بيوولف: أسطورة من الأدب الإنجليزي
ليلاً يتسيقظ الوحش جريندل في كهفه منزعجاً من أصوات الموسيقى المرتفعه المنسابة من احتفال بلدة هيرويت .. يغضب ويقوم بمهاجمه قاعة الإحتفال.
حاول الفرسان نزاله ولكنه كلما أمسك واحداً منهم مزقه أو إلتهمه ، دخل أمير الجيش بيوولف إثر الضجيج و تصدى للجريندل و تقاتلا قتالاً دموياً ، لاحظ بأن جريندل يتألم عندما سماع صراخه فوثب عليه و راح يصرخ في أذنه ، تألم جريندل ، و بدأ بيوولف يضربه بعنف مستغلا ألمه ، فحاول الوحش الهرب ، فأعترضة بيوولف و أطاح به ، ثم أمسك بذراعه و ثبت قدمه على صدره و إقتلع ذراعه ..
هرب الوحش فهللت الجموع لشجاعة بيوولف و جرأته ، عاد جريندل إلى الكهف حيث والدته فرأته على حاله و مات أمامها فصممت على الإنتقام من قاتل إبنها.
![]() |
| وقف بيوولف في وجهها وقاتلها |
في اليوم التالي هاجمت البلده فوقف بيوولف في وجهها وقاتلها ، فوجدها أشد قوة من جريندل لكنه لم يستسلم ، طالت مدة المعركه ، واستدرجته إلى كهفها ، هناك وجد سيفاً عظيماً مغروساً وسط الكهف فأستله و واجهها حتى إنتصر عليها و قتلها.
عاد بيوولف إلى هيرويت منتصراً ، وبعد عام توفي الملك فتم تتويج بيوولف ملكاً و تزوج إحدى نساء البلده و رزق بفتاة. وعاش بيوولف يقاتل كل من يهدد إستقرار البشرية سواء بشرياً كان أو وحشاً حتى وصل إلى سن الخمسين.
وفي أحد الأيام هاجم تنين منطقة مجاورة فهرع بيوولف لنجدة سكانها و بدأ يقاتل التنين ، إنتبه بيوولف لوجود قلب التنين في فتحه أسفل عنقه فتشبث فيها فطار التنين و بيوولف متشبث بالفتحه ، وقام التنين بعض ذراع بيوولف مما إضطره للقطعها بسيفه و ظل يحاول الوصول إلى قلب التنين حتى تمكن من غرس السيف فيه ومات التنين و سقطا في البحر ، و هنا مات بيوولف ..
حزن الناس و أولهم أسرته الصغيرة لموته و أقاموا مراسم لجنازته حيث ألبسوه درعاً مزخرفاً و مرصعاً بالجواهر تكريماً له ، و ووضعوا سيفه في قبضته اليمنى ثم وضعوه في قارب و أحرقوه و تركوه يمضي مع أمواج البحر.
| مقطع الفيديو الترويجي لفيلم بيوولف |
اسطورة بيوولف نالت شهرة في السنوات الاخيرة بسبب تحولها عام 2007 إلى فيلم انميشن بعنوان (Beowulf) , مع ملاحظة ان احداث الفيلم تختلف قليلا عن مجريات الأسطورة الأصلية ، وذلك طبعا لإضفاء المزيد من التشويق للفيلم.
مصادر :

احب أسطورة ارثر
عفوا ولكن هذه القصة من الادب الدنماركي وليس الانكليزي
قصة جميلة أحسنت.
رائع كانت الاحداث متراتبه اعجبتني
قصة جميلة جداً ومفعمة بالحماس ، تمنيت لو أن لها جزءً ثانيٍ .
استمر
قصه مشوقه استمر ومزيد من التقدم بالتوفيق
المقالةممتازة.هذه القصة سمعت عنها كثيرا.و انا شاهدت الفيلم.فيه مغامرات خيالية مثيرة و الاحداث شيقة للغاية.شكرا لم.لقد افدتني كثيرا.
شكراً لكم جميعاً و هناك المزيد إن شاء الله
كنت أحب ذلك الفيلم ؛ و الأسطورة رائعة بالفعل و حماسية
مقال جميل 🙂
{ تحياتي }
رائع واتنمئ لك النجاح والاستمرار
أسطورة رائعة.