه أمام الجمهور أصبح المشروع ظاهرة إعلامية اجتذبت اهتماماً هائلاً من الجمهور وتلقى تغطية واسعة من وسائل الإعلام الدولية ، أيضاً حصل المشروع على العديد من الجوائز منها الجائزة العامة في الفن التكنولوجي الجديد للتحديث عام 2013 في بلجيكا وجائزة التميز في الفن التفاعلي .
تضم الجماليات الخاصة بالافعوانية بالهيكل التصميمي الذي يتميز بالبساطة والشكل الهندسي الأنيق ، تم اعتبار الأفعوانية تجربة فريدة تميز نفسها عن طرق الموت الأخرى بجعل الموت أكثر معنى من خلال تحقيق تأثيرات روحية لغرض تحسين وتنمية الذات والاسترخاء وتغذية الفكر ، أيضاً تضم الأفعوانية الجماليات الخاصة والعامة لموت انساني ذو معنى .

وهم الانتحار حرقاً Delusions of self-Immolation

قد تكون أفعوانية القتل الرحيم مناسبة للذين يرغبون بانهاء حياتهم بشكل لطيف وممتع ، لكن ماذا عن الذين يودون خوض تجربة الموت بدون أن يفقدوا حياتهم ، هؤلاء يستطيعوا أن يخضعوا إلى آلة الانتحار التي تم تصميمها في التسعينات من قبل الهولندي ايريك هوبين Erik Hobijn لتمكن المرء من أن ينظر إلى الموت قريباً منه ، وهي آلة تتطلب من المشاركين أن يتعرضوا لتيار من النار لاعطاءهم شعور اليقين اللحظي بزوال الحياة وزيادة اليقظة لادراك قيمتها .

blank
آلة الإنتحار التي تم تصميمها في التسعينيات

تم عرض الجهاز عام 2011 في مهرجان يدعى STRP وهو واحد من أكبر مهرجانات الفن والتكنولوجيا (الثقافة الألكترونية) في أوروبا التي تدمج الفن والموسيقى مع التكنولوجيا .

يبلغ طول آلة الانتحار 11 متر وبارتفاع 4 أمتار ، في البداية يتم وضع مادة مقاومة للحريق على جسم المشارك بعد ذلك يقف على منصة دوارة في منتصف الآلة ويتم تسليط تيار من النار عليه من الخلف وخلال ثانية واحدة تقوم المنصة بالدوران تلقائياً للجهة المقابلة لتسليط المياه على المشارك واطفاء النار ، رغم أن المشاركين لم يتعرضوا إلى حروق حقيقية إلا أنهم خاضوا تجربة عاطفية لادراك معنى الحياة .

blank
تم تجربة آلة الإنتحار على 32 شخصا

قام ايريك بإضافة ثلاثة اعدادات إلى الآلة توضح المراحل التي يود المشارك الوصول إليها وهي :
1- ضعيف : وتعني النجاة بدون أي حروق
2- متوسط : وهي للأشخاص الذين يرغبون بالشعور بالألم
3-جيد : وهو الوصول إلى الموت

قام بتجربة آلة الانتحار 32 شخصاً كان معظمهم من النساء

المصمم ايريك هوبين

هو مصمم اجهزة هولندي مقيم في ألمانيا قام بابتكار العديد من الأجهزة المتطرفة التي يكون الحريق جزء مهم في عملها ، وحسب ما ورد عنه أن السبب الذي دفعه لتصميم آلة الانتحار هو أنه كانت لديه تساؤلات ملحة بشكل يائس عن معنى الوجود ومعنى الأشياء من حوله وكان قلقاً بشأن تلك التساؤلات ، لذلك بدأ بابتكار بعض الادوات التي من شانها أن تنشيء الألم لاكتشاف الموت ، وحسب ما ورد في أحد اللقاءات معه قوله ( اعتقدت أن فهمي لما يجب أن تكون عليه الحياة يجب أن يكون مرتبطاً بفهم تجربة الموت لذلك قمت ببناء آلة الانتحار لهذا السبب)

blank
ايريك هوبين  

إن إقامة تجربة (وهم الانتحار حرقاً) تؤدي إلى أن عدد كبير من الناس يسألون أنفسهم أين تقع حدود أجسامهم ولماذا يرغب الشخص باكتشاف ذلك ، وعلى الرغم من طبيعة التجربة الجسدية إلا أن الطريقة التي يتم بها الاختبار تحددها المخاوف الشخصية والاحلام والرغبات حيث يطلق الجهاز العنان للمشاعر والعواطف القوية التي تجبر الشخص أن يكون الوصي على حدود جسمه والتهيؤ نحو الارتقاء بالنفس بحماستها وجمالها .

مصادر :
https://en.m.wikipedia.org/wiki/Euthanasia_Coaster
https://we-make-money-not-art.com/the_euthanasia_coaster
– https://v2.nl/archive/works/delusions-of-self-immolation
https://www.vice.com/en_us/article/exm9m7/a-roller-coaster-designed-to-kill-people-999
https://we-make-money-not-art.com/delusions_of_selfimmolation

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

30 تعليقات
لمى
لمى
5 سنوات

يالله ! أمر مرعب أن يتم التفكير بطرق للانتحار وحيث يتم الإدعاء بأنه سيكون انتحار ممتع ! والأدهى هو تسميته بالموت الرحيم وتبريره بسبب البطالة والتكدس السكاني لا أعلم من وكلهم لكي يقتلون الناس بهذا الشكل ! هل هم وكلاء الله في الأرض ؟ هل هم من خلق الناس ورزقهم ؟ هل هم من خلق الارض ؟ أستغفر الله العظيم وتعالى الله عن ذلك
والغريب أنه لا يوجد مؤسسة أو جهة أو حتى بضع أشخاص نددوا بهذا الأمر بل على العكس يتم التصفيق على هذا المشروع !
للأسف بالغرب خصوصا والعالم عموما حدث تطور في شتى مناحي الحياة لكن حدث تردي في الإنسانية فالأهم لديهم هو التطور والحفاظ على الاقتصاد أما الإنسان بذاته لا
من يقول أن الغرب إنسانيين فعليه أن يراجع نفسه
أصبت بالوجل لمجرد قراءة المقال فكيف لو أصبح حقيقة أدعو الله عزوجل أن لا يتم تصميمها فعلا
الحمدلله على نعمة الإسلام الذي نهى عن الانتحار وتوعد القاتل بالعقوبة ودعى إلى تكريم الإنسان وإلى عيش الحياة بعيدا عن التشاؤم

علي سليمان من مسقط
علي سليمان من مسقط
5 سنوات

عشت لحظات الموت مرتين في حياتي
المرة الأولى في سنة 2004 عندما ذهبت في رحلة مع أصدقائي إلى أحد الاودية للسباحة وبما إني لا أجيد السباحة إخترت أحد جوانب الوادي قليل العمق للسباحة ولكن اثناء السباحة تحركت إلى منطقة أكثر عمقاً وعندما لم تصل قدمي إلى الارض كدت أن أغرق لولا تدخل بعض مرتادين الوادي لإنقاذي

في المرة الثانية سنة 2011 ذهبت لمتابعة أحد المباريات ولكثرة الحاضرين وتدافعهم قبيل فتح بوابة الإستاد الرياضي للدخول تعرضت لضغط شديد من خلفي من الجمهور عند بوابة الدخول حتى إنقطعت أنفاسي ولم أستطع الصراخ أبدا وأحسست إني ميت لا محالة ولكن حلاوة الروح جعلتني أطلق كل طاقتي لتخفيف الضغط عني ونجوت في النهاية ومن يومها صرت أدرك ما معنى الحياة

Moon
Moon
5 سنوات

الجنون بعينه

تامر محمد - محرر -
تامر محمد - محرر -
5 سنوات

ربما يوماً ما ألقي نظرة جميلة و سريعة على الحياة قبل استخدام الأفعوانية! ..

تحياتي لمتابعة موقع كابوس .. و نتمنى المزيد ..

الفلب الحزين
الفلب الحزين
5 سنوات

يبدو أن ذكاءهم قادهم إلى الجنون فبدلاً من نصح الناس بالعدول عن هذا يبتكرون طرقاً لمساعدتهم على الإنتحار.

Pretty girl
Pretty girl
6 سنوات

ولكن ما دور الحكومه في ذلك الا تقاوم الانتحار وتمنعه او ذلك مجرد تمثيل في هوليود وانه لا يوجد مانع في الانتحار؟

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
6 سنوات

فؤش .. شكراً لك .. كارتون توم وجيري ذكرني بالاختراعات القديمة .. عندما تشاهد الاختراعات في السنوات السابقة معظمها غريب ولا تستمر فترة طويلة ثم ما تلبث ان تختفي

ام احمد .. أحسنت وشكراً على المشاركة

غلا .. شكراً على المشاركة والتعليق

جم .. شكراً على المشاركة والتعليق

Taha .. اجل الحصول على الجوائز رغم فكرة الافعوانية المميتة يشجع على ابتكار المزيد من هذه النوعية من الاختراعات الغريبة … واشكرك على الكلام الطيب ولا داعي للاعتذار وان شاء الله سيكون هناك مقالات جديدة .

Taha
Taha
6 سنوات

أرجو المعذرة يا متابعة موقع كابوس أسهبت في الكلام ونسيت ان أشكرك على هذا المقال فسلمت أناملك وأتطلع إلى رؤية المزيد والمزيد من مقالاتك الرائعة فبارك الله لك

Taha
Taha
6 سنوات

مجانين وفوق هذا كله حصلوا على عدة جوائز يا له من عالم متناقض آني اسأل الله تعالى حسن العاقبة والخاتمة وان يخفف عني الم خروج الروح عند الموت

جم
جم
6 سنوات

المشكله ان المنتحر يحكم على نفسه العذاب إلى الابد

غلا
غلا
6 سنوات

هذا مخيف! المسدس أسهل بكثير ضربة واحدة مباشرة في القلب ستموت في ثانية

ام احمد
ام احمد
6 سنوات

وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)

فؤش
فؤش
6 سنوات

المبدعه متابعة موقع كابوس
موضوع جميل وبه معلومات غريبه ومجنونه
الغرب مثل توم وجيري حلقة الاختراع لما توم يعمل مصيده لجيري عشان يمسكه لما ياخذ الجنبه بعمل اختراع مذهل
الحضاره الغربيه مثل بالون

صخ نحن متاخرين عنهم زنحن اخر الامم
ولكن الامل موجود
همسه اخيره عندما يتملى بطن الانسان ويتوفر شرابه وكل شيء حوله لخدمته يصبح هوسه مشاريع مجنونه مثل هاي او حتى بتشري طقم سيارات او مهوسين بالوضه او يتزوجو من غير جنسهم الانسان ان شبع تمرد وفكر بجنون

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
6 سنوات

يزن محاميد .. شكراً على المشاركة والتعليق

محبة القرأة .. أو محبة القراءة .. وعليكم السلام .. اكثر حالات الانتحار توجد في الغرب وخصوصاً في ليتوانيا (وهي دولة مصمم الافعوانية) التي توجد فيها اعلى معدلات حالات الانتحار في العالم .. آلة الانتحار حرقاً تعتبر تجربة روحانية أكثر منها تجربة جسدية .

هاني .. شكراً لك .. اذا لم تؤدي الافعوانية الى الموت فان الراكب سوف يغمى عليه فقط بسبب استطاعته التنفس بطريقة بحيث لا تؤدي الى وفاته .. ايضاً آلة الحرق مخيفة بعض الشيء وتجربتها يتطلب شجاعة كافية .

ذكريات .. اتفق معك انه بدلاً من انفاق الاموال في مشاريع تروج للانتحار بالاحرى انفاقها في انتاج مشاريع نفعية اخرى كالتي ذكرتيها .

عصام العبيدي .. شكراً على المشاركة والتعليق

إنسان ميت .. مشروع الافعوانية اجتذب انظار العالم لكن لم يتم تشييده على ارض الواقع انه مجرد فكرة افتراضية .

إنسان ميت
إنسان ميت
6 سنوات

استغرب كيف تمت الموافقة على مشروع الافعوانة!!

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

عجبا لهؤلاء الغرب كلما ارتقوا في علومهم اخرجوا اسوا مافيهم

ذكريات
ذكريات
6 سنوات

لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم..
بدل مايفكروا وينفقوا كثير أموال في البحث عن وسيلة للقتل ليش مايفكروا في وسائل علاج الأسباب التي تجعل الناس يفكروا بالانتحار ..
ليش مايشيدوا مكاتب كوسائل للمساعدة ..
اللي يعاني من النفسية يساعدوه يتخطى حالته..
واللي يعاني من البطالة يشغلوه..
واللي يعاني من المرض يعالجوه..

والله ناس من دون قلب ولارحمة ..
فين الإنسانية

هاني
هاني
6 سنوات

لا اظنها ستؤدي للموت هاذه الافعوانيه ولكني اراها ممتعه ومسليه وسوف نجدها قريبآ في الملاهي وستكون من اجمل الالعاب المحببه اللتي سيتهافت عليها الشباب والشابات ولكن اضن انه سيستبعد منها الاطفال وكبار السن ومن الحماقه ان نصدق ان هاذه الافعوانيه او اللعبه الجميله ستؤدي الى الوفاه ولكنها مقاله جميله جدآ وبخصوص الاختراع الثاني فهو المخيف جدآ ولا اضن ان هناك عاقل قد يجربه والرسول تعوذ من الحريق والغرق شكرآ لصاحب المقال المتميز بكل معنى الكلمه
تحياتي

محبة القرأة
محبة القرأة
6 سنوات

السلام عليكم للجميع
ماذا أفغوانية للموت!يبدوا مضحكًا أكثر من كونه سلسلة من العذاب.الأجانب لا يؤمنون بالله عز وجل إلا قليل منهم،لذا تجدهم ييأسون من الحياة بسرعة أكثر منا،يوجد عندنا حالات الإنتحار ولكن مقارنة بالأجانب هي قليلة،و قوانينهم لا تعدل في حق البشر،فأنا أعارض بشدة موضوع قتل الرحيم بل يجب تسميت القتل الظالم لما فيه ظلم للنفس و للحياة التي كتبت أن تعيش فيه،الحياة مهما كانت نحن نستطيع تغلبها إن أردنا فقط،وبالنهاية الموت لا يحل مشاكلنا فلو كان ذلك لكان أجدادنا و آبائنا انتحروا منذ زمن.مهما كان الموتُ أشدُ رُعبًا من الحياة.
أعجبتني فكرة الآلة انتحار حرقًا لما تحتوي على إدراك قيمة الحياة و لحظة الموت المرعبة.ولكني خائفة من أحد يستخدمها كوسيلة للموت!.

يزن محاميد
يزن محاميد
6 سنوات

أفضل طريقة للإنتحار هي رصاصة في القلب فإنك ستموت قبل ان تسمع صوت الرصاصة.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
6 سنوات

مساء الخير على الجميع .. أود أن أشكر سوسو على تحرير ونشر المقال
الافعوانية هي مشروع افتراضي وما زالت فكرة مطروحة من قبل المصمم لكنها حتماً مثيرة للجدل بما تتضمنه من طريقة غريبة للموت ورغم ذلك فقد لاقت قبولاً حول العالم .. لكن هل ستجد لها مكان على أرض الواقع مستقبلاً ؟

اود ان اشكر المعلقين ..
Maher .. شكراً لك .. الفرق ان الانتحار شنقاً أو بالسم يكون مؤلماً أما بالافعوانية فسيكون بدون ألم وبطريقة ممتعة

گاندي .. لا توجد آلات للانتحار انها مجرد فكرة افتراضية تم القاء الضوء عليها .. وايضاً قد يكون هنالك آلات أخرى لكنها مجرد أفكار ولا أظن أنه سوف يتم بناؤها في الوقت الحالي

محمد شريف محمد .. أجل لا احد سوف يجرؤ لاستخدام الافعوانية لانهاء حياته الفكرة مرعبة بحد ذاتها .

سناء فيريس .. شكراً لك .. أوافقك أن الافعوانية تستحق التأمل لما فيها من مزج بين الموت والمتعة فهما نقيضان تماماً فهي تجعل من اللحظات الاخيرة للمنتحر مشوقة ومبهجة وبدون ألم .

آدم .. شكراً لك .. كنت أتمنى لو كان المقال أطول من ذلك لكن لم أحصل على معلومات كافية بهذا الخصوص .

المطالعة الشغوفة .. شكراً لك .. فعلاً كلامك معقول جداً .. وبعد تجربة آلة الحرق سوف يعرفون قيمة الحياة وقد يعدلون عن الانتحار لا بالافعوانية ولا بغيرها .

جلاد .. شكراً على المشاركة

حنيـن .. شكراً لك .. الذعر قد يكون عندما يصعد الشخص عند اعلى قمة من الافعوانية ويفكر هل يستمر ام يتراجع ؟ ويزاد الذعر ايضاً عندما تهوي به الافعوانية الى الاسفل بسرعة كبيرة لكن هذه المرة لن يستطيع التراجع فقد فات الاوان .

Elisabeth .. أجل من ضمن اهداف الافعوانية هو التخلص من فائض السكان مستقبلاً وهوسبب يثير الغضب فعلاً .. لكن نأمل ألا يتم تطبيقها على أرض الواقع وتبقى مجرد فكرة افتراضية .

Elisabeth
Elisabeth
6 سنوات

المطالعة الشغوفة انت محقة
اكثر ما اثار غضبي هو امكانية استعمال آلات الانتحار هذه للتخلص من فائض السكان من هم ليقرروا ذلك من هم ليختاروا من يجب ان يعيش و من يجب ان يموت و لم يعتبرون انفسهم سادة على الناس

حنيـن - مشرفة -
حنيـن - مشرفة -
6 سنوات

لسبب ما فقد أعجبتني فكرة الأفعوانية القاتلة و تخيلت الأمر حياً ، فى الواقع أظن أنه يُسبب الذعر قبل المتعة.. إنه لشيء قاسي أن يُفكر أحد فى طريقة لإنهاء حياة من يريد الإنتحار أو الكثافة السكانية بدلاً من محاولة إيجاد علاج لهذه الأمور!
إما آلة الإنتحار فهي مفيدة بعض الشيء حتى المستوي الثاني فقط إما الثالث فـ لا أرى ضرورة له!
مقال رائع 🙂

{ تحياتي }

جلاد
جلاد
6 سنوات

نوع جديد من الضلال

المطالعة الشغوفة
المطالعة الشغوفة
6 سنوات

شكرا لكاتبة المقال الفريد
صراحة لا أعرف ما الفائدة من الانتحار بطريقة ممتعة
أعتقد أنه لمن الأفضل أن يجبروا جميع المقدمين على الانتحار بأفعوانية الموت الرحيم على خوض تجربة بآلة الحرق ليدركوا قيمة الحياة

آدم
آدم
6 سنوات

الإنتحار وتعريض النفس للموت والخطر حرام لأن الله يقول لا تؤدوا بأنفسكم إلى التهلكة.
شكرا لصاحبة المقال، بعدما رأيت كل تلك المصادر وخاصة أنها أجنبية عرفت أنك بذلت مجهودا جبارا.

سناء فيريس
سناء فيريس
6 سنوات

شكرا جزيلا لصاحبة النقالة على بحثها و مجهودها.نعم افعوانية الموت الرحيم في نظري ابتكار ممتع يستحق الثناء و التامل و التجربة.اعتقد انه وسيلة فعالة للراغبين في الانتحار بدون الكثير من الالام.و لكن لا هذا ليس انسانيا هل هذا المخترع مجنون ام ماذا؟
العلم بلا ضمير ليس الا ضمارا للنفس.
و لكن الاختراع التاني اجده اكثر تسلية و متعة.

محمد شريف محمد
محمد شريف محمد
6 سنوات

أنا مجنون والكن ليس لي هذي درجه لاشياء ممتع في قتل نفسك كل من يقتلون أنفسهم يكونون الكثر حزن ويأس ولاعتقد أنه سيستمتع بي لفعونيه تلك المقال جيدورئع

گاندي
گاندي
6 سنوات

لو عرفوا عذاب انتزاع الروح من الجسد ما اعتقدوا أن هناك قتل يسمى بالرحيم ، مهما تعددت أسباب الموت سيكون ألم خروج الروح من الجسد واحد ، ولا أدري لماذا يستعجلون الموت وهو قريب ، أعمارنا قصيرة أصلًا ، كل هؤلاء فاقدين الإيمان ، ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

حقًا لم أكن أعلم عن وجود آلات تصنع من أجل الإنتحار

Maher
Maher
6 سنوات

مقالٌ قيَّم بالنسبة لموضوع المقال فظاهرة الإِنتحار ظاهرة قديمة للّغاية ولكن لأَ أفهم سواءً إنتحرت بطريقة مؤلمة بإن تشنق نفسكَ مثلًا أو تجترع عقارٍ سام أو إنتحرت بطريقة مُّمتعة كهذه في النهاية أنتَ ميت في كلَّا الحالتين فما الفرق؟ أَمَّا آلة الحرق المُزيف فهِيَ فيها فكّرة نبيلة وقيَّمة بالفعل

الساعة الآن 3:37 عَصرًا

زر الذهاب إلى الأعلى